مارك رافالو يواجه “المنتقمين” في “يوم القيامة”

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 6/2/2026
|
آخر تحديث: 14:45 (توقيت مكة)
في وقت تتصاعد فيه التكهنات حول مستقبل سلسلة “المنتقمون” داخل عالم مارفل السينمائي، خرج الممثل الأمريكي مارك رافالو بتصريح يضع حدا للشائعات المتداولة عن استبعاده من الأجزاء المقبلة، مؤكدا أنه لا يزال جزءا من هذا الكون الذي شكل أحد أكثر مشاريع السينما التجارية تأثيرا في القرن الحالي.
رافالو، الذي ارتبط اسمه بشخصية “هالك” منذ أكثر من عقد، قال إنه لم يطرد من مارفل، في رد مباشر على موجة أخبار انتشرت عبر منصات التواصل حول تغييرات محتملة في فريق “المنتقمون: يوم القيامة” (Avengers: Doomsday)، الفيلم الذي تستعد الشركة لإطلاقه في ديسمبر/كانون الأول 2026.
وتتزايد المؤشرات إلى أن مارفل تمضي في إعادة تجميع نجومها الأساسيين، وفي مقدمتهم كريس هيمسوورث، الذي يعود بدور “ثور”، ضمن ما يبدو أنه محاولة لاستعادة الثقل الرمزي الذي فقدته السلسلة جزئيا بعد فيلم “نهاية اللعبة” (Endgame) الذي لم يحقق النجاح المتوقع.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
فيلم “يوم القيامة” لا يعد استرسالا في الأحداث ولكنه يمثل نقطة انعطاف في مرحلة “تعدد العوالم” (Multiverse) داخل عالم مارفل السينمائي (MCU)، حيث تسعى مارفل إلى دمج خطوط سردية متفرقة ظهرت في أفلام ومسلسلات السنوات الأخيرة، وإعادة تثبيت فكرة “الفيلم الحدث” الذي يجمع الشخصيات الكبرى في مواجهة واحدة.
عودة الأبطال
يعود الأبطال الأقدم إلى السلسلة من خلال الفيلم الجديد، أما الخصم الذي اختارته مارفل للمرحلة الجديدة، فهو شخصية دكتور دوم، التي يجسدها روبرت داوني جونيور في عودة مفاجئة إلى عالم مارفل كواحد من أكثر الأشرار تعقيدا في تاريخ القصص المصورة.
الخطوة التي أعلنتها مارفل رسميا فتحت بابا واسعا للنقاش حول ما إذا كان رهان صناع السلسلة على صدمة رمزية بإعادة توظيف نجمها الأكبر في دور مضاد، أم أنها تحاول إنقاذ مشروعها عبر استدعاء الذاكرة الجماهيرية الثقيلة التي صنعتها “ملحمة إنفينيتي” (The Infinity Saga) وهي السلسلة القصصية الأولى في عالم مارفل الشهير.

ومع اقتراب موعد الإصدار، تتسع دائرة الحديث عن “يوم القيامة” كمشروع يعيد ترتيب الملكيات السينمائية داخل مارفل، خصوصًا مع تقارير تؤكد حضور شخصيات من عالم “رجال إكس” (X-Men) التاريخي، في خطوة طال انتظارها منذ استحواذ ديزني على فوكس.
وقد زادت تصريحات الممثل إيان ماكيلين حول عودته المحتملة بدور “ماغنيتو” من التوقعات، عندما ألمح إلى أن شخصيته ستلعب دورا تدميريا كبيرا في الفيلم، في أول إشارة علنية إلى حجم التداخل القادم بين “المنتقمين” و”رجال إكس”.
جماهيرية غير مسبوقة
منذ انطلاق “المنتقمون” وهو أهم مشروعات مارفل، تحولت السلسلة إلى واحدة من أكثر التجارب الجماهيرية تأثيرا في تاريخ السينما التجارية الحديثة.
وجاءت البداية مع فيلم “المنتقمون” (The Avengers) عام 2012، ومثّل أول اجتماع كامل لأبطال مارفل الأساسيين على الشاشة، حيث جمع “آيرون مان” و”ثور” و”كابتن أمريكا” و”هالك” في مواجهة تهديد “لوكي”.

وقد أسست السلسلة لفكرة الفيلم الحدث الذي لا يقوم على بطل واحد بل على فريق كامل داخل كون مترابط.
بعد ثلاث سنوات، صدر “المنتقمون: عصر الألترون” (Avengers: Age of Ultron) عام 2015، وفيه انتقل الصراع من العدو الخارجي إلى نتائج القوة نفسها، حين يتحول مشروع دفاعي ابتكره توني ستارك إلى كارثة عالمية عبر شخصية “ألترون”، ليفتح الفيلم الباب أمام أسئلة أكثر قتامة حول حدود البطولة ومسؤوليتها السياسية والأخلاقية.
جاءت اللحظة المفصلية مع “المنتقمون: حرب لا نهاية” (Avengers: Infinity War) عام 2018، الذي نقل السلسلة إلى مستوى ملحمي غير مسبوق، حيث واجه الفريق تهديد ثانوس في معركة كونية انتهت بنهاية صادمة أصبحت إحدى أشهر لحظات السينما الجماهيرية في العقد الأخير، حين نجح الشرير في فرض “التوازن” عبر الإبادة.

هذا الانكسار لم يكن نهاية السرد بل بدايته الحقيقية، إذ أعقبه فيلم “المنتقمون: نهاية اللعبة” (Avengers: Endgame) عام 2019، الذي شكّل خاتمة مباشرة لملحمة “اللانهاية” وأغلق حقبة كاملة من عالم مارفل، عبر رحلة لاستعادة ما فُقد، وتوديع شخصيات مركزية مثل آيرون مان وكابتن أمريكا بصيغتهما الأولى.
ومع أن مارفل لم تقدّم منذ ذلك الحين فيلما خامسا حتى الآن، فإن هذه الأجزاء الأربعة صنعت ما يمكن اعتباره العمود الفقري للكون السينمائي بأكمله، حيث لم تعد أفلامها مجرد مغامرات خارقة، بل محطات تاريخية تعيد ترتيب العالم داخل الشاشة وخارجها، وتحدد إيقاع الصناعة ذاتها.
واليوم، ومع الاستعداد للفيلم الجديد المقرر في ديسمبر/كانون الأول 2026، يبدو أن مارفل تحاول استعادة هذا الثقل، وإطلاق فصل جديد بعد سنوات من التوسع والتشعب.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





