«الدفاع»: رصد وتدمير 4 صواريخ باليستية و23 طائرة مسيّرة معادية

أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في رصد وتدمير أربع صواريخ باليستية معادية و23 طائرة مسيرة معادية داخل المجال الجوي، وذلك في إطار التصدي للعدوان الإيراني على الكويت. وقد سقطت ثلاث مسيرات خارج منطقة التهديد دون التسبب في أي أضرار مادية.
صد العدوان الإيراني على الكويت: الدفاعات الجوية تتصدى للصواريخ والمسيرات
جاءت هذه التصريحات على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، خلال إيجاز إعلامي تناول آخر التطورات الميدانية. وأكد العطوان أن وحدة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة للقوة البرية تعاملت خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية مع 11 بلاغاً، تم التعامل معها والتخلص منها وفق الإجراءات المتبعة.
وفي سياق متصل، كشفت وزارة الداخلية أن فرق التخلص من المتفجرات لديها تعاملت خلال نفس الفترة مع 17 بلاغاً، نتجت عن سقوط شظايا جراء عمليات الاعتراض الدفاعي. وبذلك، يرتفع إجمالي البلاغات المتعلقة بهذه الحوادث إلى 421 بلاغاً منذ بدء العدوان.
وأوضح العميد ناصر بوصليب، المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني والمتحدث باسم وزارة الداخلية، أن صافرات الإنذار تم تشغيلها ثلاث مرات يوم الثلاثاء، ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها إلى 94 مرة منذ بداية العدوان. وقد استعرض العميد بوصليب مقطعاً مرئياً يوثق جهود فرق التخلص من المتفجرات في التعامل مع البلاغات.
شدد العميد بوصليب على أهمية عدم الانسياق وراء الشائعات أو تداول المواد الإعلامية المضللة، داعياً الجميع إلى الاعتماد على القنوات الحكومية الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة والموثوقة. مؤكداً أن تداول الشائعات يؤثر سلباً على أمن المجتمع واستقراره.
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات في المنطقة، مما يضع ضغطاً على العمليات الدفاعية والجاهزية العسكرية. ويأتي تصريح وزارة الدفاع ليؤكد فعالية منظومات الدفاع الجوي في حماية الأجواء الوطنية، بينما يعكس بيان وزارة الداخلية واقع التحديات التي تواجهها فرق التعامل مع المخلفات بعد الاعتراضات.
ويُعدّ تواتر بلاغات الشظايا مؤشراً على كثافة العمليات الدفاعية التي تفرضها التهديدات الجوية، مع ما يصاحب ذلك من جهود مكثفة لفرق التخلص من المتفجرات لضمان سلامة المواطنين والممتلكات. ويبقى الوعي المجتمعي وعدم تداول المعلومات غير المؤكدة عاملاً حاسماً في الحفاظ على الاستقرار.
وفي ختام الإيجاز، دعا المتحدثون إلى ضرورة توخي الحذر والاعتماد على المصادر الرسمية، مما يشير إلى استمرار الجهود المبذولة لتطويق أي تداعيات محتملة لهذه الأحداث على المستوى الأمني والمجتمعي. ويبقى ترقب التطورات المستقبلية المتعلقة بالوضع الإقليمي عاملاً مهماً في تحديد الخطوات التالية.





