بسبب اتهامات أخلاقية.. حذف اسم مؤلف “فخر الدلتا” من المسلسل مؤقتا

أعلنت الشركة المنتجة لمسلسل “فخر الدلتا” حذف اسم كاتب العمل من تتر المسلسل، وذلك عقب الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن اتهامات أخلاقية لاحقته خلال الأيام الماضية. يأتي هذا القرار بالتزامن مع عرض المسلسل حاليًا، مما يضيف بعدًا جديدًا للأحداث الدرامية والفنية.
مسلسل “فخر الدلتا” يواجه عاصفة اتهامات أخلاقية
في خطوة مفاجئة، أصدرت الشركة المنتجة لمسلسل “فخر الدلتا” بيانًا رسميًا أكدت فيه حذف اسم مؤلف العمل من تتر المسلسل، وذلك على خلفية اتهامات أخلاقية وُجهت إليه مؤخرًا. القرار جاء بعد تصاعد الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع بدء عرض المسلسل على القنوات الفضائية.
وأفاد البيان، الذي نُشر عبر حسابات الشركة الرسمية، أن القرار اتُّخذ استجابةً للاتهامات التي أطلقتها عدة سيدات ضد مؤلف المسلسل. وأشار البيان إلى أن حذف الاسم مؤقت، لحين اكتمال التحقيقات اللازمة والتأكد من صحة الادعاءات، مع التأكيد على مبادئ العدالة والشفافية.
“تابعنا باهتمام ما أُثير خلال الأيام الماضية بشأن أحد أعضاء فريق الكتابة، ونؤكد أننا نتعامل مع هذه الاتهامات بأقصى درجات الجدية والمسؤولية”، هكذا ورد في بيان صادر عن أسرة وصنّاع المسلسل. تزامن هذا الإعلان مع عرض الحلقة الثالثة من المسلسل، مما زاد من حدة المتابعة للأزمة.
تعود تفاصيل القضية إلى منشورات عبر موقع فيسبوك، بدأت بسيدة اتهمت فيها مؤلف المسلسل بسلوكيات غير لائقة أثناء فترة عمل سابقة، لتتوالى شهادات من سيدات أخريات شاركن تجاربهن المماثلة، مما أدى إلى اتساع دائرة النقاش والجدل.
يعرض مسلسل “فخر الدلتا” ضمن السباق الرمضاني لعام 2026، ويمثل البطولة المطلقة الأولى لأحمد رمزي، بمشاركة نخبة من النجوم منهم كمال أبو رية، انتصار، خالد زكي، وتارا عبود. يتعمق المسلسل في قصة محمد صلاح فخر، الشاب الطموح من قرى الدلتا، الذي يسعى لتحقيق حلمه في عالم الإعلانات متحديًا القيود الاجتماعية.
يُخرج المسلسل كل من ساندرا نشأت وهادي بسيوني، ويقدم العمل رؤية فنية تسلط الضوء على رحلة بطل يسعى لإثبات ذاته في بيئة لا تحتفي بالإبداع دائمًا. شخصية رمزي الفنية تمثل رمزًا للطموح والتحدي في مواجهة الصعاب.
ماذا بعد؟
يبقى مستقبل الكاتب مع المسلسل معلقًا بنتائج التحقيقات القادمة، بينما يترقب الجمهور تطورات هذه القضية وتأثيرها المحتمل على العمل الفني. ويُتوقع أن تستغرق التحقيقات وقتًا، مما يترك الباب مفتوحًا للتساؤلات حول الآثار القانونية والأخلاقية المترتبة على هذه الاتهامات.





