تونس.. محكمة الاستئناف تعقد جلستها الأخيرة في قضية “التآمر على أمن الدولة 2”

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 3/2/2026
|
آخر تحديث: 01:16 (توقيت مكة)
ما زال الجدل محتدما بين مؤيدي الرئيس التونسي قيس سعيد وخصومه بشأن المحاكمات التي تستهدف شخصيات معارضة بارزة، وتصفها منظمات محلية دولية بأنها مسيسة.
وتعيش تونس منذ سنوات على إيقاع محاكمات تتداخل فيها التهم، وتقول السلطة إنها قضايا جنائية في حين تعتبرها المعارضة ومنظمات حقوقية محاكمات سياسية.
اقرأ أيضا
list of 3 itemsend of list
ومن بين هذه القضايا، قضية “التآمر على أمن الدولة 2” التي تعقد محكمة الاستئناف جلستها الأخيرة بشأنها، ويحاكم فيها مسؤولون سابقون وسياسيون، بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ورئيس الحكومة السابق يوسف الشاهد.
وأصدرت المحكمة الابتدائية أحكاما في القضية بالسجن ما بين 12 و35 عاما. أما “قضية التآمر” الأولى فمن المتهمين فيها القيادي في حزب النهضة نور الدين البحيري، والأمين العام للحزب الجمهوري عصام الشابي، ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي.
ويعكس هذا السلوك تغولا من الرئيس قيس سعيد واستغلالا منه للقضاء في تصفية حسابات سياسية، لأنه لا يرد على الانتقادات الصادرة من الداخل أو الخارج، حسبما يؤكده المحلل السياسي محمد اليوسفي.
فقد انتقد العديد من المنظمات -بما فيها العفو الدولية- عدم استقلالية القضاء وعدم توفر حق الدفاع للمتهمين، الذين قال يوسف إنهم جميعا معارضون للرئيس.
لكن المحلل السياسي محمد أمين الجربي رد على هذا لكلام بأن المحاكمون متهمون في قضايا جنائية وليست سياسية كما يقول اليوسف، لافتا إلى أنهم “تآمروا بالفعل على أمن الدولة وتواصلوا مع أطراف أجنبية ضد تونس”.
كما وفرت السلطة -حسب الجربي- كافة الإجراءات اللازمة للمحاكمة العادلة، وأخذت كل الانتقادات بعين الاعتبار، وهو حديث يصفه اليوسفي بأنه “صادر عن مواقع التواصل وليس عن السلطة”.
تغول رئاسي
فهناك العديد من قضايا التآمر في تونس، بينما السلطة الرسمية لا تقدم رواية ولا ردا ولا تتفاعل مع ما كل يقال ضدها، وفق اليوسفي، الذي قال إن هذه الطريقة تعزز الشرخ بين المعارضة وداعميها وبين الحكومة.
وطالت هذه المحاكمات -وفق اليوسفي- كافة أطياف السياسة التونسية، من الإسلاميين إلى اليساريين إلى الدستوريين والمحسوبين على نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، وهو ما يستدعي انتقاد هذا التغول من الرئيس على كافة السلطات، وفق تعبيره.
في المقابل، أكد الجربي أنه لا يوجد سياسي ولا صحفي فوق القانون، وقال إن كل من تثبت عليه تهمة يعاقب عليها وفق القانون وبعيدا عن الخلافات السياسية، مضيفا أنه “لا قداسة لأحد أمام القانون”.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.




