إصابة هنا الزاهد وسخرية أسماء جلال.. لماذا تتصاعد الانتقادات لبرنامج رامز جلال؟

جدل واسع يحيط ببرنامج “رامز ليفل الوحش” وانتقادات للفنان رامز جلال
القاهرة، مصر – 21 فبراير 2026 – يواجه برنامج المقالب الشهير “رامز ليفل الوحش”، الذي يبث على قناة MBC مصر ويقدمه الفنان رامز جلال، انتقادات لاذعة وموجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. وتتركز الانتقادات حول طبيعة المقالب التي يقدمها البرنامج، وطريقة تعامل جلال مع ضيوفه، خاصة بعد الجدل الذي أثارته مقدمة الحلقة الأولى التي استضاف فيها الفنانة أسماء جلال.
وقد أثارت المقدمة التي قُدمت بها أسماء جلال ردود فعل قوية، حيث وصفت الفنانة راندا البحيري هذا الأسلوب بـ”الإساءة غير المبررة”، متسائلة عبر حسابها على فيسبوك: “هي المقدمة اللي اتقالت على النجمة أسماء جلال في برنامج المقالب ده شيء عادي؟ شيء مقبول؟ أسماء إنتِ موافقة إزاي؟ إذا كان أنا دمي محروق بجد مش هزار”. كما علق الإعلامي محمد علي خير متسائلاً عن صمت أسماء جلال تجاه ما وصفه بـ”الإهانة المسيئة”، مما زاد من انقسام الآراء حول تعامل البرنامج مع الضيوف.
انتقادات دينية واجتماعية للبرنامج
لم تقتصر الانتقادات على الفنانين والإعلاميين، بل امتدت إلى الداعية الإسلامي عبدالله رشدي. فقد انتقد رشدي الحلقة الأولى من برنامج “رامز ليفل الوحش”، مؤكداً أنه لا يحمل عداء شخصياً للفنان رامز جلال، بل يراه إنساناً خفيف الظل. إلا أنه اعتبر أن المحتوى المقدم في البرنامج “لا يرضي ربنا” ولا يراعي حرمة شهر رمضان والقيم المجتمعية، ووصفه بـ”الفن الرديء” الذي لا يحترم المشاهدين، خاصة الأطفال والفتيات.
تفاصيل المقالب والتأثير على الضيوف
في الحلقة الأولى، استضاف رامز جلال الفنانة أسماء جلال، حيث قدمها بمقدمة ساخرة تضمنت تعليقات لاذعة حول شكلها وأدائها الفني، مما أحدث انقساماً بين المتابعين. فبينما اعتبر البعض هذه السخرية جزءاً من طبيعة البرنامج، رأى آخرون أنها تجاوزت حدود النقد المقبول.
وفي حلقة أخرى، حلت الفنانة هنا الزاهد ضيفة على البرنامج، وتعرضت لمواقف صعبة أدت إلى إصابتها، حيث ذكرت أنها تعاني من “ديسك في الظهر” وطالبت بإنهاء الحلقة، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للبرنامج بخصوص سلامة الضيوف.
لمحة عن “رامز ليفل الوحش” واستمرارية الجدل
يعتمد برنامج “رامز ليفل الوحش” على فكرة مستوحاة من المسلسل العالمي “لعبة الحبار”، حيث يتعرض الضيف لسلسلة من المواقف الصعبة التي تجمع بين الرعب والكوميديا والتشويق. يُعرض البرنامج سنوياً في شهر رمضان منذ عام 2011، ومع كل موسم جديد، يتغير اسم وفكرة البرنامج، لكن الجدل والانتقادات حول طبيعة المقالب وحدتها وأسلوب التعامل مع الضيوف تستمر، رغم تحقيق البرنامج نسب مشاهدة مرتفعة.
ما القادم؟
في ظل استمرار عرض حلقات البرنامج، يتوقع أن تستمر الانتقادات والتساؤلات حول ما إذا كانت هناك خطوات تنظيمية أو رقابية قد تُتخذ بشأن هذا النوع من المحتوى التلفزيوني. كما يبقى مدى تجاوب البرنامج مع هذه الانتقادات، وما إذا كان سيتم تعديل طبيعة المقالب لتتوافق بشكل أكبر مع المعايير المجتمعية والدينية، أم سيستمر على نفس الوتيرة، أمراً يثير فضول المتابعين.





