أكثر من 8 آلاف طالب يشاركون في برامج وأنشطة “مدرسة فريجنا”

كشفت مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي عن مشاركة أكثر من 8 آلاف طالب وطالبة في أول 3 أيام بالمرحلة الأولى من برامج وأنشطة مشروع “مدرسة فريجنا”الذي أطلقته المؤسسة مؤخرًا بهدف تعزيز الريادة التربوية والمجتمعية للمدارس الحكومية.
وتفصيلاً شارك 2098 طالباً في الألعاب الجماعية، و 1600 في الألعاب الفردية، كما شارك 4000 طالب في الأولمبياد العلمية، و 1700 طالب شاركوا في برامج ثقافية ومجتمعية وتراثية، و 270 طالباً شاركوا في التكنولوجيا ومهارات المستقبل و 1326 طالباً شاركوا في مواهب وهوايات مختلفة.
ويهدف مشروع “مدرسة فريجنا” إلى تحويل المبنى المدرسي إلى مركز مجتمعي لخدمة سكان الحي بعد ساعات الدوام الرسمي وفي أيام الإجازات، كما يهدف إلى استثمار مقومات البنية التحتية المتقدمة المتوفرة في المدارس الحكومية، مثل المختبرات العلمية والملاعب وحمامات السباحة ومختبرات الروبوتات والمسارح وغيرها من المرافق الأخرى.
ويستهدف المشروع الطلاب في المدارس الحكومية بالإضافة إلى أولياء الأمور وأفراد المجتمع بشكل عام، ويعمل على تحقيق التناغم والانسجام المجتمعي والأسري، وتمكين الطلاب وتزويدهم بالأدوات اللازمة لبناء مستقبلهم.
وتشمل أنشطة المشروع إطلاق برامج رياضية متنوعة في مجالات مثل التنس والسباحة والقوس والسهم والجوجيتسو، بالإضافة إلى برامج ثقافية وتراثية وبرامج في مجالات العلوم والفيزياء والكيمياء والأحياء والحساب الذهني.
ويتكون المشروع من ثلاث مراحل، حيث يتم تفعيله في عدد من المجمعات التعليمية المنتشرة في إمارات الدولة في المرحلة الأولى، وتتضمن المرحلة الثانية دراسة تأثير المشروع والأنشطة المطروحة على الطلاب، وفي المرحلة الثالثة والأخيرة سيتم توسيع نطاق المشروع ليشمل جميع المدارس الحكومية في الدولة.
ويعتبر مشروع “مدرسة فريجنا” إطارًا جامعًا يعزز دور المدارس الحكومية في قيادة النهضة المجتمعية في دولة الإمارات، ويمثل المشروع أحد المشاريع التحولية ضمن اتفاقيات الأداء للجهات الحكومية الاتحادية، ويتميز بتحقيق أثر إيجابي كبير على المجتمع من خلال تعزيز التعليم وتطوير قدرات الطلاب وتعزيز التنمية الشخصية والمهارات الاجتماعية.
ويتوقع أن يكون لمشروع “مدرسة فريجنا” تأثير كبير على الطلاب والمجتمع بشكل عام، حيث سيتمكن الطلاب من الاستفادة من البرامج والأنشطة المتنوعة التي تعزز مهاراتهم وتوسع آفاقهم وتطور قدراتهم في مجالات مختلفة، كما سيتم توفير فرص للتعلم التجريبي والتفاعل مع المجتمع والاستفادة من المرافق المدرسية المتاحة بعد ساعات الدوام الرسمي.
بالإضافة إلى ذلك، سيعزز المشروع التواصل والتفاعل بين الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع المحلي، مما يؤدي إلى بناء علاقات قوية وتعزيز روح الانتماء والمشاركة المجتمعية، وبالتالي، ستعزز هذه العلاقات المجتمعية الإيجابية التعاون والتضامن وتعزيز القيم الاجتماعية والأخلاقية بين أفراد المجتمع.