Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صحة وجمال

السلق أم القلي؟ خبراء تغذية يحددون الطريقة الأفضل لطهي البيض

يُعد البيض من الأطعمة الأساسية في العديد من الأنظمة الغذائية حول العالم، نظرًا لقيمته الغذائية العالية وسعره المعقول. إلا أن الطريقة التي يتم بها طهي البيض يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الاحتفاظ بهذه الفوائد الصحية، أو حتى تقليلها. خبراء التغذية يؤكدون على أهمية اختيار أساليب الطهي المناسبة لضمان الحصول على أقصى استفادة من هذا المصدر الغني بالبروتين والفيتامينات.

أهمية طريقة طهي البيض للحفاظ على قيمته الغذائية

تشير الأبحاث إلى أن البيض، بالإضافة إلى البروتين، يحتوي على عناصر غذائية حيوية مثل الكولين وفيتامينات (D و E) واللوتين، التي تدعم صحة الدماغ والعين. ومع ذلك، فإن تعرض هذه العناصر للحرارة الشديدة أو الدهون غير الصحية قد يقلل من فعاليتها. فهم تأثير كل طريقة طهي يساعد على اتخاذ خيارات غذائية أفضل.

السلق: الطريقة الأكثر حفاظاً على العناصر الغذائية

يعتبر السلق بشكل عام الطريقة الأمثل لتحضير البيض، وفقًا لأخصائيي التغذية. هذه الطريقة لا تتطلب إضافة أي دهون، مما يحافظ على محتوى الكوليسترول في نطاق صحي. بالإضافة إلى ذلك، يحافظ السلق على معظم العناصر الغذائية الموجودة في البيض، بما في ذلك البروتينات والفيتامينات.

السلق بدرجات حرارة مختلفة يؤثر أيضًا على القيمة الغذائية. السلق اللين (4-6 دقائق) يحافظ على العناصر الحساسة للحرارة، بينما السلق الكامل (10-12 دقيقة) يعزز هضم البروتين وامتصاصه. يجب تجنب السلق لفترات طويلة جدًا (أكثر من 14 دقيقة) للحفاظ على فيتاميني D و E.

بدائل صحية: الخبز والبيض المخفوق

الخبز هو طريقة أخرى جيدة لطهي البيض، حيث يتم طهيه في درجة حرارة معتدلة، مما يحافظ على جودة البروتين. يمكن إضافة الخضروات والبقوليات إلى البيض المخبوز لتعزيز قيمته الغذائية والشعور بالشبع. يعتبر البيض المخفوق خيارًا جيدًا أيضًا، بشرط استخدامه على نار هادئة ومع كمية قليلة من الحليب، وتجنب إضافة الزبدة أو الكريمة.

البيض المقلي: خيارات وأضرار محتملة

في حين أن القلي ليس الطريقة الأسوأ لتحضير البيض، إلا أنه يحمل بعض المخاطر المحتملة. تشير بعض الدراسات إلى أن الحرارة العالية قد تغير التركيب الكيميائي للكوليسترول في صفار البيض، مما قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام الزيوت غير الصحية أو إعادة استخدام الزيوت القديمة يزيد من أكسدة الدهون الضارة.

لتجنب هذه المشاكل، ينصح باستخدام الزبدة بدلًا من الزيت عند القلي على درجات حرارة عالية. يمكن أيضًا تقليل خطر أكسدة الدهون عن طريق استخدام زيوت ذات جودة عالية وقلي البيض على نار متوسطة.

تأثير الملح والإضافات الأخرى

بغض النظر عن طريقة الطهي، يجب الانتباه إلى كمية الملح والإضافات الأخرى التي يتم إضافتها إلى البيض. الإفراط في تناول الملح يمكن أن يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب. من الأفضل استخدام الأعشاب والتوابل الطبيعية لإضفاء النكهة على البيض بدلًا من الاعتماد على الملح.

يمكن أن تؤثر الإضافات الأخرى، مثل السكر أو الصلصات المصنعة، أيضًا على القيمة الغذائية للبيض. يُفضل تجنب هذه الإضافات أو استخدامها بكميات قليلة جدًا.

مستقبل الأبحاث حول طهي البيض

لا يزال البحث مستمرًا لفهم أفضل لكيفية تأثير طرق الطهي المختلفة على العناصر الغذائية في البيض. من المتوقع أن تظهر دراسات مستقبلية توفر إرشادات أكثر تفصيلاً حول أوقات الطهي المثالية ودرجات الحرارة المناسبة للحفاظ على أقصى فائدة صحية. ينبغي متابعة التوصيات الصادرة من الهيئات الصحية الرسمية والخبراء في مجال التغذية للاطلاع على أحدث المستجدات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى