المجاعة تهدد الأطفال في غزة

وصلت المجاعة في قطاع غزة إلى مستوى كارثي، وتوالت التحذيرات الأممية من مخاطرها على الأهالي المحاصرين، بمن فيهم الأطفال الذين يفتقدون إلى أبسط المواد الغذائية الأساسية، في ظل إغلاق جميع منافذ وصول المساعدات الإنسانية.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، أمس، عن وفاة طفل فلسطيني بسبب المجاعة والجفاف، ما يرفع عدد ضحايا سوء التغذية في قطاع غزة إلى 40 طفلاً.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن المصادر قولها إن طفلاً توفي نتيجة سوء التغذية والجفاف، ونقص الإمدادات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ونقلاً عن مصادر طبية في مستشفى كمال عدوان، «فقد تم تسجيل أعراض سوء التغذية لدى أكثر من 200 طفل في قطاع غزة، وكارثة إنسانية تواجه شمال قطاع غزة، وشبح المجاعة يلوح في الأفق».
ويعاني سكان شمال قطاع غزة، البالغ عددهم نحو 700 ألف نسمة، من نقص حاد في المواد الغذائية نتيجة استمرار إغلاق إسرائيل للمعابر الحدودية وعدم دخول الشاحنات إلى الشمال.
وحذر مسؤولو إغاثة وخبراء صحة من مجاعة في غزة خلال يونيو الجاري، ما لم ترفع إسرائيل القيود عن المساعدات وتتوقف الهجمات، كما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الكثيرين من سكان القطاع يتعرضون إلى «مستوى كارثي من الجوع وظروف شبيهة بالمجاعة».