Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

أطباء وناشطون يدعون من أمام الكونغرس لإنقاذ غزة

طالب أطباء وناشطون أمريكيون إدارة الرئيس الأمريكي بالضغط على إسرائيل لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مع تدهور الأوضاع المعيشية بشكل حاد. يأتي هذا الطلب في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتأخر تنفيذ اتفاقيات وقف إطلاق النار المتعلقة بإدخال الإمدادات الضرورية للسكان.

نظم الناشطون اعتصامًا أمام مبنى الكونغرس الأمريكي في واشنطن، للتعبير عن قلقهم العميق إزاء الوضع في غزة، خاصةً بعد المنخفض الجوي الأخير الذي أدى إلى تفاقم معاناة النازحين. وشددوا على ضرورة الالتزام بتعهدات إدخال المساعدات، مؤكدين أن التأخير يعرض حياة المدنيين للخطر.

تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة والمطالبة بالإسراع في إدخال المساعدات

أشار المتحدثون إلى أن المنخفض الجوي كشف عن هشاشة البنية التحتية في القطاع، وتسبب في اقتلاع آلاف الخيام التي تؤوي النازحين، مما أدى إلى تعرضهم للبرد القارس. وبحسب الناشطين، هناك أكثر من 60 ألف منزل متنقل تنتظر على حدود القطاع، لكن إسرائيل تمنع إدخالها.

وأضافوا أن الوضع الصحي يزداد سوءًا، حيث تمنع إسرائيل إدخال الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة، مثل الربو، في وقت يشهد فيه القطاع ارتفاعًا في حالات الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي بسبب البرد والغبار والركام الناتج عن القصف.

تأثير نقص الإمدادات الطبية على المرضى

أكدت طبيبة متخصصة بأمراض الصدر أن نقص الأدوية والمعدات الطبية يعيق جهود الأطباء في تقديم الرعاية اللازمة للمرضى. وذكرت حالة طفلة تبلغ من العمر 11 عامًا في مستشفى ناصر، تعاني من تشنجات حادة وتخضع للعلاج في غيبوبة بسبب نقص أجهزة مراقبة عمل الدماغ.

وأعربت الطبيبة عن أسفها لعجز الأطباء عن توفير العلاج المناسب للطفلة، على الرغم من توافر الأجهزة اللازمة على الجانب الآخر من الحدود. وشددت على ضرورة إدخال هذه الأجهزة بشكل عاجل لإنقاذ حياة الأطفال.

وانتقد الناشطون استمرار الولايات المتحدة في دعم إسرائيل، معتبرين أن ذلك يشجعها على انتهاك القواعد ومبادئ القانون الإنساني الدولي. وطالبوا بوقف الدعم العسكري لإسرائيل والضغط عليها للامتثال للاتفاقيات الدولية.

الضغوط الدولية وتأثيرها المحتمل على إدخال المساعدات

تأتي هذه المطالبات في ظل تزايد الضغوط الدولية على إسرائيل لرفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة. وتدعو العديد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، إلى فتح المعابر والسماح بوصول الإمدادات الضرورية إلى السكان المحتاجين.

الوضع في غزة يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، وفقًا لتقارير الأمم المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 80% من سكان القطاع يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

في المقابل، تبرر إسرائيل قيودها على إدخال المساعدات بحاجتها إلى ضمان عدم وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة في غزة. لكن الناشطين يؤكدون أن هذه القيود تؤثر بشكل كبير على حياة المدنيين وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وتشير التقارير إلى أن هناك جهودًا دبلوماسية جارية للتوصل إلى اتفاق يسمح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، مع ضمان عدم وصول الأسلحة إلى الجماعات المسلحة.

من المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من الضغوط الدولية على إسرائيل لرفع القيود المفروضة على إدخال المساعدات. وستراقب المنظمات الدولية عن كثب تطورات الوضع في غزة، وتقييم مدى استجابة إسرائيل للمطالبات الدولية. يبقى الوضع معلقًا على نتائج المفاوضات الجارية، مع وجود حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية التوصل إلى حلول سريعة وفعالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى