Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

تعزيزات عسكرية أميركية وإسرائيل تبحث سيناريوهات الرد على هجوم إيراني محتمل

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصاعدًا في التوترات العسكرية والسياسية، مع تحركات أمريكية متزايدة تتضمن نشرًا لحاملات الطائرات وقوات مقاتلة، وذلك في ظل مخاوف متزايدة من رد فعل إيراني محتمل على أي إجراءات إسرائيلية. وتأتي هذه التطورات بعد تقارير عن بحث إسرائيل عن سيناريوهات للرد على هجوم إيراني محتمل، مما يزيد من حالة عدم اليقين في المنطقة. الشرق الأوسط هو محور هذه الأحداث المتسارعة.

أفادت مصادر متعددة بأن حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” في طريقها إلى المنطقة، ومن المتوقع وصولها خلال أيام قليلة. كما يجري الحديث عن احتمال انضمام حاملة الطائرات “جورج بوش” إليها. ويرافق هذه التحركات زيادة ملحوظة في عدد الطائرات المقاتلة الأمريكية ووسائل الدعم القتالي المتمركزة في قواعد المنطقة.

الاستعدادات الأمريكية والإسرائيلية في الشرق الأوسط

كشفت تقارير إعلامية عن أسباب دفعت الإدارة الأمريكية الحالية إلى التراجع عن خطط لضربة عسكرية ضد إيران في وقت سابق. وتشمل هذه الأسباب عدم كفاية القدرات العسكرية الأمريكية المتمركزة حاليًا في المنطقة، بالإضافة إلى مخاوف بشأن قدرة واشنطن على التعامل مع أي رد فعل إيراني محتمل.

وبحسب ما ورد، سحبت الولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من قواتها العسكرية من المنطقة منذ منتصف عام 2025، ونقلتها إلى مناطق أخرى مثل منطقة بحر الكاريبي وشرق آسيا. هذا التحول في الانتشار العسكري أثار تساؤلات حول مدى استعداد واشنطن للتدخل في أي صراع محتمل في المنطقة.

إضافة إلى ذلك، تلقت الإدارة الأمريكية تحذيرات من دول حليفة بشأن التداعيات المحتملة لأي هجوم عسكري على إيران، والتي قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي. وتشير هذه التحذيرات إلى أن أي عمل عسكري يجب أن يتم بحذر شديد وأن يأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة.

موقف إسرائيل من التصعيد المحتمل

في تل أبيب، عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير اجتماعًا في مقر سلاح الجو لمناقشة سيناريوهات الرد الإسرائيلي على هجوم إيراني محتمل. وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تقارير عن أن إسرائيل ليست مستعدة للدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم إيراني انتقامي رداً على أي ضربة أمريكية.

وأكد المدير العام للصناعات الجوية الإسرائيلية أن لديهم مخزونًا كافيًا من صواريخ حيتس لاعتراض الصواريخ الإيرانية. ومع ذلك، لا يزال هناك قلق بشأن قدرة إسرائيل على التعامل مع هجوم إيراني واسع النطاق.

تتصاعد الضغوط على طهران من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك في أعقاب الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في إيران في نهاية عام 2025. وتتهم واشنطن وطهران بدعم وتأجيج هذه الاحتجاجات، مما يزيد من حدة التوتر بين البلدين.

تحذيرات إيرانية وقنوات اتصال خلفية

حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن أي استهداف للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي سيُعتبر إعلان حرب شاملة على إيران. جاء هذا التحذير ردًا على تصريحات للرئيس الأمريكي دعا فيها إلى البحث عن قيادة جديدة في إيران.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر عن وجود قناة اتصال خلفية بين واشنطن وطهران. فقد أرسل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة نصية إلى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، تعهد فيها بتأجيل عمليات الإعدام المقررة بحق المشاركين في الاحتجاجات.

هذه الرسالة تشير إلى رغبة طهران في تخفيف التوترات وتجنب المزيد من التصعيد. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه القناة الخلفية ستؤدي إلى أي نتائج ملموسة.

الوضع في الشرق الأوسط لا يزال متقلبًا للغاية. من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة وإسرائيل في مراقبة الوضع عن كثب، مع الاستعداد للرد على أي تهديدات محتملة. في الوقت نفسه، من المرجح أن تسعى إيران إلى تهدئة التوترات من خلال القنوات الدبلوماسية. يبقى التحدي الرئيسي هو تجنب أي سوء تقدير قد يؤدي إلى صراع أوسع نطاقًا. يجب متابعة تطورات الحوارات الدبلوماسية، وردود الأفعال الإيرانية على الضغوط المتزايدة، وأي تحركات عسكرية إضافية في المنطقة خلال الأيام القادمة.

المصدر: أكسيوس + الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى