استشهاد فتى فلسطيني برصاص الاحتلال في نابلس

استشهد فتى فلسطيني متأثراً بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما أصيب آخران في هجوم لمستوطنين، وذلك في أحداث متلاحقة شهدتها الضفة الغربية يوم السبت 22 فبراير 2026.
الفتى الشهيد، محمد وهبي عبد العزيز حنني (17 عامًا)، أصيب بالرصاص الحي في الرأس، بينما أصيب فتى آخر في قدمه خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة بيت فوريك. وفي رام الله، أفادت مصادر فلسطينية بإصابة شابين بالرصاص الحي في هجوم لمستوطنين مسلحين على منطقة المغير شمال شرق المدينة.
اعتقالات متواصلة
تأتي هذه الأحداث في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية. ففي يوم السبت نفسه، اقتحم الجيش الإسرائيلي تجمع الحثرورة البدوي قرب الخان الأحمر جنوب أريحا، واعتقل 10 فلسطينيين، بينهم طفل. كما جرى اعتقال طفل آخر (15 عامًا) من بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وشهدت بلدتا حزما شمال شرق القدس، ونعلين غرب رام الله، اقتحامات مماثلة من قبل قوات الاحتلال، حيث تم تفتيش منازل ومطاردة شبان، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات فورية في هذه الحالات.
تتكثف الاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، وتشمل هذه الاعتداءات القتل، والاعتقال، والتهجير، والتوسع الاستيطاني، في محاولة لفرض واقع جديد على الأرض. وتسعى هذه الممارسات إلى تقويض الوجود الفلسطيني وزيادة الضغط على السكان.
يشكل تصاعد العنف، خاصة ضد الفتية والشباب، مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي. ويأتي استشهاد الفتى حنني ليؤكد المخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال، بالإضافة إلى مخاطر هجمات المستوطنين الخارجة عن السيطرة.
من المتوقع استمرار متابعة تطورات الوضع الأمني في الضفة الغربية، خاصة فيما يتعلق بالردود الفلسطينية المحتملة وتصريحات المسؤولين الدوليين. كما ستكون الأنظار متجهة نحو تقارير المنظمات الحقوقية التي ترصد الانتهاكات وتطالب بالمساءلة، بالإضافة إلى أي جهود دبلوماسية قد تبذل لتخفيف حدة التوتر.





