Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الكويت

الحمود: «الحرس» لا يدخر جهداً في تأهيل منتسبيه علمياً بابتعاثهم إلى المؤسسات الأكاديمية الراقية

شهد رئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود، بحضور وكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس، مراسم أداء القسم القانوني للملازم عبدالله محمد سليمان، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية في المملكة المتحدة. يمثل انضمام الضابط الجديد إلى الحرس الوطني خطوة مهمة في تعزيز قدرات الكوادر الوطنية المؤهلة، وتأكيد التزام المؤسسة بتطوير منتسبيها. وقد جرت المراسم في مقر الحرس الوطني صباح اليوم.

أدى الملازم سليمان القسم أمام رئيس الحرس الوطني، معرباً عن فخره بالانضمام إلى صفوف الحرس الوطني ومساهمته في حماية الوطن. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحرس الوطني المستمرة لتأهيل وتدريب الكوادر العسكرية، بما يتماشى مع التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة. وتعد أكاديمية ساندهيرست من أبرز المؤسسات العسكرية في العالم.

الحرس الوطني وتعزيز الكفاءات العسكرية

أكد رئيس الحرس الوطني خلال مراسم أداء القسم على أهمية الاستثمار في التعليم والتأهيل العسكري، مشيراً إلى أن الحرس الوطني لا يدخر جهداً في إرسال منتسبيه إلى أرقى المؤسسات الأكاديمية العسكرية في العالم. ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد الضباط والجنود بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات الحديثة في المجال العسكري.

أهمية البعثات الدراسية العسكرية

تعتبر البعثات الدراسية العسكرية جزءاً أساسياً من استراتيجية الحرس الوطني لتطوير القدرات البشرية. وتشمل هذه البعثات الدراسة في مجالات متنوعة مثل القيادة والإدارة، والعلوم العسكرية، والتكنولوجيا الحديثة.

بالإضافة إلى ذلك، تتيح هذه البعثات للضباط والجنود اكتساب خبرات دولية، والتعرف على أحدث التقنيات والأساليب العسكرية المتبعة في الدول المتقدمة. وتساهم هذه الخبرات في رفع مستوى الأداء والكفاءة لدى منتسبي الحرس الوطني.

وفقاً لبيانات سابقة، يركز الحرس الوطني بشكل خاص على إرسال الضباط إلى المؤسسات العسكرية في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا، وذلك للاستفادة من خبراتهم المتميزة في مجالات التدريب والتأهيل العسكري.

تأثير خريجي ساندهيرست على الحرس الوطني

يُعد خريجو أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية إضافة نوعية للحرس الوطني، حيث يتميزون بتلقيهم تدريباً عسكرياً صارماً وشاملاً. ويتمتعون بمهارات قيادية عالية، وقدرة على التخطيط والتنفيذ، والعمل ضمن فريق.

ويساهم هؤلاء الضباط في تطوير الأداء القتالي للحرس الوطني، ورفع مستوى الجاهزية القتالية للقوات. كما يلعبون دوراً هاماً في نقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم في الخارج إلى زملائهم في الحرس الوطني.

وتشير التقارير إلى أن الحرس الوطني يولي اهتماماً خاصاً بتوظيف خريجي ساندهيرست في المناصب القيادية والإشرافية، وذلك للاستفادة من قدراتهم ومهاراتهم المتميزة.

الاستعدادات الأمنية وتحديث القدرات

يأتي هذا التطور في سياق جهود الحرس الوطني المستمرة لتعزيز الاستعدادات الأمنية، وتحديث القدرات العسكرية. فقد شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة تطورات أمنية متسارعة، مما يتطلب من الحرس الوطني أن يكون على أهبة الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة.

وتشمل هذه الاستعدادات تطوير البنية التحتية العسكرية، وشراء أحدث الأسلحة والمعدات، وتنفيذ تدريبات مشتركة مع القوات المسلحة الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، يركز الحرس الوطني على تطوير القدرات الإلكترونية والأمن السيبراني، لمواجهة التحديات الأمنية الجديدة.

وتشير مصادر إلى أن الحرس الوطني يخطط لتوسيع نطاق برامج التدريب والتأهيل العسكري، وزيادة عدد الضباط والجنود الذين يتم إرسالهم إلى الخارج للدراسة.

وفي سياق متصل، أكد وكيل الحرس الوطني الفريق الركن حمد البرجس على أهمية التعاون والتنسيق مع المؤسسات العسكرية الأخرى في الدولة، لتحقيق التكامل في الجهود الأمنية.

من المتوقع أن يشهد الحرس الوطني في الأشهر القادمة المزيد من التحديثات والتطويرات في مجالات التدريب والتأهيل العسكري، وذلك بهدف تعزيز قدراته القتالية، والاستعداد لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية. وستركز الجهود على تقييم أثر برامج البعثات الدراسية وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تطوير إضافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى