النويف: دور حيوي لـ«الجمارك» في حماية المجتمعات وتعزيز الأمن ودعم الاقتصاد

أكد رئيس الإدارة العامة للجمارك الكويتية، يوسف النويف، أهمية الدور الذي تلعبه الجمارك في حماية المجتمع وتعزيز الأمن القومي والاقتصاد الوطني. جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، الذي يركز هذا العام على “الجمارك تحمي المجتمع باليقظة والالتزام”. يُعد هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في تسهيل التجارة المشروعة ومكافحة التهريب.
يصادف اليوم العالمي للجمارك الاثنين الموافق 26 يناير 2024، ويحتفل به العالم أجمع. تُعد الإدارة العامة للجمارك في الكويت جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني، حيث تعمل على حماية الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة، بما في ذلك تهريب المخدرات والمواد الممنوعة. وتسعى الإدارة باستمرار إلى تطوير قدراتها وتحديث أساليبها لمواكبة التحديات المتزايدة.
أهمية دور الجمارك في حماية المجتمع والاقتصاد
تلعب الجمارك دورًا حيويًا في حماية المجتمعات من خلال منع دخول البضائع الضارة والمخالفة للقانون. وتشمل هذه البضائع المخدرات والأسلحة والمواد الكيميائية الخطرة، بالإضافة إلى المنتجات المقلدة التي تضر بالاقتصاد الوطني. كما تساهم الجمارك في حماية الصحة العامة من خلال منع دخول الأغذية الفاسدة والأدوية غير المرخصة.
تسهيل التجارة المشروعة
بالإضافة إلى دورها في الحماية، تعمل الجمارك على تسهيل حركة التجارة المشروعة. وتقوم بتطبيق الإجراءات الجمركية بكفاءة وفعالية، مما يساهم في جذب الاستثمارات وتعزيز النمو الاقتصادي. وتعمل الإدارة العامة للجمارك في الكويت على تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت والتكلفة اللازمة لتخليص البضائع.
مكافحة التهريب
تعتبر مكافحة التهريب من أهم مهام الجمارك. وتستخدم الإدارة أحدث التقنيات والأساليب للكشف عن محاولات التهريب وإحباطها. وتتعاون مع الجهات الأمنية الأخرى في الكويت وخارجها لتبادل المعلومات والخبرات في مجال مكافحة التهريب. وتشمل جهود المكافحة منع تهريب العملات، والسلع المقيدة، والمواد التي تهدد الأمن القومي.
تطوير الكوادر والتعاون الدولي
أكد رئيس الإدارة العامة للجمارك على حرص الإدارة المستمر على تطوير الكوادر الوطنية وتأهيلهم بأحدث العلوم والتقنيات الجمركية. ويأتي ذلك من خلال تنظيم الدورات التدريبية وورش العمل، بالإضافة إلى إيفاد الموظفين إلى الخارج للاستفادة من الخبرات الدولية. وتعتبر الكفاءات البشرية الركيزة الأساسية لنجاح أي منظومة جمركية.
بالإضافة إلى ذلك، تولي الإدارة العامة للجمارك أهمية كبيرة للتعاون مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية، وفي مقدمتها منظمة الجمارك العالمية. ويهدف هذا التعاون إلى تبادل المعلومات والخبرات، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات الجمركية المشتركة. وتشارك الكويت بفاعلية في الاجتماعات والمؤتمرات الدولية التي تنظمها منظمة الجمارك العالمية.
وتشمل مجالات التعاون الدولي تبادل البيانات الاستخباراتية، وتدريب الموظفين، وتطوير الأنظمة الجمركية، ومكافحة الجريمة المنظمة. وتعتبر هذه الجهود ضرورية لتعزيز الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما أن التعاون مع دول الجوار يساهم في تسهيل حركة التجارة العابرة للحدود.
وفي سياق متصل، تشهد الإدارة العامة للجمارك تطورات مستمرة في مجال استخدام التكنولوجيا الحديثة. وتعمل على تطبيق أنظمة إلكترونية متطورة لتسهيل الإجراءات الجمركية وتقليل الاعتماد على العمل اليدوي. وتشمل هذه الأنظمة نظام الفحص بالأشعة السينية، ونظام إدارة المخاطر، ونظام الدفع الإلكتروني للرسوم الجمركية.
أعرب النويف عن شكره وتقديره لجميع منتسبي الإدارة العامة للجمارك على جهودهم المخلصة في خدمة الوطن، مؤكدًا على أهمية دورهم في حماية المجتمع وتعزيز الأمن القومي. كما تمنى دوام الأمن والأمان لدولة الكويت.
من المتوقع أن تستمر الإدارة العامة للجمارك في تطوير قدراتها وتحديث أساليبها لمواجهة التحديات المتزايدة. وتشمل الخطط المستقبلية تطوير نظام إدارة المخاطر، وتوسيع نطاق استخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز التعاون مع الجهات الأمنية الأخرى. وستراقب الإدارة عن كثب التطورات في مجال التجارة العالمية والتهريب، وستعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة أي تهديدات محتملة.




