صحف عالمية: أوروبا تشكك في جدوى الضغط العسكري على إيران

الضغوط العسكرية على إيران
نقلت صحيفة نيويورك تايمز في 23 فبراير 2026 عن مسؤولين أوروبيين شكوكهم في قدرة الضغط العسكري على إجبار إيران على التخلي عن برنامجها النووي. وأفادت الصحيفة أن واشنطن كانت قد درست سابقا نشر قوات خاصة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، لكن هذه الخطط تم تعليقها مؤقتا بانتظار نتائج المفاوضات الدبلوماسية.
وتشير التقارير إلى أن القرار النهائي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مستقبل التعامل مع الملف الإيراني يعتمد على إمكانية التوصل إلى حل وسط يحفظ ماء الوجه لجميع الأطراف المعنية. وفي سياق متصل، استعرضت مجلة الإيكونوميست الخيارات العسكرية المتاحة أمام الإدارة الأمريكية، لافتة إلى أن الانتشار العسكري غير المسبوق في منطقة الخليج يمنح واشنطن هامشا واسعا للتحرك.
ولكن، تحذر المجلة من أن أي تحرك عسكري قد يؤدي إلى رد إيراني بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما يضع الولايات المتحدة أمام معادلة صعبة بين ضربة محدودة لا تحقق مكاسب واضحة، أو تصعيد واسع قد يجر واشنطن إلى حرب طويلة الأمد ذات نتائج غير محسومة.
استياء إسرائيلي
على النقيض من الموقف الأوروبي، رصدت صحيفة يديعوت أحرونوت استياء واسعا في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية من نهج المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووصفته بأنه ضعيف ويتيح لإيران وقتا ثمينا لتعزيز مواقفها.
وتعتقد مصادر إسرائيلية أن هذا النهج قد يؤجل أي قرار أمريكي بضرب إيران حتى زيارة وزير الخارجية ماركو روبيو لإسرائيل في 28 فبراير الجاري. كما تعبر إسرائيل عن قلقها إزاء ما تسميه عدم اكتراث أمريكي بملف الصواريخ الباليستية الإيرانية والجماعات الموالية لإيران في المنطقة.
تراجع ديمغرافي
فيما يتعلق بالحرب الأوكرانية، رصد موقع ميديا بارت الفرنسي تراجعا ديموغرافيا حادا، حيث يغادر أوكرانيا حوالي 830 ألف شخص سنويا منذ بداية الحرب قبل أربع سنوات هروبا من التجنيد الإجباري وضغوط الواقع. وتضم مقبرة واحدة قرب كييف وحدها حوالي 136 ألف قبر، مما يعكس حجم الخسائر البشرية.
ويضاف إلى ذلك تراجع معدلات الولادة وتأجيل الإنجاب بسبب ضغوط الحرب المتواصلة. وفي الداخل الأمريكي، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن المجتمع الصومالي في مينيسوتا شعوره بالخوف والقلق خلال شهر رمضان بسبب حملات الهجرة، مما دفع الكثيرين إلى تجنب الخروج من منازلهم وتراجع الأعمال التجارية.
وتواصل المساجد مراقبة ضباط الهجرة خلال أوقات الصلاة، بينما يقدم المتطوعون الدعم للأسر بالاحتياجات الأساسية والمساعدات المالية. وتظل التطورات المقبلة في الملف الإيراني، ونتائجها على الاستقرار الإقليمي، محل ترقب.





