Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

الداخلية السورية تعلن السيطرة على سجن الأقطان في الرقة – أخبار السعودية

استعادت الحكومة السورية السيطرة على سجن الأقطان في الرقة شمال شرق البلاد، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد). يأتي هذا الإجراء في إطار اتفاق تم التوصل إليه مؤخرًا بين الطرفين، ويتضمن تسليم السجن الذي يضم آلاف المعتقلين المرتبطين بتنظيم داعش، إلى السلطات السورية. وقد أعلنت وزارة الداخلية السورية عن بدء عمليات تأمين السجن وفحص العبوات الناسفة.

السيطرة على سجن الأقطان تمثل تطورًا هامًا في الوضع الأمني ​​في شمال شرق سوريا، حيث كانت المنطقة تخضع لسيطرة قسد بدعم من التحالف الدولي. الانسحاب السوري الديمقراطي من السجن، والذي تم يوم الجمعة، يمثل خطوة نحو تطبيق اتفاق أوسع يهدف إلى دمج القوات الكردية في المؤسسات الحكومية السورية.

تسليم سجن الأقطان: تفاصيل الاتفاق وتداعياته

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن فرقًا متخصصة من إدارة مكافحة الإرهاب والجهات المختصة الأخرى قد تولت مهمة حراسة وتأمين سجن الأقطان، بالإضافة إلى ضبط الوضع الأمني بداخله. وذكرت الوزارة أن فرقها الهندسية عثرت على وفككت عددًا كبيرًا من العبوات الناسفة التي زرعتها المجموعات المسلحة التابعة لقسد قبل الانسحاب، وفقًا لما نشرته على منصة “إكس”.

هذا التسليم يأتي بعد أيام من إعلان الرئيس السوري بشار الأسد عن اتفاق مع قائد قسد مظلوم عبدي، يتضمن وقف إطلاق النار ودمج القوات الكردية في الجيش السوري. الاتفاق يهدف أيضًا إلى معالجة ملف المعتقلين في سجون قسد، والذين يشملون مقاتلين أجانب وعائلاتهم.

خلفية عن سجن الأقطان وأهميته

يُعد سجن الأقطان من أكبر مراكز الاحتجاز التي كانت تديرها قسد للمشتبه بهم في ارتباطهم بتنظيم داعش. ويضم السجن آلاف النزلاء، مما يجعله نقطة محورية في جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة. اشتهر السجن بظروفه المعيشية الصعبة والاكتظاظ.

على مر السنوات، شهد محيط السجن اشتباكات متفرقة بين قوات الحكومة السورية وقسد، مما يعكس التوتر المستمر في المنطقة. السيطرة السورية على السجن تهدف إلى استعادة الاستقرار وتأمين المنطقة بشكل كامل.

نقل المعتقلين إلى العراق

بالتزامن مع تسليم سجن الأقطان، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن بدء نقل ما يصل إلى 7000 معتقل من عناصر تنظيم داعش إلى مرافق خاضعة للسيطرة العراقية. يهدف هذا الإجراء، وفقًا لسنتكوم، إلى ضمان بقاء الإرهابيين في مرافق احتجاز آمنة.

وقد تم بالفعل نقل 150 معتقلاً من سجن في محافظة الحسكة، بينما أكدت بغداد استلامها الدفعة الأولى التي تضم عراقيين وأجانب. هذه الخطوة تعتبر جزءًا من جهود إقليمية أوسع لمواجهة خطر تنظيم داعش.

تأتي هذه التطورات في سياق إعادة تشكيل المشهد الأمني ​​في شمال شرق سوريا، حيث تسعى الحكومة السورية إلى استعادة السيطرة على المناطق التي كانت تخضع لسيطرة قسد. كما تعكس هذه التطورات التحديات المستمرة المتعلقة بمكافحة الإرهاب وإدارة ملف المعتقلين.

الوضع في شمال شرق سوريا لا يزال معقدًا وهشًا، ويتطلب تنسيقًا وتعاونًا إقليميًا ودوليًا لضمان الاستقرار والأمن. تعتبر قضية سجن الأقطان والتعامل مع المعتقلين المرتبطين بتنظيم داعش من القضايا الرئيسية التي يجب معالجتها بشكل فعال.

من المتوقع أن تستمر عمليات تسليم السجون والمناطق من قسد إلى الحكومة السورية في الأيام والأسابيع القادمة، مع التركيز على محافظة الحسكة. يبقى من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل الحكومة السورية مع المعتقلين في سجن الأقطان، وما إذا كانت ستفرج عنهم أم ستحاكمهم. هذا الأمر سيشكل محور اهتمام المراقبين في الفترة المقبلة، بالإضافة إلى ردود فعل التحالف الدولي والقوى الإقليمية الأخرى على هذه التطورات.

الكلمات المفتاحية ذات الصلة: قوات سوريا الديمقراطية، تنظيم داعش، مكافحة الإرهاب، محافظة الرقة، الأمن الإقليمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى