كيت بلانشيت في صندوق أفلام النزوح و”شكوى” مصرية في مهرجان روتردام

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 31/1/2026
|
آخر تحديث: 15:40 (توقيت مكة)
حظي الفيلم المصري “شكوى رقم 713317” بعرضه الدولي وسط إقبال جماهيري لافت في ثالث أيام مهرجان روتردام بهولندا، وذلك ضمن برنامج “المستقبل المشرق” (Bright Future) المخصص لاكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة. الفيلم، من إخراج ياسر شفيعي، ينطلق الفيلم من واقعة تبدو عابرة، عبارة عن عطل في ثلاجة زوجين متقاعدين، لكنه يحول هذا العطل البسيط إلى مسار سردي يكشف شبكة معقدة من البيروقراطية والذاكرة والضغط النفسي.
وعلى التوازي، افتتحت الدورة الثانية من “صندوق أفلام النزوح” (Displacement Film Fund)، وهي المبادرة التي تقودها الممثلة العالمية كيت بلانشيت بالشراكة مع مهرجان روتردام وصندوق “هوبرت بالز” والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
المبادرة، التي تعرض أفلامها القصيرة للمرة الأولى عالميا خلال هذه الدورة، لا تتعامل مع النزوح كما لو كان موضوعا إخباريا أو مادة توثيقية، بل كحالة إنسانية مركبة تتسلل إلى اللغة والذاكرة والجسد، وتعاد صياغتها سينمائيا بأدوات فنية كاملة.
أفلام صندوق النزوح المعروضة في روتردام هذا العام تقدم تجارب متنوعة من أوكرانيا وسوريا وأفغانستان والصومال وإيران، وتظهر كيف يمكن للسينما أن تتحول إلى مساحة مقاومة رمزية، لا تكتفي بسرد المعاناة، بل تعيد تعريف معنى الانتماء والهوية في عالم تتسع فيه دوائر الاقتلاع.
وعلى مستوى البرنامج العام، تكشف الدورة الخامسة والخمسون من مهرجان روتردام السينمائي عن واحدة من أوسع التشكيلات في تاريخ المهرجان، حيث يشارك مئات الأفلام من أكثر من خمسين دولة، موزعة بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي والتجريبي.
المسابقة الرسمية
وتضم المسابقة الرسمية للمهرجان (Tiger Competition)، مجموعة من الأفلام الروائية الأولى أو الثانية لمخرجيها، قادمة من أوروبا وآسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية. ولا تشترك الأفلام المتنافسة في موضوع واحد، لكنها تلتقي عند انشغالها بالتحولات البطيئة في حياة الأفراد، وبالسؤال عن موقع الإنسان داخل أنظمة اجتماعية وسياسية متغيرة.
من جورجيا إلى بنغلاديش، ومن السويد إلى موزمبيق، تبدو المسابقة وكأنها خريطة مصغرة لعالم قلق، تروى قصصه بلهجات سينمائية مختلفة.
ومن العناوين اللافتة في المسابقة الرسمية يأتي فيلم “عام جميل” (La belle année) للمخرجة السويدية أنجيليكا روفيييه كعمل درامي هادئ يراقب لحظة مفصلية في حياة شخصياته، حيث يتحول “العام الجميل” من وعد زمني إلى سؤال عن الذاكرة وما يبقى منها.
لا يعتمد الفيلم على الحبكة التقليدية بقدر ما يراكم الإيماءات اليومية والعلاقات الإنسانية المترددة، واضعا المشاهد أمام فكرة أن التغيير لا يحدث دفعة واحدة، بل عبر تراكمات صغيرة في المشاعر والمواقف.
ومن ألمانيا، يقدم المخرج ويلف راينهارت فيلمه “رجل يتلاشى” (A Fading Man)، وهو عمل يتعاطى مباشرة مع فكرة التلاشي كتجربة وجودية. الفيلم يتابع شخصية تواجه تقلص حضورها في العالم، سواء على المستوى المهني أو الإنساني، في سرد يتجنب الميلودراما ويعتمد على الإيقاع البطيء.
أما فيلم “ماي سيمبا” (My Semba) للمخرج الأنغولي هوغو سالفاتيرا، فينقل المسابقة إلى قلب لواندا، حيث تمتزج الموسيقى بالسياسة وبالحياة اليومية. الفيلم يرصد مجموعة من الشبان الذين يستخدمون موسيقى الراب وسيلة للتعبير عن ذواتهم في مدينة تتقاطع فيها آثار الاستعمار مع واقع اقتصادي واجتماعي مركب.
الشاشة الكبرى
وفي مسابقة الشاشة الكبرى، يبرز فيلم “مانغولو” (Moonglow) للمخرجة الفلبينية إيزابيل ساندوفال، وهو عمل يتحرك بين الرومانسية والميلودراما في إطار معاصر. ويعتمد على أجواء نفسية كثيفة، حيث تتداخل العلاقات العاطفية مع شعور دائم بالقلق وعدم اليقين.
ساندوفال، المعروفة باهتمامها بالهوية والاغتراب، تقدم هنا سردا يوازن بين التشويق والبعد الإنساني، دون الوقوع في حبكات جاهزة، ما يضع الفيلم في منطقة وسطى بين السينما الفنية والجمهور الأوسع.
ويكمل المشهد فيلم “سقوط السيد دوغلاس ويزفورد” (The Fall of Sir Douglas Weatherford) للمخرج البريطاني شون دان، الذي يختار الكوميديا السوداء مدخلا للتأمل في الشيخوخة والسلطة والهوية.
الفيلم يتابع شخصية أرستقراطية تواجه أفول مكانتها، في سرد ساخر يفضح هشاشة الامتياز الاجتماعي حين يتعرى من معناه. من خلال أداء تمثيلي مركز وحوار حاد، يحول العمل السقوط الشخصي إلى مرآة لتحولات أوسع في المجتمع البريطاني.
وتقدم الأفلام الخمسة، على اختلاف لغاتها وأساليبها، صورة واضحة عن طبيعة المسابقة الرسمية في روتردام هذا العام، إذ نرى سينما لا تبحث عن الضجيج، بل عن المعنى، وتتعامل مع التحول كشرط يومي يفرض نفسه على الأفراد والمجتمعات.
يحتضن المهرجان سلسلة من الحوارات واللقاءات المفتوحة التي تجمع صناع أفلام ونقادا وباحثين، لمناقشة قضايا تتراوح بين حرية التعبير، وأخلاقيات السرد، ومستقبل الصناعة المستقلة في ظل تحولات التمويل والمنصات الرقمية.
يبدو مهرجان روتردام السينمائي الدولي هذا العام أقرب إلى مرآة للعالم في حالته الراهنة، حيث تتجاور فيه الحكايات الصغيرة مع الأزمات الكبرى، وتبحث فيه السينما عن معنى جديد لدورها. من فيلم مصري يبدأ من ثلاجة معطلة، إلى أفلام نزوح تعبر القارات، يرسم المهرجان صورة لسينما لا تدعي الإجابة، لكنها تصر على طرح السؤال في الوقت المناسب.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





