Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

بأول أيام رمضان.. الاحتلال يمنع إدخال وجبات الإفطار للصائمين بالأقصى

أعلنت محافظة القدس الفلسطينية عن منع سلطات الاحتلال إدخال وجبات الإفطار إلى المسجد الأقصى وفرض قيود على المصلين في اليوم الأول من شهر رمضان. يأتي هذا الإجراء في سياق تصعيد للقيود المفروضة على الوصول إلى الحرم القدسي، مما أثار قلقًا واسعًا بين الفلسطينيين والمجتمع الدولي. وتعتبر هذه القيود جزءًا من سلسلة إجراءات تهدف إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

وقعت هذه الأحداث مساء الأربعاء، حيث منعت السلطات إدخال وجبات الإفطار المخصصة للصائمين، بما في ذلك تلك الموجهة لموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والعائلات التي تعتزم الإفطار في باحات المسجد. بالإضافة إلى ذلك، فرضت قوات الاحتلال قيودًا على الوصول إلى المسجد، ومنعت دخول الشبان عبر باب السلسلة قبيل صلاتي العشاء والتراويح.

قيود متزايدة على الوصول إلى المسجد الأقصى

تأتي هذه القيود في ظلّ زيادة ملحوظة في الإجراءات الأمنية المشددة حول المسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس. ووفقًا لمحافظة القدس، فقد أصدرت سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة قرارات بإبعاد أكثر من 250 مقدسيًا عن المسجد الأقصى المبارك منذ بداية العام الحالي، وذلك لفترات متفاوتة. هذه الإبعادات، بالإضافة إلى القيود المفروضة على الوصول، تهدف إلى تقليل عدد المصلين في المسجد.

إبعاد المصلين ومنع المسحراتي

لم تقتصر الإجراءات على إبعاد المصلين فحسب، بل امتدت لتشمل منع بعض المقدسيين من ممارسة طقوس رمضانية تقليدية. فقد أبلغت سلطات الاحتلال الشاب عرين الزعانين بقرار يمنعه من ممارسة مهنة المسحراتي في حي وادي الجوز بالقدس، على الرغم من قيامه بإحياء هذه العادة الرمضانية لسنوات.

أدّى عشرات الآلاف من المصلين صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى في اليوم الأول من شهر رمضان، بينما اضطر المبعدون عن المسجد إلى أداء الصلاة خارج أبوابه، وفقًا لمركز معلومات وادي حلوة الحقوقي. هذا المشهد يعكس التحديات التي يواجهها الفلسطينيون في الوصول إلى أماكنهم المقدسة.

انتهاك لحرية العبادة وتقييد الوصول

تعتبر محافظة القدس هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة التي كفلها القانون الدولي. كما أشارت إلى قرار سلطات الاحتلال بمنع وصول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى القدس، والاكتفاء بالسماح لعشرة آلاف شخص فقط ممن تجاوزوا سن الخامسة والخمسين للرجال والخمسين للنساء. هذا التقييد يعتبر محاولة لتحويل الحق الديني إلى امتياز يخضع لشروط أمنية.

تأتي هذه التطورات في سياق التوتر السياسي المستمر بين الفلسطينيين وإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن هذه القيود قد تتزايد خلال شهر رمضان، خاصة مع اقتراب الأعياد الدينية. الوضع في المسجد الأقصى يظلّ نقطة اشتعال رئيسية في الصراع.

بالإضافة إلى ذلك، يراقب المراقبون عن كثب أي تطورات محتملة في إجراءات الاحتلال، خاصة فيما يتعلق بزيادة عدد الإبعادات أو فرض قيود جديدة على الوصول إلى المسجد. وتشير التقديرات إلى أن سلطات الاحتلال قد تزيد من تواجدها الأمني في القدس الشرقية خلال شهر رمضان، مما قد يؤدي إلى مزيد من الاحتكاكات مع الفلسطينيين. قيود رمضان تثير مخاوف متزايدة.

من المتوقع أن تصدر محافظة القدس بيانًا آخر في الأيام القادمة لتقييم الوضع وتقديم تحديثات حول الإجراءات المتخذة من قبل سلطات الاحتلال. كما من المرجح أن يناقش هذا الموضوع في جلسات الأمم المتحدة القادمة. الوضع في القدس يتطلب متابعة دقيقة.

في الختام، يظل مستقبل الوضع في المسجد الأقصى غير واضح، مع استمرار التوتر وتصاعد القيود. من الضروري مراقبة التطورات على الأرض وتقييم تأثيرها على حرية العبادة وحقوق الفلسطينيين. المسجد الأقصى يظلّ رمزًا للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى