تعرف على 5 رؤساء شركات كانت لهم صلات بإبستين

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
أفادت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية أن ملايين الوثائق التي سمحت وزارة العدل الأمريكية بنشرها عن جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، أوضحت شبكة العلاقات الواسعة التي كونها مع مجموعة من الشخصيات النافذة، من بينهم رؤساء شركات تكنولوجيا أمريكية كبيرة.
وقالت الشبكة الأمريكية إن الوثائق كشفت صلات إيلون ماسك، الذي يمتلك مجموعة من الشركات من بينها “تسلا” و”سبيس إكس”، وبيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوف، مع إبستين، لكنهما أكدا عدم القيام بأي مخالفات نتيجة هذه العلاقة.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
ولم تقتصر علاقات إبستين مع رؤساء ومديري شركات التكنولوجيا الكبيرة في الولايات المتحدة على ماسك وغيتس، بل امتدت إلى قائمة أخرى منهم، وفق تقرير “سي إن بي سي”.
وفي السياق ذاته، ذكرت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية أن وثائق وزارة العدل، ومن بينها رسائل البريد الإلكتروني، تظهر أن إبستين كان على اتصال بنحو 20 فردا على الأقل من المديرين التنفيذيين والمستثمرين في شركات تكنولوجيا كبيرة.
وراجعت شبكة “أن بي سي نيوز” بعض هذه الوثائق، وفق ما ذكرته في تقرير على موقعها، الأمر الذي أوضح الصلات الواسعة لإبستين بقادة شركات التكنولوجيا، ومن بينهم رؤساء تنفيذيون لايزالون في مواقعهم حتى الآن.
يذكر أن إبستين كان متهما بإدارة شبكة استغلال جنسي للقاصرات، وعُثر عليه ميتا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 قبل محاكمته، الأمر الذي أثار نظريات مؤامرة عن التخلص منه لحماية شخصيات كبيرة تورطت بعلاقات معه.
ندم غيتس
وكان بيل غيتس قال إنه “يندم” على معرفة جيفري إبستين، فيما قالت زوجته السابقة ميلندا إن هناك أسئلة يتعين عليه الإجابة عليها بشأن هذه العلاقة، وفق ما ذكرته صحيفة “غارديان” البريطانية.
وكان مكتب غيتس أصدر بيانا يرفض فيه تماما الإدعاء بأنه أخفى عن زوجته الإصابة بمرض جنسي نتيجة علاقته مع فتيات روسيات، وهي المزاعم التي تم تداولها بعد الكشف عن ملفات خاصة بإبستين.
ووصف البيان الصادر عن مكتب غيتس هذه الإدعاءات بأنها “غريبة وخاطئة تماما”، وفق ما ذكرته الغارديان.
وبعد البيان، أكد غيتس في مقابلة مع القناة التاسعة في تلفزيون أستراليا أن هذه المزاعم “كاذبة”، موضحا أن إبستين كان يحاول ابتزازه أو تشويه سمعته عندما كتب في رسالة بالبريد الإلكتروني عام 2013 أن غيتس حاول أن يعطي زوجته سرا مضادات حيوية خشية أن تكون العدوى الجنسية انتقلت إليها.

ماذا عن ماسك؟
وكان المليونير الأمريكي ريد هوفمان، المؤسس المشارك لموقع لينكدإن، نشر مؤخرا صورة رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلها ماسك إلى إبستين عام 2012، وسأل ماسك فيها “ما هو اليوم أو الليلة الذي ستكون فيه أكثر حفلة صاخبة على جزيرتك؟”.
جاءت هذه الخطوة من هوفمان، المعروف بصلاته مع إبستين، بعد أن سخر منه ماسك لأن “طالب بالعدالة لضحايا إبستين”، حيث طالبه ماسك بأن “يساعد في الأمر، طالما هو مهتم به، ويبحث عن القاتل الحقيقي”.
وأكد ماسك، فق ما نقلته “وول ستريت جورنال”، أنه لم يسافر على متن طائرة إبستين، ورفض دعوات لزيارة جزيرته.
وذكرت الصحيفة أن ماسك قال سابقا إنه زار إبستين مرة واحدة في منزله.
وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه كان مقررا في فبراير/شباط 2013، بأن يقوم إبستين وعدد من مساعديه بجولة في شركة “سبيس إكس” بدعوة من ماسك، وفقا للرسائل الإلكترونية التي كشف النقاب عنها، كما رتب مساعد ماسك غذاء لماسك وإبستين خلال الزيارة، لكن ماسك ينفي تماما حدوث هذه الزيارة.
كما كتب ماسك على منصة إكس في 31 يناير/كانون الثاني الماضي تدوينة قال فيها “لم أحضر أي حفلات لإبستين على الإطلاق، ودعيت عدة مرات إلى جلسات محاكمة أولئك الذين ارتكبوا جرائم مع إبستين”.

علاقة هوفمان بإبستين
تشير الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية إلى علاقات ممتدة بين إبستين وريد هوفمان، والذي شارك في تأسيس موقع لينكدإن في العام 2002، حيث تضمنت الوثائق مراسلات إلكترونية ودية بينهما.
وتؤكد الوثائق أن هوفمان زار جزيرة إبستين الخاصة عام 2014، علاوة على مراسلات شخصية تتضمن نصائح ضريبية وخطط لاجتماعات بينهما، وحديث عن هدايا أرسلها هوفمان إلى إبستين.
وذكرت شبكة “سي إن بي سي” أن هوفمان سبق أن أقر بزيارة الجزيرة، قائلا إن الرحلة كانت “لجمع تبرعات خيرية”، وأنه “ندم لاحقا” على عدم قيامه بالبحث بشكل أوسع عن إبستين.
وفي رسائل إلكترونية، وصف المليونير هوفمان بأنه “صديق مقرب للغاية” (لإبستين)، وحاول مساعدته في إيجاد فرص استثمارية في الهند.
وتحدث إبستين في رسالة أخرى عام 2015 عن أن هوفمان استضافه في عشاء بمدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، وكان من بين الحاضرين ماسك ومايكل زوكربيرغ مؤسس فيسبوك، وبيتر ثيل الذي شارك في تأسيس تطبيق “باي بال” للدفع الإلكتروني.

استثمارات يديرها ثيل
ويظهر اسم بيتر ثيل، وهو مؤسس مشارك في شركة “بالانتير” أيضا، في ملفات إبستين، حيث أظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الامريكية مراسلات متعددة بين الرجلين.
بدأت تلك الاتصالات في عام 2014 واستمرت حتى عام 2019، أي قبل أشهر فقط من إلقاء القبض على إبستين بتهمة دعارة القاصرات، وبعد سنوات من توجيه الاتهام إليه رسميا لأول مرة بارتكاب جرائم جنسية في عام 2006.
وتتضمن الوثائق، تسجيلا لمحادثة غير مؤرخة بين إبستين ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إذ أشار إبستين خلال المحادثة إلى بيتر ثيل.
وقدم إبستين النصح إلى باراك، وفق ما ذكرته “سي إن بي سي”، بكيفية استغلال علاقاته للحصول على وظيفة مربحة في إحدى الشركات، مقترحاً شركة “بالانتير” التي أسسها ثيل كأحد الخيارات المحتملة.
ونقلت شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية عن صحيفة نيويورك تايمز أن إبستين استثمر 40 مليون دولار في عامي 2015 و2016، في صندوقين تديرهما شركة استثمارية شارك في تأسيسها ثيل.
سيرجي برين
أظهرت سلسلة رسائل بريد إلكتروني في العام 2003 أن سيرجي برين، الذي شارك في تأسيس شركة ألفابت المالكة لـغوغل، تواصل مع غيسلين ماكسويل، رفيقة إبستين التي تقضي حاليا عقوبة بالسجن 20 عاما بعد إدانتها بتهم تتعلق بالاستغلال الجنسي، بشأن خطط عشاء محتملة في منزل إبستين في نيويورك.
وفي إحدى المراسلات، كتبت ماكسويل “العشاء في مطعم جيفري دائماً ما يكون مريحا.. أتطلع لرؤيتك”.
وكانت وثائق سابقة أشارت إلى العلاقة بين برين وإبستين، لكنها لم تتضمن قيام الأول بأي مخالفات قانونية.
المصدر: سي إن بي سي + غارديان + وول ستريت جورنال
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





