Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

مؤتمر ميونخ للأمن.. 4 خلاصات ترسم ملامح عالم جديد

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

سلط مؤتمر ميونخ للأمن -في نسخته الأخيرة- الضوء على قضايا أساسية عدة، أبرزها ظهور الولايات المتحدة على أنها أكثر حرصا على العلاقات مع الدول الأوروبية، من دون أن تبدد شكوك حلفائها بشأن مدى التزامها تجاههم، وسط إبداء أوروبا ميلا أكبر للاعتماد على نفسها على المستوى الدفاعي.

وأظهر مؤتمر ميونخ السعي الصيني للتقرب من الأوروبيين و”شغل المقعد الذي تخليه واشنطن”، وعدم اقتناع الأوروبيين بإمكان التوصل إلى نهاية وشيكة للحرب في أوكرانيا.

واختتم مؤتمر ميونخ للأمن الأحد أعماله -في دورته الـ62- وسط تحذيرات من انهيار النظام الدولي، ودعوات لتعزيز الطابع الأوروبي لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

تطمينات أمريكية

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أشارت المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة راشيل إليهوس إلى أنه بعد عام من خطاب جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي في نسخة مؤتمر ميونخ العام الماضي، أرسلت الولايات المتحدة من وصفتهم بـ”الناضجين في إدارة دونالد ترمب”.

وكانت إدارة ترمب قد بعثت وزير الخارجية ماركو روبيو ومساعد الوزير لشؤون الدفاع إلدريج كولبي لإلقاء خطابات مدروسة بشكل أكبر أمام مؤتمر ميونخ، بعد خطاب نائب الرئيس الأمريكي العام الماضي الذي انطوى على انتقادات شديدة لأوروبا.

وقالت إليهوس إن الأمريكيين “أوضحوا أنهم يعتبرون أوروبا بمثابة شريك، وأن الولايات المتحدة تعتبر أن الناتو مفيد بالنسبة لها، وأنها تريد إنجاح هذه الشراكة”، في حال أخذ الأوروبيون زمام الأمور بأيديهم.

وأشارت إلى أن كولبي أدلى بتصريحات “صريحة للغاية، أكد فيها أن الولايات المتحدة لديها الكثير من المسؤوليات، وأن الأوروبيين يتمتعون بثروة كبيرة، وحان الوقت كي تتولى أوروبا زمام المبادرة في عمليات الدفاع التقليدية ضمن الناتو”.

مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات كبيرة لدى العديد من الأوروبيين بشأن مستوى الثقة التي يمكن منحها لواشنطن.

وفي هذا السياق، كشفت إليهوس أنها شاركت في اجتماعات مع دول الناتو، مشيرة إلى أن تلك الدول لا تزال قلقة للغاية بشأن خطر عودة رغبة ترمب في شراء جزيرة غرينلاند، واحتمال حدوث مفاجآت أخرى.

وحذرت المديرة العامة للمعهد الملكي للخدمات المتحدة من أن إشارات روبيو العديدة إلى القيم المسيحية والروابط الحضارية بين الولايات المتحدة وأوروبا تدعو إلى القلق، معتبرة أن هذه الإشارات تثير مخاوف من تدخل أمريكي في الانتخابات الأوروبية لصالح حركات أقصى اليمين.

روبيو قدم خطابا أشار فيه إلى الروابط المسيحية بين الولايات المتحدة وأوروبا (غيتي)

الأوروبيون حزموا أمرهم

وفي قضية أخرى نوقشت في مؤتمر ميونخ، أفادت إليهوس بأن المستشار الألماني فريدريش ميرتس قدم في خطابه “دفعا قويا للغاية باتجاه ناتو أكثر أوروبية”.

كما أضافت أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “أبدى رغبته في علاقات أوثق مع أوروبا القارية والاتحاد الأوروبي، وهو ما وجدته جريئا للغاية على المستوى السياسي”.

وأشارت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تحدث عن دفاع أوروبي، وليس عن مجرد دفاع للاتحاد الأوروبي، بل هو دفاع أكثر شمولا يضم دولا مثل النرويج وتركيا والمملكة المتحدة.

وأكدت أن كل هذا يشكل خطوات جيدة تقارب بين الدول الأوروبية لصالح الدفاع الأوروبي، ولكنها لفتت إلى عقبات يجب التغلب عليها، تتمثل في أن فرنسا والمملكة المتحدة تواجهان أوضاعا مالية سيئة تحد من قدرتهما الاستثمارية في الدفاع.

الصين تتقدم

وفيما يتعلق بالشأن الصيني، اعتبرت إليهوس أن بكين ستكون سعيدة بشغل المقعد الذي تعمل الولايات المتحدة على إخلائه، وبتقديم نفسها على أنها حارس للتعددية.

وأوردت أن الأوروبيين “يدركون المخاطر، ولكنهم قد ينجذبون إلى الفوائد الاقتصادية لعلاقة أوثق مع الصين، وربما يعتقدون أنهم قادرون على إدارة الآثار السلبية”، وفق تعبيرها.

وخلال مؤتمر ميونخ، اقترح وزير الخارجية الصيني وانغ يي تعزيز العلاقات مع ألمانيا، و”استئناف” العلاقات مع كندا، كما أبدى استعدادا لتقديم “مساعدات إنسانية جديدة” لأوكرانيا.

China's Foreign Minister Wang Yi speaks during the Munich Security Conference (MSC) in Munich, Germany, February 14, 2026. REUTERS/Liesa Johannssen
وزير الخارجية الصيني اقترح تعزيز العلاقات بين بلاده والدول الأوروبية خلال كلمته في مؤتمر ميونخ (رويترز)

مفاوضات أوكرانيا

وتبين -في مؤتمر ميونخ- أن الدول الأوروبية لا تعتقد أن وقف إطلاق النار أمر وشيك في أوكرانيا.

ورأت إليهوس أن الشعور السائد هو أن روسيا لم تكن صادقة بشأن إنهاء الحرب، وأن المفاوضات الحالية ليست سوى محاولة -من جانبها- لكسب الوقت ومواصلة القتال.

غير أنها لفتت إلى أن كثرا منهم “حاولوا دحض السردية القائلة إن الروس ينتصرون”، عبر الإشارة إلى الخسائر الفادحة التي تكبدوها مقابل مكاسب ميدانية ضئيلة، وتدهور اقتصادي، وضغوط على المجتمع الروسي.

وشدد مشاركون -في المؤتمر الذي استمر 3 أيام بمدينة ميونخ الألمانية- على أن العالم يتجه نحو بنية متعددة الأقطاب في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة.

وانعقد المؤتمر في ظل نقاشات واسعة بشأن ما وُصف بأنه مرحلة انهيار النظام الدولي.

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى