Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

المالكي يستقبل المعزين في وفاة والده – أخبار السعودية

تلقّت محافظة الداير بني مالك في منطقة جازان نبأ وفاة الشيخ مفرح بن جبران المالكي، عضو مجلس منطقة جازان السابق والداعية المعروف، والذي وافته المنية صباح يوم الجمعة. وقد شهد منزل الأسرة بجبل حراز توافد المعزّين من مختلف أنحاء المنطقة، تعبيرًا عن حزنهم العميق لفقدان هذه الشخصية البارزة في المجتمع المحلي. الشيخ مفرح المالكي، رحمه الله، كان له دور فعال في خدمة المنطقة وتنميتها.

انتقل الشيخ مفرح إلى رحمة الله تعالى بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب في مجال الدعوة وخدمة المجتمع. وقد نعى نجله الإعلامي محمد بن مفرح المالكي، محرر صحيفة عكاظ بمكتب جازان، والده، شاكرًا كل من قدّم العزاء وحرص على مشاركة الأسرة أحزانها.

من هو الشيخ مفرح المالكي؟ سيرته وإسهاماته

كان الشيخ مفرح بن جبران المالكي، رحمه الله، من الشخصيات المؤثرة في محافظة الداير و منطقة جازان بشكل عام. فقد تولى عضوية مجلس منطقة جازان لفترة من الزمن، مساهمًا في طرح القضايا والمشكلات التي تهم أبناء المنطقة والعمل على إيجاد حلول لها. بالإضافة إلى ذلك، كان الشيخ مفرح يعرف بنشاطه الدعوي وجهوده في نشر الوعي الديني بين الناس.

دور الشيخ في التنمية المحلية

لم يقتصر دور الشيخ مفرح المالكي على المجالين الدعوي والاجتماعي، بل امتد ليشمل دعم مبادرات التنمية المحلية في محافظة الداير. وكان له جهود واضحة في تشجيع التعليم وتطوير البنية التحتية للمنطقة، بحسب ما ذكره عدد من سكان المحافظة. كما كان يحرص على التواصل الدائم مع المسؤولين لمتابعة احتياجات المنطقة والعمل على تلبيتها.

وفي سياق متصل، أشاد عدد من الدعاة والمسؤولين بجهود الشيخ مفرح المالكي في خدمة الإسلام ونشر قيمه السامية. وأشاروا إلى أنه كان نموذجًا يحتذى به في الأخلاق والتقوى والإخلاص في العمل. كما أبرزوا دوره في تعزيز الوحدة والتلاحم بين أفراد المجتمع.

العزاء ومشاركة المجتمع

شهدت خيمة العزاء بجوار منزل الأسرة بجبل حراز توافدًا كبيرًا من المعزين، الذين قدموا التعازي والمواساة لأسرة الفقيد. وتضمّن العزاء مشاركة من أعيان القبائل و شيوخها وعدد من المسؤولين في منطقة جازان.

وقد أعرب ابن الفقيد، الإعلامي محمد بن مفرح المالكي، عن خالص شكره وتقديره لكل من شاركهم العزاء، سواء بالحضور أو الاتصال أو إرسال الرسائل. كما دعا الله أن يتغمد والده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. وذكر بأن استقبال العزاء سيستمر لعدة أيام، وفقًا للعادات والتقاليد المتبعة في المنطقة.

وتعد وفاة الشيخ مفرح المالكي خسارة كبيرة للمجتمع في الداير وجازان. إذ كان يتمتع بشعبية واسعة واحترام كبيرين من الجميع. لكن إرثه من العطاء والعمل الصالح سيبقى خالدًا في ذاكرة أبناء المنطقة.

تأثير فقدان شخصيات قيادية و مستقبل العمل المجتمعي

يُعدّ فقدان شخصيات قيادية كـالشيخ مفرح المالكي حدثًا جللاً، وله تأثيره على مسيرة التنمية والعمل المجتمعي في المنطقة. وفقًا لتحليلات اجتماعية، فإن هذه الشخصيات تلعب دورًا هامًا في توجيه المجتمع وحشد الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة.

بالنظر إلى الشيخ مفرح كأحد رواد العمل التطوعي في جازان، قد يشكل رحيله حافزًا للشباب لملء هذا الفراغ والاستمرار في مسيرة العطاء. هناك حاجة ماسة لتبني أساليب جديدة في العمل المجتمعي والاستفادة من التقنيات الحديثة لتحقيق أقصى قدر من الفائدة. و بالتالي، تتجه الأنظار نحو مبادرات مجتمعية جديدة لنقل خبرة وتفاني الشيخ مفرح إلى جيل الشباب.

كما أن استمرار الدعم الحكومي للأنشطة المجتمعية وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص أمر ضروري لضمان تحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. وهذا يشمل دعم المؤسسات الدعوية والاجتماعية التي تساهم في نشر الوعي وتعزيز القيم الإيجابية في المجتمع.

من المتوقع أن تستمر مراسم العزاء في استقبال المعزين لعدة أيام، وأن تقوم أسرة الفقيد بإصدار بيان رسمي يوضح تفاصيل الجنازة وموعد إقامة مراسم الأربعين. وستتم متابعة ردود الأفعال تجاه هذا الحدث، مع التركيز على الجهود التي تبذل في سبيل إحياء ذكرى الشيخ مفرح المالكي واستلهام الدروس من حياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى