إعلام إسرائيلي: لا جدوى لعملية احتلال غزة وحكومة نتنياهو هي الخطر

Published On 30/8/2025
|
آخر تحديث: 11:13 (توقيت مكة)
وصف محللون إسرائيليون حكومة بنيامين نتنياهو بأنها خطر على إسرائيل، وأشاروا -في نقاشات على قنوات إسرائيلية- إلى التضارب بين المستوى السياسي الذي يريد استمرار الحرب والمستوى العسكري الذي يفضل الجنوح إلى القبول بصفقة مع المقاومة الفلسطينية.
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي سابقا، إيال حولانا إن “نتنياهو يسعى إلى تصعيد وزيادة ضراوة القتال في غزة، وهذا سيلحق الضرر بالقدرة على التوصل إلى تفاهمات يبدو أنها متاحة الآن من أجل إعادة جزء من المخطوفين على الأقل طالما أنهم على قيد الحياة”.
وأضاف للقناة 12 أنه عاجز عن فهم الهدف من العملية العسكرية في غزة، معربا عن اعتقاده بأنه لا يرى نتيجة لهذه العملية، لأن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) “لن تستسلم وترفع الراية البيضاء بدون شروط”.
ومن جهته، رأى يائير جولان، وهو رئيس حزب ” الديمقراطيين”، ونائب سابق لرئيس الأركان، أن لا جدوى لعملية احتلال غزة من الناحية العسكرية، مشيرا إلى أن المصلحة العليا لإسرائيل هي إطلاق سراح كل الأسرى وإنهاء الحرب بأسرع ما يمكن، وأن “يتم إنشاء هيئة حكم بديلة” لحماس داخل قطاع غزة.
أما متان فيلنائي، وهو نائب وزير دفاع ونائب رئيس أركان سابق، فقال إن” الخطر الذي يهدد إسرائيل هي حكومة نتنياهو، حيث يعمل فيها مسؤولون هم الأكثر تطرفا في تاريخ دولة إسرائيل، وهم لا يمثلون ويعيدون عن تمثيل 10% من دولة إسرائيل”.
وفي السياق نفسه، لفت مراسل الشؤون العسكرية في القناة 12، يارون أبرهام، إلى أن مسؤولين في الأجهزة الأمنية يعبرون عن خشيتهم من أن “المفاوضات بشأن شكل “اليوم التالي” ستكون طويلة جدا وستستغرق وقتا لإنهائها”، وقال إنهم وضعوا هذا التحذير أمام المستوى السياسي.
وذكر أن قادة الأجهزة الأمنية لديهم شعور بأن نتنياهو ووزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر يفرضان عزلة عليهم، وهو ما عبروا عنه في محادثات مغلقة.
وبشأن موقف إسرائيل من المقترح الذي قبلته حركة حماس، قال روبي حين، وهو والد محتجز إسرائيلي في غزة، إنهم في حكومة إسرائيل لم يكلفوا أنفسهم حتى مناقشة رد حماس.