Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
السعودية

«البرنامج السعودي» يدعم صيادي سقطرى ويتكفل بإصلاح المرسى

قدم البرنامج السعودي لإعمار اليمن دفعةً هامة لدعم قطاع الصيد في جزيرة سقطرى، وذلك بتزويد 30 صيادًا بقوارب حديثة والتكفل بإصلاح المرسى. يهدف هذا الدعم إلى تعزيز سبل عيش الصيادين المحليين، الذين يعتمد عليهم ما يقرب من 5000 نسمة في الجزيرة كمصدر رئيسي للدخل. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود البرنامج المستمرة لتحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في اليمن.

وقد تسلم الصيادون في سقطرى القوارب الجديدة مؤخرًا، بينما بدأت أعمال الصيانة والترميم في المرسى. تعتبر هذه المبادرة ذات أهمية خاصة نظرًا للتحديات التي يواجهها قطاع الصيد في الجزيرة، بما في ذلك قدم القوارب وصعوبة الوصول إلى الأسواق. وتأتي في سياق أوسع من المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها المملكة العربية السعودية لليمن.

دعم البرنامج السعودي لإعمار اليمن لصيادي سقطرى

يعد دعم البرنامج السعودي لإعمار اليمن لصيادي سقطرى خطوة حاسمة نحو استعادة الاستقرار الاقتصادي في الجزيرة. فالصيد هو النشاط الاقتصادي الرئيسي لسكان سقطرى، وتدهور هذا القطاع يؤثر بشكل مباشر على مستوى معيشتهم. وبحسب مصادر محلية، فإن الصيادين كانوا يعانون من نقص المعدات وصعوبة الوصول إلى مناطق الصيد بسبب حالة القوارب القديمة.

أهمية قطاع الصيد في سقطرى

تعتبر جزيرة سقطرى أرخبيلًا يقع في المحيط الهندي، ويشتهر بتنوعه البيولوجي الفريد. يعتمد اقتصاد الجزيرة بشكل كبير على صيد الأسماك والموارد البحرية الأخرى. وتشير الإحصائيات إلى أن حوالي 80% من سكان سقطرى يعتمدون بشكل مباشر أو غير مباشر على قطاع الصيد في معيشتهم.

بالإضافة إلى ذلك، يساهم قطاع الصيد في توفير الغذاء للسكان المحليين، ويعزز الأمن الغذائي في الجزيرة. كما أنه يلعب دورًا هامًا في الحفاظ على التراث الثقافي لسقطرى، حيث يعتبر الصيد جزءًا لا يتجزأ من هوية السكان المحليين.

تفاصيل الدعم المقدم

شمل الدعم المقدم من البرنامج السعودي لإعمار اليمن توفير قوارب صيد حديثة مجهزة بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى شبكات الصيد والأدوات اللازمة. كما تضمن الدعم توفير التدريب للصيادين على استخدام القوارب الجديدة وصيانة المعدات.

أما فيما يتعلق بإصلاح المرسى، فتشمل الأعمال ترميم الأرصفة وتطوير مرافق التخزين والتبريد. يهدف هذا الإصلاح إلى تسهيل عمليات تفريغ وتحميل الأسماك، وتحسين جودة المنتجات البحرية. وتشير التقارير إلى أن المرسى كان في حالة سيئة جدًا، مما كان يعيق حركة القوارب ويؤثر على كفاءة قطاع الصيد.

وقد أعرب الصيادون في سقطرى عن شكرهم وتقديرهم للبرنامج السعودي لإعمار اليمن على هذا الدعم، مؤكدين أنه سيساهم في تحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة إنتاجهم. وأكدوا أن القوارب الجديدة ستتيح لهم الوصول إلى مناطق صيد أبعد، وزيادة كمية الأسماك التي يصطادونها.

من جهته، صرح مسؤول في البرنامج السعودي لإعمار اليمن بأن هذا الدعم يأتي في إطار التزام المملكة بدعم الشعب اليمني في جميع المجالات. وأضاف أن البرنامج يولي اهتمامًا خاصًا بقطاع الصيد في سقطرى، نظرًا لأهميته الاقتصادية والاجتماعية.

وتشمل مشاريع البرنامج السعودي لإعمار اليمن في سقطرى أيضًا مشاريع في مجالات الصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي. تهدف هذه المشاريع إلى تحسين مستوى الخدمات الأساسية في الجزيرة، وتلبية احتياجات السكان المحليين.

يأتي هذا الدعم في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في اليمن، والتي تسببت في تدهور الأوضاع المعيشية لملايين اليمنيين. وتواجه سقطرى تحديات إضافية بسبب موقعها الجغرافي و تعرضها للأعاصير والظروف الجوية القاسية.

من المتوقع أن يكتمل مشروع إصلاح المرسى في غضون الأشهر القليلة القادمة، بحسب ما أعلنه البرنامج السعودي لإعمار اليمن. ومع ذلك، لا تزال هناك بعض التحديات التي تواجه تنفيذ المشروع، بما في ذلك صعوبة الحصول على المواد اللازمة وتأخر وصول المعدات.

يجب مراقبة تأثير هذا الدعم على قطاع الصيد في سقطرى، وتقييم مدى نجاحه في تحقيق أهدافه المرجوة. كما يجب متابعة تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن، وتحديد الاحتياجات العاجلة للسكان المحليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى