القائمة بالأعمال الكورية: علاقاتنا مع الكويت راسخة

أسامة دياب
كوريا الجنوبية تهنئ الكويت قيادة وشعباً بمناسبة العيد الوطني ويوم التحرير، معربة عن تضامنها الكامل في هذه المناسبات الوطنية الهامة. أكدت القائمة بالأعمال في سفارة جمهورية كوريا لدى دولة الكويت، كيم هيجين، أن بلادها تتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، متمنية للكويت دوام التقدم والازدهار.
تأتي هذه التهنئة في ظل علاقات صداقة طويلة الأمد وراسخة بين البلدين، والتي تقوم على أسس قوية من الثقة والاحترام المتبادل والقيم المشتركة. وأشارت كيم هيجين إلى الدور الذي لعبته كوريا الجنوبية إلى جانب المجتمع الدولي في دعم سيادة الكويت واستقلالها عقب الغزو العراقي، حيث قدمت دعماً مالياً ومساعدات إنسانية، بالإضافة إلى مساهمات في قطاع النقل الجوي لتسهيل وصول الإغاثة إلى المتضررين.
علاقات تاريخية ومتينة بين كوريا والكويت
تعتبر العلاقات بين جمهورية كوريا الجنوبية ودولة الكويت نموذجاً للشراكة الاستراتيجية القائمة على التفاهم والتعاون. وأوضحت القائمة بالأعمال أن بلادها لم تتردد في مواصلة دعم جهود إعادة إعمار الكويت وتنميتها بعد انتهاء الأزمة، وهو ما يعكس روح التضامن والشراكة الحقيقية التي تجمع البلدين في مواجهة التحديات والسعي نحو التقدم.
تتمتع الشعوب في كلا البلدين بخبرة تاريخية متشابهة تتمثل في تجاوز العدوان الخارجي والصمود في وجه التحديات، وصولاً إلى إعادة البناء والنهوض بشكل أقوى. هذه التجربة المشتركة أسست لشراكة متينة تتميز بالثقة والمرونة، مما يفتح آفاقاً واسعة لمزيد من التعاون المثمر في مختلف المجالات.
تطلعات مستقبلية للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي
تسعى كوريا الجنوبية إلى تعزيز التعاون مع الكويت في مجالات متعددة، مستفيدة من الإمكانيات والخبرات المتبادلة. وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق منافع مشتركة، خاصة في ظل التطورات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة على مستوى العالم. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة القادمة توقيع اتفاقيات جديدة تخدم مصالح البلدين.
من جانبها، تعرب الكويت عن تطلعها إلى تعميق أواصر الصداقة والتعاون مع كوريا الجنوبية. وترى أن هذه العلاقات تمثل ركيزة هامة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ويظل تبادل الخبرات في القطاعات الحيوية أحد أهم أوجه التعاون المستقبلي.
ما هو التالي: من المرجح أن تشهد الأشهر القادمة مزيدًا من الزيارات المتبادلة والاجتماعات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين، بهدف استكشاف فرص جديدة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري، لا سيما في مجالات الطاقة، والبنية التحتية، والتكنولوجيا المتقدمة، مع ترقب إعلان عن مشاريع تعاون ملموسة.




