آبل تودع عصر الشريحة التقليدية

Published On 18/2/2026
|
آخر تحديث: 13:40 (توقيت مكة)
أكملت شركة آبل تحولها الاستراتيجي نحو التقنية الرقمية بالكامل، حيث تشير أحدث التقارير إلى أن سلسلة “آيفون 18” القادمة في سبتمبر/أيلول 2026 ستشهد إلغاء شريحة الاتصال التقليدية في أوروبا والعديد من الأسواق الدولية. هذا التحول يعد بمثابة إعادة هندسة شاملة لمستقبل الهواتف الذكية، وفقاً للتقارير.
كانت هذه الخطوة قد بدأت في سبتمبر/أيلول 2025 مع إطلاق هاتف “آيفون 17 إير”. وقد جاء هذا الهاتف بتصميم نحيف للغاية، مما جعل من المستحيل تضمين درج الشريحة المادي. وبناءً على ذلك، طرحت آبل هذا الطراز عالمياً معتمدًا حصرياً على تقنية الشريحة الإلكترونية (eSIM).
توسع استخدام الشريحة الإلكترونية عالمياً
ابتداءً من أواخر عام 2025، بدأت آبل في طرح نسخ “آيفون 17″ و”آيفون 17 برو” في أسواق دول الخليج العربي وكندا واليابان خالية من منفذ الشريحة المادي. وقد حفز هذا القرار شركات الاتصالات في المنطقة على تسريع التحول الرقمي، حيث أصبح تفعيل الشريحة الإلكترونية يتم عبر رموز QR أو التفعيل المباشر عبر السحابة.
يُعتقد أن هذا التوسع الجغرافي غير المسبوق يعكس خطة آبل لتوحيد تصاميم أجهزتها عالمياً، والاعتماد بشكل كامل على تقنية eSIM. وتتوقع التقارير أن تشهد الأسواق الأوروبية نفس التحول مع سلسلة “آيفون 18” القادمة.
فوائد الشريحة الإلكترونية لآبل
تُعزى إصرار آبل على الشريحة الإلكترونية إلى عدة أسباب تتعلق بتحسين التصميم والاستفادة من المساحات الداخلية. فإزالة درج الشريحة المادي وفر مساحة حيوية سمحت للشركة بتعزيز جوانب متعددة في أجهزتها. تشير التقارير إلى أن هذا أتاح مجالاً لزيادة سعة البطارية، مما قد يصل بسعة بطارية “آيفون 18 برو ماكس” إلى ما يقرب من 5200 مللي أمبير، وهو ما يعزز من عمر الجهاز. كما أن التخلي عن الفتحات المادية قد يساهم في تحسين مقاومة الماء للهواتف وزيادة كفاءة أنظمة التبريد الداخلية.
من ناحية الأمان، يوفر استخدام eSIM ميزة إضافية تتمثل في تعزيز قدرات تتبع الجهاز المفقود أو المسروق. فبما أن الشريحة الإلكترونية لا يمكن إزالتها فعليًا، يظل الجهاز قابلاً للتتبع عبر شبكة “Find My” دون انقطاع، مما يشكل رادعًا إضافيًا ضد السرقة.
التحديات المستقبلية واعتماد تقنية eSIM
بالرغم من فوائدها، يواجه التحول الكامل إلى الشريحة الإلكترونية بعض التحديات. فبعض الأسواق، مثل الصين، لا تزال تعتمد على الشريحة الفعلية المزدوجة بسبب القيود التنظيمية. كما قد يواجه المسافرون الدوليون بعض الصعوبات في الحصول على خطط بيانات محلية بأسعار معقولة في الدول التي لم تعتمد تقنية eSIM بشكل كامل.
ومع ذلك، يتجه السوق بوضوح نحو الاعتماد الكامل على الشريحة الإلكترونية. يتوقع المراقبون أن يصبح درج الشريحة التقليدي شيئاً من الماضي في معظم دول العالم بحلول نهاية عام 2026. هذا التوجه قد يساهم في تسهيل إطلاق أجهزة آبل المستقبلية، مثل هواتفها القابلة للطي، والتي ستعتمد بشكل أساسي على التقنيات اللاسلكية والرقمية.





