«النجاة» تطرح «إفطار مليون صائم» بالدول الأشد احتياجاً

أطلقت جمعية النجاة الخيرية مشروعها الرمضاني السنوي، “مليون إفطار صائم”، استعدادًا لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ. يهدف المشروع إلى توفير الدعم الغذائي للأسر المحتاجة داخل الكويت وخارجها، وذلك في إطار جهود الجمعية الإنسانية المستمرة. وتسعى الجمعية لجمع التبرعات لتوفير سلال غذائية أساسية للمستفيدين.
مشروع “مليون إفطار صائم” يهدف إلى مساعدة المحتاجين
أكد عبدالغفور بدر العبدالغفور، مدير الموارد في جمعية النجاة الخيرية، أن إطلاق المشروع يأتي انطلاقًا من رسالة الجمعية في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر ضعفًا خلال شهر رمضان. ويستند المشروع إلى مبادئ دينية تحث على إطعام الطعام ومساعدة المحتاجين، مثل الآية القرآنية التي تدعو إلى إطعام المساكين والأيتام والأسرى. كما يستند إلى أحاديث نبوية تشجع على فضل إفطار الصائمين.
أهداف المشروع ونطاق الاستفادة
الهدف الرئيسي للمشروع هو إدخال السرور على مليون صائم خلال شهر رمضان من خلال توزيع سلال غذائية رمضانية. تستهدف الجمعية 10 دول حول العالم، مع إعطاء الأولوية للمناطق التي تعاني من أوضاع إنسانية صعبة للغاية. وتشمل هذه المناطق فلسطين (خاصة قطاع غزة)، والصومال، وتشاد (اللاجئين السودانيين)، واليمن، وبنجلاديش، بالإضافة إلى دول أخرى.
بدأت جمعية النجاة الخيرية في استقبال التبرعات للمشروع، وذلك بهدف توفير الوقت الكافي للتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين. يهدف هذا التنسيق إلى ضمان وصول المساعدات إلى المستحقين في الوقت المناسب خلال شهر رمضان. يمكن للمتبرعين المساهمة في المشروع من خلال زيارة مقر الجمعية الرئيسي، أو فروعها، أو الاتصال بمركز الاتصال، أو عبر الموقع الإلكتروني للجمعية.
أهمية التبرعات و دورها في تحقيق أهداف المشروع
أكدت الجمعية أن التبرع ولو بمبلغ بسيط، مثل دينار واحد، يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف المشروع. تعتبر هذه التبرعات بمثابة دعم مباشر للأسر المحتاجة، وتمكينها من الاحتفال بشهر رمضان الكريم بكرامة. وتشجع الجمعية على المشاركة الواسعة في هذا العمل الخيري، لما له من أثر إيجابي على حياة المستفيدين.
تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الإنسانية المتزايدة التي تبذلها المنظمات الخيرية في الكويت لمساعدة المحتاجين حول العالم. وتشهد هذه الجهود دعمًا كبيرًا من قبل الأفراد والمؤسسات الكويتية، الذين يحرصون على المشاركة في الأعمال الخيرية خلال شهر رمضان. وتعتبر الكويت من الدول الرائدة في مجال العمل الإنساني، حيث تقدم المساعدات الإنسانية للدول المحتاجة في جميع أنحاء العالم.
بالإضافة إلى توفير الغذاء، تسعى جمعية النجاة الخيرية إلى تقديم مساعدات أخرى للأسر المحتاجة، مثل الملابس والأدوية والمستلزمات الأساسية. وتعمل الجمعية على تطوير برامج مستدامة تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للأسر المحتاجة على المدى الطويل. وتعتمد الجمعية في تنفيذ هذه البرامج على الشراكة مع المنظمات المحلية والدولية، بهدف تحقيق أقصى قدر من الفعالية والتأثير.
ومع تزايد الأزمات الإنسانية في العديد من دول العالم، يزداد الطلب على المساعدات الإنسانية. وتواجه العديد من الأسر صعوبات كبيرة في توفير الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والماء والمأوى. لذلك، فإن مبادرات مثل “مليون إفطار صائم” تعتبر ضرورية للتخفيف من معاناة هذه الأسر، وتقديم الدعم اللازم لها.
من المتوقع أن تستمر جمعية النجاة الخيرية في جمع التبرعات للمشروع حتى بداية شهر رمضان. وستقوم الجمعية بعد ذلك بتوزيع السلال الغذائية على المستفيدين في المناطق المستهدفة. وتعتمد عملية التوزيع على تنسيق وثيق مع الشركاء المحليين، لضمان وصول المساعدات إلى الأسر الأكثر حاجة. وستراقب الجمعية عن كثب عملية التوزيع، لضمان الشفافية والمساءلة.
تعتبر متابعة تنفيذ المشروع وتقييم أثره أمرًا بالغ الأهمية. وستقوم جمعية النجاة الخيرية بإعداد تقرير شامل عن المشروع، يتضمن معلومات عن عدد المستفيدين، والمبالغ التي تم جمعها، وكيفية توزيع المساعدات. سيساعد هذا التقرير في تحسين أداء المشروع في المستقبل، وضمان تحقيق أهدافه بشكل كامل. وستشارك الجمعية هذا التقرير مع المتبرعين والجهات المعنية، لتعزيز الشفافية والمساءلة.





