الغنوشي يرفض الطعن على حكم سجنه 20 عاما لـ”انعدام ضمانات العدالة”

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 4/2/2026
|
آخر تحديث: 00:49 (توقيت مكة)
أعلن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي، راشد الغنوشي، الثلاثاء، أنه لن يطعن أمام محكمة التعقيب في حكم قضى بسجنه 20 سنة ضمن ما تعرف إعلاميا بـ”قضية التآمر 2″، معتبرا أن المحاكمة تفتقر إلى ضمانات العدالة.
جاء ذلك في بيان رسمي نشرته هيئة دفاع الغنوشي على منصة فيسبوك، قالت فيه “يهم هيئة الدفاع إحاطة الرأي العام بقرار الغنوشي برفض التعقيب على الحكم، لقناعته الراسخة بانعدام ضمانات المحاكمة العادلة، وأن القضايا المحالة إليه سياسية مفبركة”.
وأضاف البيان أن “المحاكمة عن بعد ضرب لحق الدفاع”، مشيرا إلى أن الغنوشي رفض المشاركة فيها على المستويين الابتدائي والاستئنافي.
وشددت هيئة الدفاع على تمسكها المطلق ببراءة الغنوشي مما نسب إليه من اتهامات، مؤكدة مواصلة الدفاع عن حقه في محاكمة عادلة وحرية التعبير، مع التمسك بقرينة البراءة.
تشديد العقوبة
وكانت محكمة الاستئناف بالعاصمة تونس قد رفعت الحكم ضد الغنوشي إلى السجن 20 سنة، كما صدرت أحكام مشابهة بحق كمال البدوي، المسؤول الأمني السابق، وأحكام متفاوتة على 5 أشخاص آخرين، وفي وقت سابق، كانت المحكمة الابتدائية قد قضت بسجنهما 14 سنة.
ويذكر أن الغنوشي مسجون منذ 17 أبريل/نيسان 2023، إثر مداهمة منزله بتهمة “التحريض على أمن الدولة”، وقد صدرت بحقه عدة أحكام سابقة في قضايا مختلفة.
ويحق للمتهمين الطعن في أحكام الاستئناف أمام محكمة التعقيب، لكن ذلك لا يوقف تنفيذ العقوبة.
وتعود قضية “التآمر 2” إلى سبتمبر/أيلول 2023، عندما أصدر قاضٍ مذكرات توقيف دولية بحق 12 شخصا، وزاد العدد لاحقا، لتشمل مجموعة واسعة من الموقوفين، صدرت بحقهم أحكام ابتدائية تراوحت بين 12 و14 سنة، و35 سنة للمحالين في حالة فرار، مع إخضاعهم لمراقبة إدارية لمدة 5 سنوات، في حين نفى المتهمون صحة الاتهامات الموجهة إليهم.
وكانت السلطات التونسية قد أعلنت سابقا أن جميع الموقوفين يحاكمون بتهم جنائية، نافية وجود محتجزين لأسباب سياسية، في حين ترى قوى سياسية في البلاد أن الإجراءات الاستثنائية التي بدأها الرئيس قيس سعيد في يوليو/تموز 2021 تمثل “انقلابا على الدستور وترسيخا لحكم فردي”، بينما يصفها سعيد بأنها تدابير دستورية لحماية الدولة من “خطر داهم”، مؤكدا عدم المساس بالحريات والحقوق.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





