Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
منوعات

شكراً معلمنا

من الوفاء ذكر المدرسين الأوائل الذين درّسونا وعلّمونا الرياضة بأسلوبها الحديث، ونخص الأساتذة من أبناء البحرين الذين جاءوا إلى الإمارات، وساهموا في وضع اللبنة الأولى في مجالات التربية والتعليم والتدريس والإعلام والرياضة، خاصة في أبوظبي، بل إنهم ساهموا في تشكيل بعض الفرق التي لعبوا لها في أواخر الستينات، وقد حان الوقت لنقول للجميع شكراً.

وعبر هذه المساحة نتذكر عدداً منهم أيام الدراسة في العين وأبوظبي، بمساعدة مجموعة من المُدرسين البحرينيين، وبعض الإخوة المواطنين الذين كانوا يدرسون في المملكة العربية السعودية وقطر، عقب عودتهم بعد أن تولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي عام 1968.

وساهم أبناء البحرين في فوز فريق الخالدية ببطولة كأس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، عام 71، ومن بينهم عبدالرحمن حربي الذي التقيته قبل أيام في البحرين، وشرح لي قصتهم، وكان معه من المدرسين خليفة الشبعان وعبدالعزيز البن علي سنة 68، ثم جاء علي المالود وعيسى أحمد ومحمد علي حسين وجعفر الثقفي والأخيران ساهما بدرجة كبيرة في الصحافة، الأول في مرحلة السبعينات، والثاني بوعدنان، رحمه الله، كان مميزاً في التحكيم والصحافة والتلفزيون والتعليق، وله شعبية كبيرة، بل بمثابة مدرسة إعلامية، وفي عجمان جاسم مندي، وكان المدرسون البحرينيون أيضاً يُحضرون بعض المعدات الرياضية من البحرين عقب عودتهم من الإجازات، ولم تكن تلك المعدات، خاصة القمصان (الفنايل)، من النوعيات الجيدة.

في تلك الفترة كان هناك نشاط كروي بين فرق الجاليات، كما كانت بلدية العين تنظم العديد من المنافسات الرياضية، يكون فيها للمعلم الرياضي دوره ونشاطه. وغداً نتناول المعلم الرياضي المواطن، والله من وراء القصد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى