حمدان بن زايد يؤكد التزام الإمارات بتعزيز التعليم البيئي

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة البيئة – أبوظبي، أن المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية يعكس التزام دولتنا الثابت بتعزيز التعليم البيئي وتبادل المعرفة والابتكار، والتي تعتبر ركائز أساسية لتطور الدولة.
جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الثاني عشر للتربية البيئية 2024، أمس، تحت رعاية سموه في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» تحت شعار «التواصل بين الشعوب – صناعة الغد»، ويستمر لغاية 2 فبراير.
وقال سموه: «يسرنا أن نكون أول دولة في المنطقة تستضيف المؤتمر، ونفخر بتعزيز تاريخ دولة الإمارات في ترسيخ الحوار بين الثقافات وتبادل الممارسات المبتكرة، وسنعمل دائماً لكي تكون الإمارات مثالاً يحتذى في تعزيز الثقافة البيئية وتمكين المجتمعات لبناء مستقبل أكثر مرونة واستدامة».
وقالت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس والمدير التنفيذي للمسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي «UICCA»: إن هذا الحدث فرصة لتوحيد جهودنا في تنمية الوعي البيئي وتسريع التحول إلى اقتصاد أخضر يتسم بالكفاءة في استخدام الموارد.
إجراءات حاسمة
وقالت معالي الدكتورة آمنة بنت عبدالله الضحاك الشامسي، وزيرة التغير المناخي والبيئة: يؤكد هذا المؤتمر العالمي المهم التزامنا برعاية البيئة والدور المحوري الذي تلعبه دولتنا في حماية المستقبل للأجيال القادمة.
ويستضيف المؤتمر، الذي ينعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط، مجموعة من القادة العالميين وخبراء البيئة والمعلمين ومناصري الحفاظ على البيئة، من 72 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، الأمين العام لهيئة البيئة – أبوظبي: مع استمرار الجهود المكثفة لمواجهة التحديات البيئية مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وزيادة نسب التلوث، في الغالب لا يحظى التعليم البيئي بالقدر الكافي من التركيز. وبالرغم من أهمية إجراء تغييرات على السياسات من أجل حماية كوكبنا، فإن رفع مستوى التعليم والثقافة يمثل خطوة أساسية في تحقيق أهدافنا البيئية.