رئيس «الأعلى للقضاء» هنّأ القيادة السياسية بالعيد: ليحفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها ومن يقيم على أرضها

الكويت – هنأ رئيس المجلس الأعلى للقضاء، رئيس محكمة التمييز القاضي المستشار د. عادل بورسلي، القيادة السياسية والشعب الكويتي والشعوب العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر السعيد. جاءت التهنئة باسمه وبالنيابة عن جميع أعضاء السلطة القضائية، معرباً عن أمله في أن يعود العيد بالخير والبركة والأمان على الكويت والمنطقة.
تأتي هذه التهنئة في وقت تحتفل فيه الكويت والمجتمعات الإسلامية حول العالم بانتهاء شهر رمضان المبارك واستقبال عيد الفطر. ويُعد عيد الفطر مناسبة دينية واجتماعية هامة تتسم بالفرح والتواصل بين الأهل والأصدقاء.
تهنئة عيد الفطر السعيد من السلطة القضائية
قدم القاضي المستشار د. عادل بورسلي، باسمه وباسم المجلس الأعلى للقضاء وجميع العاملين في السلطة القضائية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله. كما وجه تهنئة خاصة إلى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.
وقد تضمنت التهنئة الدعاء بأن يجعله الله عز وجل عيد خير وبركة وأمن وأمان. وسأل المولى أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الأمتين العربية والإسلامية باليمن والبركات. كما تضمنت الدعاء بحفظ دولة الكويت العزيزة وأمنها وقيادتها وشعبها ومن يقيم على أرضها.
أمنيات بالخير والازدهار للكويت
في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، ورد في التهنئة تمنيات بأن يمن الله على الوطن الحبيب بالأمن والأمان والاستقرار. كما تضمنت الدعاء بالرحمة للشهداء الأبرار والشفاء للمصابين والجرحى، مما يعكس الروح الوطنية والتضامنية التي تسود البلاد.
تؤكد هذه المبادرات على الدور الهام الذي تلعبه السلطة القضائية في تعزيز الوحدة الوطنية والتعبير عن المشاعر الوطنية الأصيلة في المناسبات الهامة. وتأتي تهنئة عيد الفطر السعيد لتجسد هذه الروح.
يشهد عيد الفطر السعيد في الكويت تقاليد احتفالية متنوعة، تتراوح بين الزيارات العائلية وتبادل التهاني، بالإضافة إلى الأنشطة العامة التي تنظمها الجهات الرسمية. وتُعد هذه المناسبة فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية وتعزيز قيم التسامح والمحبة.
المستقبل المنظور
من المتوقع أن تستمر مظاهر الاحتفال بعيد الفطر السعيد في الكويت خلال الأيام القادمة، حيث تشهد البلاد نشاطاً اجتماعياً ملحوظاً. وتترقب الأوساط المحلية استمرار الأجواء الاحتفالية والإيجابية التي تسود البلاد في أعقاب هذه المناسبة.





