Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

روستوف تصد هجوماً أوكرانياً واسعاً بالمسيرات

أفاد مصدر دفاعي في كييف الجمعة بأن أوكرانيا تمكنت في «عملية خاصة» من تدمير طائرات عسكرية في قاعدة جوية بجنوب روسيا، في وقت أعلنت موسكو، اليوم الجمعة، تدمير 53 طائرة مسيّرة أوكرانية أطلقت نحو مناطق روسية عدة، في هجمات واسعة النطاق تركّزت في منطقة روستوف.

وقامت قوات كييف بـ«تدمير ست طائرات عسكرية على الأقل» وإلحاق أضرار بالغة بثمانٍ غيرها، في هجوم استهدف قاعدة جوية في منطقة حدودية بجنوب روسيا، وفق ما أفاد مصدر في قطاع الدفاع الأوكراني لوكالة فرانس برس. وأوضح المصدر أن الهجوم طال قاعدة في مدينة موروزوفسك بمنطقة روستوف الحدودية في جنوب روسيا، وكان عبارة عن «عملية خاصة» نفّذها جهاز الأمن (أس بي يو) والجيش الأوكرانيين.

ولم تعلّق روسيا بشكل رسمي على هذه التصريحات، كما أن فرانس برس لم تتمكن من التحقق منها من مصدر مستقل.

من جهتها أعلنت موسكو في وقت سابق أمس أنها تمكنت من تدمير 53 طائرة مسيّرة أطلقتها كييف نحو مناطق روسية عدة، في هجمات واسعة النطاق تركّزت في منطقة روستوف، حيث مقر قيادة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وقال حاكم منطقة روستوف فاسيلي غولوبيف، إن هجوماً بطائرة مسيّرة في موروزوفسك، حيث تقع القاعدة الجوية التي زعم المصدر الأوكراني إصابتها، أدى إلى إلحاق «ضرر لا يذكر» بمحطة للطاقة الكهربائية، وتسبب بقطع التيار عن نحو 600 من السكان.

كما أشار إلى تحطّم النوافذ في مبنى سكني، من دون ذكر القاعدة الجوية. وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأنه «خلال الليل وصباح الخامس من أبريل، تمّ إحباط محاولات عدة لنظام كييف لشنّ هجمات إرهابية باستخدام طائرات مسيّرة».

وأشارت إلى اعتراض 53 منها، بينها 44 في أجواء منطقة روستوف. وشملت الهجمات الأوكرانية أمس الجمعة مناطق ساراتوف وكورسك وبيلغورود وكراسنودار، وفق وزارة الدفاع.

في الأثناء تواصل القوات الروسية محاولة البناء على تقدمات حققتها في الآونة الأخيرة في ظل معاناة أوكرانيا من نقص في الأسلحة والذخيرة. وقال مسؤولون معيّنون من موسكو في المناطق الأوكرانية التي تسيطر عليها روسيا إن القوات الروسية تتقدم نحو بلدة تشاسيف يار في منطقة دونيتسك. وأكد مدّونون عسكريون في روسيا وأوكرانيا أن قوات موسكو باتت على مشارف البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى