Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

نحو 180 فلسطينيا غادروا غزة عبر معبر رفح منذ فتحه

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.

Topic:

استقبل قطاع غزة الأحد الدفعة الخامسة من العائدين من مصر عبر معبر رفح البري، بينما توجهت حافلات تقل الدفعة الخامسة من المرضى والجرحى في القطاع إلى المعبر من أجل دخول مصر لتلقي العلاج.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة -مساء الأحد- بوصول الدفعة الخامسة من العائدين إلى مجمع ناصر في خان يونس جنوبي القطاع.

في غضون ذلك، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني بدء إجراءات مغادرة 44 فلسطينيا من القطاع عبر معبر رفح، بينهم 19 مريضا، والباقون مرافقون لهم.

من جانبه، ذكر رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن 135 من سكان غزة غادروا عبر المعبر بين 2 و5 شباط/فبراير الجاري، ليصل عدد المغادرين منذ فتحه -بشكل محدود قبل أسبوع- إلى 179 فلسطينيا.

وبينما لفت الثوابتة إلى أن 88 شخصا دخلوا قطاع غزة من مصر منذ إعادة فتح المعبر، أكد أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى محدودية شديدة في حركة السفر.

ومنذ بدء إعادة فتح المعبر، وصلت القطاع وغادرته أعداد محدودة جدا من الفلسطينيين، وفق معطيات ميدانية.

ولم يشهد معبر رفح أي حركة يوميْ الجمعة والسبت ضمن العطلة الأسبوعية للمعبر، قبل أن يُستأنف العمل فيه بشكل محدود.

 

عراقيل إسرائيلية

وتشير تقديرات في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وتزداد الأزمة تعقيدًا بسبب القيود والعراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال على سفر المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 1200 مريض فارقوا الحياة أثناء انتظارهم الحصول على تصاريح سفر للعلاج، في وقت تواجه فيه مستشفيات القطاع أزمات مركبة وصعبة، وتكافح -بإمكانات محدودة- من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية وإنقاذ حياة المرضى.

سيارات الإسعاف المصرية أمام معبر رفح البري استعدادا للتعامل مع مرضى متوقع وصولهم من غزة (الجزيرة)

وقالت وكالة الأناضول إن معطيات شبه رسمية تفيد بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتمسك بالعودة رغم الدمار.

وكان متوقعا أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مماثل -بين مرضى ومرافقين- لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

وبحسب القيود الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع إن كانوا قد غادروه بعد اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأفادت شهادات عائدين -بينهم مسنون وأطفال- بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use

,

,

. No title. Return only the article body HTML.

Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use

section headings (at least one includes the main keyword);

for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.

SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one

, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.

Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.

Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.

Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond

,

,

, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى