232 ألف عبوة تنتجها «ماي دبي» في الساعة

تتبنى «ماي دبي» نهجاً يرتكز على الجودة والابتكار والسلامة، وبفضل اعتمادها على أحدث التقنيات، يمكن للشركة حالياً أن تنتج أكثر من 232 ألف عبوة في الساعة، إذ تضمّ أحد أسرع خطوط الإنتاج في المنطقة، والذي تصل قدرته الإنتاجية إلى حوالي 86 ألف عبوة في الساعة، أي ما يعادل تقريباً 23 عبوة في الثانية.
وقال أبراهام كاه الرئيس التنفيذي لشركة «ماي دبي» لــ «البيان»: منذ أن بدأت «ماي دبي» بالإنتاج في عام 2014، أصبحت واحدة من أبرز العلامات التجارية في مجال المياه المعبأة، وإحدى أسرع شركات المياه نمواً في الدولة، لافتاً إلى أن الشركة تمتلك في منشأتها الصناعية بمنطقة القدرة 12 خطاً إنتاجياً، وتعتمد على منظومة مؤتمتة، تغطي مُعظم العمليات الإنتاجية.
وتستخدم المنشأة الطاقة الشمسية، ما يقلل من الانبعاثات الكربونية بمقدار 10,000 طن متري سنوياً. وتعد الخطوط الإنتاجية لتعبئة المياه الأسرع من نوعها في المنطقة، حيث تستعين بتقنية «سوبر كومبي» المتقدمة.
تصدير
وقال: بادرت الشركة بتوسيع نطاق التوزيع، ليتجاوز حدود السوق الإماراتي، حيث نصدر منتجاتنا إلى أكثر من 12 دولة في منطقة مجلس التعاون الخليجي وآسيا وأفريقيا وأوروبا. وإلى جانب الخدمات التي نتيحها للمنازل والمطاعم والمتاجر، تعد «ماي دبي» الشريك الرسمي لمرطبات المياه لـ «طيران الإمارات» منذ عام 2015.
وتابع: تشكل الاستدامة محوراً رئيساً ضمن مختلف جوانب أعمالنا منذ تأسيس الشركة، ويتجلى هذا النهج في نظامنا للطاقة الشمسية، وهو ثاني أكبر نظام من نوعه عالمياً، والأكبر على مستوى الشرق الأوسط، باستطاعة تبلغ 18.1 ميغاواط. ويؤدي هذا النظام إلى خفض الانبعاثات الكربونية بما يفوق 10 آلاف طن متري سنوياً.
وتمد ألواح الطاقة الشمسية منشأة الشركة الإنتاجية ومكاتبها بالطاقة النظيفة منذ عام 2019. كما استطاعت الشركة تقليل انبعاثات غازات الدفيئة، وخفض استهلاك الطاقة إلى مستوى صافي انبعاثات صفري لعامين متتاليين. وأثمرت مساعينا في الاستدامة عن حصول مبنى المقر الرئيس للشركة على شهادة «ليد – LEED»، للريادة في تصاميم المباني المستدامة وكفاءة الطاقة.
إعادة التدوير
وأوضح أن «ماي دبي» أطلقت برنامج «سيمبلي بوتلز»، بالتعاون مع «دي غريد»، الشركة المتخصصة في تصنيع الملابس والمستلزمات الصديقة للبيئة، باستخدام العبوات البلاستيكية المعاد تدويرها.
ويركز البرنامج بشكلٍ خاص على المدارس في المنطقة، ويستهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من عبوات المياه البلاستيكية المعاد تدويرها. وتكمن الغاية الأساسية لهذه المبادرة، في توعية المدرسين والطلاب وأولياء الأمور في مدارس دبي، بأهمية ممارسات إعادة التدوير. وبالإضافة إلى ذلك، تقوم «ماي دبي»، بالتعاون مع شركة «دي غريد»، بجمع كميات كبيرة من «البولي إيثيلين تيريفثالات»، خلال الأحداث والفعالية الرياضية، لإعادة تدويرها، بدلاً من التخلص منها في مكبات النفايات.
وتماشياً مع التزامنا بانتهاج ممارساتٍ صديقةٍ للبيئة، فإننا نستخدم المواد المعاد تدويرها قدر الإمكان، كما هو حال رفوف عبوات المياه. وتضم الشركة وحدة معالجة مياه، تتولى إعادة تدوير مياه الصرف، واستخدامها في الري وأغراض أخرى ضمن منشأتنا الإنتاجية، باستعمال 7 % من كمية المياه المطلوبة شهرياً من نظام استرداد مياه الصرف. كما تعنى الشركة بجمع النفايات أو المخلفات، ونقلها إلى منشآت إعادة التدوير.
وذكر الرئيس التنفيذي للشركة، أن «ماي دبي» أصبحت رسمياً أول شركة مشروبات في المنطقة تضيف شاحنة كهربائية إلى أسطول مركباتها للتوصيل، لتقود بذلك خطى الاستدامة في قطاع النقل. وجاء ذلك في إطار التعاون مع شركتي «فاريزون نيو إنرجي للمركبات التجارية»، و«أدميرال موبيليتي»، في خطوةٍ من شأنها دعم جهود الدولة في تقليل الانبعاثات الكربونية الناجمة عن قطاع النقل بشكل عام.
وأما الإسهام الأهم في هذا الصدد، فيتمثل في تخصيص الشاحنة الكهربائية لتوصيل مياه الشرب ضمن مؤتمر الأطراف «كوب28»، حيث سنوفر أيضاً عبوات بلاستيكية كبيرة قابلة لإعادة الاستخدام، وأجهزة توزيع المياه وعبوات المياه الزجاجية، إلى جانب حلول ومنتجات أخرى، تجسيداً لالتزامنا بتعزيز ممارسات الأعمال المستدامة على امتداد المنطقة.
أبراهام كاه