Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

مئات الآلاف في غزة يواجهون المجاعة

وسط تحذيرات من جانب الأمم المتحدة من أن مئات الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة يواجهون المجاعة، يعاني هؤلاء من الحرمان.

ويواجه نصف مليون شخص، أي قرابة ربع السكان، خطر الجوع بحسب تقرير صادر هذا الأسبوع عن برنامج أممي يرصد مستويات الجوع في العالم. وفي الأسابيع الستة المقبلة، قد يجد جميع سكان القطاع البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة، أنفسهم في الوضع نفسه.

يقول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن السكان في غزة يبيعون ممتلكاتهم للحصول على الغذاء. ويؤكد أن «4 من كل 5 أسر في شمال غزة، ونصف الأسر المهجرة في الجنوب، تقضي أياماً وليالي كاملة من دون طعام». وتابع: «الآباء والأمهات يجوعون حتى يتمكن أطفالهم من تناول الطعام».

محتويات تتضاءل

وقال أب يسيطر عليه اليأس لوكالة الأنباء الألمانية أمس، إن محتويات الطرود الغذائية من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) تتضاءل يوماً بعد يوم.

وأوضح زاهر رملاوي، من حي الشجاعية، وهو حي في مدينة غزة، أنه فر إلى رفح في الجنوب مع زوجته وأبنائهما الخمسة بسبب الحرب، وهم يعيشون هناك في خيمة مؤقتة.

وقال إن الأسرة لا تأكل سوى وجبة واحدة في اليوم، وهذا يشمل بضع قطع من الخبز والأطعمة المعلبة مثل الفاصوليا وبعض لحوم البقر. وأوضح رب الأسرة أنه فقد 12 كيلوغراماً من وزنه منذ اندلاع الحرب. ولا يستطيع هو وعائلته الحصول على مياه الشرب النظيفة، وهي مكلفة للغاية؛ لذلك فهو إما يشرب الماء المتبرع به أو في بعض الأحيان المياه الجوفية المالحة وغير الصحية.

طابور طويل

وقالت هيام أبو سمرة التي تعيش في خيمة في دير البلح، إن أطفالها أصيبوا بالفعل بالمرض بسبب نقص الغذاء والماء. وأضافت: «للحصول على شيء للأكل، أنتظر في طابور طويل في مدرسة الأونروا». وهناك تتلقى هيام الطعام المعلب والبسكويت وبعض الماء. وتقول: «لكنهم لا يعطونك الدقيق (الطحين) لإعداد الخبز».

وارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير منذ الحرب. وقالت: «ليس لدي المال لشراء الطعام أو الماء. حتى الأطفال يأكلون مرة واحدة فقط في اليوم نتيجة لذلك. ومعظم الوقت ينامون جائعين».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى