Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
رياضة

عداوة الماضي تعود.. بيكيه يستفز أربيلوا عقب سقوط ريال مدريد

سخر جيرارد بيكيه، المدافع السابق لنادي برشلونة، من ألفارو أربيلوا، المدرب الجديد لنادي ريال مدريد، بعد إقصاء الفريق الملكي من بطولة كأس ملك إسبانيا على يد فريق ألباسيتي من الدرجة الثانية. وقد أثار هذا الإقصاء جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الإسبانية والعربية، مسلطاً الضوء على بداية أربيلوا الصعبة في منصبه الجديد، ومُجدداً التنافس القديم بين بيكيه وأربيلوا.

جاءت خسارة ريال مدريد 2-3 أمام ألباسيتي في دور الـ16 من كأس الملك، يوم الأربعاء الماضي، لتُنهي آمال الفريق في المنافسة على هذا اللقب. وتُعد هذه الهزيمة بمثابة صدمة لجماهير النادي، خاصة وأنها حدثت في أول مباراة لأربيلوا على رأس الإدارة الفنية، بعد توليه المنصب يوم الاثنين الماضي.

خلافات بيكيه وأربيلوا وتأثيرها على المشهد الرياضي

لم تكن سخرية بيكيه مفاجئة، حيث أن العلاقة بينه وبين أربيلوا شهدت توتراً كبيراً خلال فترة لعبهما في صفوف الغريمين التقليديين، برشلونة وريال مدريد. وقد بدأ هذا التوتر في فترة المواجهات الكلاسيكية الحادة التي شهدها الدوري الإسباني.

تعود جذور هذا الخلاف إلى تصريحات متبادلة وانتقادات لاذعة بين اللاعبين، وصلت إلى حد الاستهزاء العلني. ففي عام 2017، صرح بيكيه قائلاً: “أربيلوا يزعم أنه صديقي، لكنه في الحقيقة مجرد شخص أعرفه”، مضيفاً تعليقات أخرى ساخرة حول دور أربيلوا في التدريبات. ورد أربيلوا بتصريحات مماثلة، معبراً عن استيائه من تصرفات بيكيه.

وقد نشر بيكيه رسالة في مجموعة “دوري الملوك” على تطبيق واتساب، بعد المباراة مباشرة، والتي قام أحد المعلقين بمشاركتها على نطاق واسع. وتضمنت الرسالة تعليقاً ساخراً على نتيجة المباراة، مما أثار المزيد من الجدل والانتقادات.

بداية صعبة لأربيلوا مع ريال مدريد

يواجه ألفارو أربيلوا تحدياً كبيراً في قيادة ريال مدريد في الفترة المقبلة. فالفريق يعاني من بعض المشاكل الفنية والتكتيكية، بالإضافة إلى ضغط كبير من الجماهير والإدارة. ويتطلب الأمر جهداً كبيراً من أربيلوا لإعادة الفريق إلى مستواه المعهود، والمنافسة على الألقاب.

ويخوض ريال مدريد 4 مباريات حاسمة في الـ13 يومًا القادمة، والتي ستحدد بشكل كبير مسار الفريق في هذا الموسم. وتشمل هذه المباريات مواجهات صعبة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى مباريات في دوري أبطال أوروبا.

ووفقاً لموقع “إل ديس ماركي” الإسباني، فقد تابع أربيلوا المباراة بملامح جادة، دون أن يبدي أي رد فعل واضح على الأهداف التي استقبلها فريقه. وهذا يعكس الضغط الكبير الذي يعانيه، وحرصه على تحليل أداء الفريق بهدوء وموضوعية.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أربيلوا يواجه تحدي “ضيق الوقت” المتاح له للعمل على تطوير الفريق، في ظل ازدحام المباريات. ويتطلب الأمر منه استغلال الفرص المتاحة بأفضل شكل ممكن، والتركيز على الجوانب الأكثر أهمية في أداء الفريق.

الوضع الحالي يضع أربيلوا تحت مجهر دقيق، حيث يراقب الجميع عن كثب أداءه وقدرته على قيادة الفريق لتحقيق النتائج المرجوة.

من المتوقع أن يعقد أربيلوا مؤتمراً صحفياً في الأيام القليلة القادمة، للحديث عن أداء الفريق في مباراة كأس الملك، والخطط المستقبلية. وستكون هذه المؤتمر الصحفي فرصة مهمة لأربيلوا للتواصل مع الجماهير والإعلام، وتقديم رؤيته للفريق.

في الختام، فإن إقصاء ريال مدريد من كأس ملك إسبانيا يمثل بداية صعبة لألفارو أربيلوا في منصبه الجديد. ويتطلب الأمر منه جهداً كبيراً، وذكاءً تكتيكياً، وقدرة على التعامل مع الضغوط، لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. وستكون المباريات القادمة بمثابة اختبار حقيقي لقدراته، وفرصة لإثبات جدارته بقيادة أحد أكبر الأندية في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى