Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

الجيش السوداني يحقق تقدما في كردفان ويستعيد بلدات إستراتيجية

أفاد مصدر رسمي اليوم الاثنين بأن الجيش السوداني والقوات المساندة له نفذت ضربات دقيقة على مواقع قوات الدعم السريع في ولايتي غرب وجنوب كردفان، مؤكداً تحقيق تقدم ملحوظ في مختلف المحاور. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة التي تشهدها عدة مناطق في السودان، مما يؤثر على الوضع الإنساني والأمني. الوضع في السودان لا يزال متقلباً ويتطلب متابعة دقيقة.

وأكد المصدر أن القوات الجوية السودانية قامت بشن غارات جوية ناجحة على معاقل الدعم السريع، بينما تقدمت القوات البرية غرب مدينة العباسية في جنوب كردفان، مستعادةً السيطرة على بلدات الدامرة وتبسة والموريب وقردود بعد معارك مع الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، المتحالفة مع الدعم السريع. هذا التقدم يمثل تطوراً هاماً في مساعي الجيش لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأهيل طريق حدودي يثير تساؤلات حول الوضع في السودان

في سياق منفصل، أفاد سكان محليون من مدينة أم دخن بولاية وسط دارفور ببدء قوات الدعم السريع في تأهيل ورصف الطريق الرابط بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى. تقع أم دخن على الحدود الثلاثية، وتعتبر نقطة عبور حيوية للتجارة والتهريب.

أهمية الطريق الحدودى

وأشار شهود عيان إلى أن آليات ثقيلة بدأت العمل في رصف الطريق في منطقة المزلقان، وهو ما يثير تساؤلات حول دوافع الدعم السريع وأهدافها من هذا المشروع. يُستخدم هذا الطريق حالياً لنقل بعض البضائع التجارية بين دارفور وتشاد، مثل الفول السوداني والصمغ العربي، بالإضافة إلى تهريب الذهب.

وبحسب التقارير، يشهد الطريق حركة متزايدة للممتلكات المنهوبة من داخل السودان إلى أفريقيا الوسطى، والعكس، مما يثير مخاوف بشأن الأمن والاستقرار في المنطقة الحدودية. الأمن الإقليمي يتأثر بشكل كبير بالأحداث الجارية في السودان.

وتخضع مدينة أم دخن لسيطرة قوات الدعم السريع، وتضم عدة وحدات إدارية حدودية. الوضع الأمني في دارفور يظل هشاً ويتطلب تدخلات عاجلة.

الاشتباكات المستمرة في كردفان

تستمر الاشتباكات الضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) منذ أسابيع، مما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من السكان. ويحاول الجيش فك الحصار عن مدينة بابنوسة المحاصرة من قبل الدعم السريع، بالإضافة إلى مدينتي كادُقلي والدلنج.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش صد هجوماً عنيفاً لقوات الدعم السريع على مقر قيادة الفرقة 22 مشاة في بابنوسة. الوضع الإنساني في المناطق المتضررة يتدهور بشكل مستمر، مما يستدعي تدخل المنظمات الإنسانية لتقديم المساعدة العاجلة.

في الوقت نفسه، أعلنت عناصر من الجيش سيطرتها على منطقة تبسة والدامرة، وسط احتفالات المواطنين. هذه التطورات تعكس تعقيد المشهد العسكري في السودان.

وتشير التقديرات إلى أن الصراع المستمر يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد السوداني، مما يزيد من التحديات التي تواجه البلاد.

من المتوقع أن يستمر الجيش السوداني في جهوده لاستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، بينما تواصل قوات الدعم السريع عملياتها في مناطق أخرى. يبقى الوضع في السودان غير مؤكد، ويتطلب متابعة دقيقة للتطورات على الأرض. من المقرر أن تعقد الأمم المتحدة اجتماعاً طارئاً لمناقشة الوضع في السودان خلال الأسبوع القادم، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والأمنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى