بسبب حرب إيران.. اتهامات لترمب بخيانة مبادئ “حركة ماغا”

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:
واشنطن- “هذا جنون، تغيير النظام سيؤدي إلى حرب أهلية دموية، تقتل مئات الآلاف وتخلق أزمة لاجئين مسلمين ضخمة أخرى. التدخل سيؤدي إلى مزيد من التورط، وحرب أهلية، وفوضى. علينا مقاومة ذلك!”، كانت تلك كلمات تشارلي كيرك، الناشط الجمهوري اليميني الشاب المؤيد للرئيس دونالد ترمب، والذي اغتيل في سبتمبر/أيلول 2025.
وجاءت كلمات كيرك ردا على دعوة السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام لتغيير النظام في إيران في يونيو/حزيران 2025 خلال هجمات إسرائيل على إيران، والتي انضمت إليها الولايات المتحدة عندما قامت بتدمير منشآت البرنامج النووي الإيراني.
وذكّر كيرك السيناتور غراهام، والذي يعرف عنه تأييده ودعوته لشن حروب لا تنتهي، بأن أتباع تيار “أمريكا أولا” في الحزب الجمهوري، وهو منهم، دعموا ترمب لتعهده بعدم شن حروب.
من هنا، يرى الكثيرون من أنصار ترمب أن شنه حربا واسعة على إيران، إلى جانب إسرائيل، يمثل خيانة لكل ما تمثله “حركة ماغا”، ومبدأ “أمريكا أولا” و”فلنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”.
وتشكل الحرب مع إيران تحديا لوحدة الحزب الجمهوري، نظرا لأن أعدادا متزايدة من أعضاء تيار “أمريكا أولا” يعبرون عن معارضتهم للعمل العسكري، ويرونه خروجا على تعهد ترمب بعدم بدء أي حرب جديدة في الشرق الأوسط.
وتظهر استطلاعات الرأي أن هذه الحرب تحظى بدعم شعبي محدود، وأنه إذا استمر القتال لفترة طويلة، فمن المرجح أن تتصاعد التوترات داخل الأطراف المختلفة داخل مظلة الحزب الجمهوري.
رفض شعبي
تقليديا وحدت الحروب الخارجية فئات الشعب الأمريكي بعيدا عن انتماءاته السياسية والحزبية، لكن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تسير في اتجاه آخر معاكس. وتشير أغلب استطلاعات الرأي إلى رفض أغلبية الشعب الأمريكي للحرب على إيران.
وكشف استطلاع لشبكة “سي إن إن” شارك فيه 1004 مواطن أمريكي، أن 41% منهم يوافقون على قرار ترمب اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، في حين رفض 59% القرار.
لكن 77% من الجمهوريين قالوا إنهم يوافقون على قرار حرب إيران، في حين رفض 23% منهم ذلك، وقال 83% إنهم يعتقدون أن لدى ترمب خطة واضحة للتعامل مع الوضع.
ويقلق هذا الانقسام الحزب الجمهوري خاصة لو زاد عدد القتلى الأمريكيين في المعارك، أو وصلت تبعات الحرب لمحطات البنزين الأمريكية متمثلة في ارتفاع أسعار وقود السيارات.
وفي هذا السياق، وفي حديث للجزيرة نت، قال سول أنيوزيس رئيس الحزب الجمهوري السابق بولاية ميشيغان، إن “معظم الجمهوريين ضمن تيار أمريكا أولا يدعمون إسرائيل، لذا فمعارضة العمليات العسكرية ضد إيران محدودة. واستدرك أنه إذا استمرت الحرب ولم يظهر مسار لتحقيق الانتصار، فقد تتحول إيران إلى مشكلة أكبر”.
موت مرفوض
ضاعفت تبريرات إدارة ترمب للحرب ضد إيران من حدة التوترات داخل تيار ماغا المؤيد لترمب ولإستراتيجية “أمريكا أولا”، حيث قوبلت تفسيرات الإدارة للحرب باستياء واسع بين مؤيدي الرئيس الذين يعتقدون أن البلاد يجب أن تركز على القضايا الداخلية.
وبعد انتشار أخبار مقتل 6 من الجنود الأمريكيين، تضاعف غضب منتقدي قرار الحرب، وزاد من تأجيج الغضب تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو مساء الاثنين، الذي أشار إلى أن خطط إسرائيل لمهاجمة إيران هي التي أثرت على قرار ترمب.
وبالنسبة للعديد من مؤيدي ترمب، فإن الروابط العسكرية والاقتصادية الخاصة والاستثنائية مع إسرائيل هي عامل رئيسي لخيبة أملهم. وتجرأت الإعلامية اليمينية الجمهورية ميغن كيلي، والتي يتابعها ما يقرب من 16 مليون شخص على منصات وسائط التواصل الاجتماعي، وتحدثت عن مقتل 6 جنود أمريكيين حتى الآن في الحرب على إيران. وقالت كيلي في البودكاست الخاص بها “لا ينبغي لأحد أن يموت من أجل بلد أجنبي. لا أعتقد أن هؤلاء الجنود ماتوا من أجل الولايات المتحدة. أعتقد أنهم ماتوا من أجل إيران أو إسرائيل”.
من ناحية أخرى، وفي حديث للنائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين، التي كانت من أكثر حلفاء ترمب في مجلس النواب قبل استقالتها في بداية هذا العام، في بودكاست ميغن كيلي يوم الاثنين، كررت غرين وجهة نظرها بأن ترمب انحرف عن المبادئ الكامنة وراء رؤية “أمريكا أولا”، مما أدى إلى مقتل جنود أمريكيين “لصالح دول أجنبية”.
وقالت غرين “كان من المفترض أن يكون ‘لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى’ و’أمريكا أولا’، وليس إسرائيل أولا، ولا أي دولة أجنبية أولا، ولا أي شعب أجنبي أولا، بل الشعب الأمريكي أولا”.
كما انتقد الإعلامي الشهير تاكر كارلسون، الذي يتابعه ما يقرب من 70 مليون شخص على وسائل التواصل الاجتماعي، إدارة ترمب لخوضها الحرب، وقال إن ذلك حدث “لأن إسرائيل أرادت حدوثه”، وأضاف “هذه حرب إسرائيل. هذه ليست حرب الولايات المتحدة”. ثم قال كارلسون “هذه الحرب لا تُشن من أجل أهداف الأمن القومي الأمريكي لجعلها دولة أكثر أمانا أو غنى”.
“ماغا” غاضبة
خلال حملاته الرئاسية الثلاث، تعهد ترمب لمناصريه بـ”عدم وجود حروب جديدة”، في الوقت نفسه، وافق ترمب في فترة حكمه الثانية على شن عملية عسكرية للقبض على الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا العام، وخلال العام الماضي، أمر ترمب بشن ضربات عدة دول منها سوريا، ونيجيريا، والصومال، واليمن، وإيران.
وخلال الأسابيع الأخيرة، اندلعت خلافات بارزة أخرى مع أجزاء رئيسية من ائتلاف ترمب بسبب تعامل إدارته مع القضايا الداخلية مثل ملفات إبستين، والرسوم الجمركية الشاملة، وارتفاع تكلفة المعيشة.
وحسب الكاتب والمحلل السياسي والعضو بالحزب الجمهوري بيتر روف، فإن طبيعة التوازن السياسي الداخلي الأمريكي أظهرت حجم الانقسام الكبير ردا على عملية الغضب الملحمي ضد إيران. وقال روف في حديث للجزيرة نت “إن تحالف مناصري ترمب ما هو إلا تحالف ائتلافي بين المهتمين بالقضايا والأفكار المتفرقة المرتبطة بترمب لأنه يُنظر إليه كأفضل طريق لتحقيق نجاحات سياسية من جميع الأنواع. في أمريكا، وهذا الانقسام ليس جديدا، ولا خطِرا”.
وحتى الآن، كان رد الفعل من أعضاء الكونغرس الجمهوريين محدودا، حيث أعرب معظمهم عن تأييد قرار ترمب، لكن تاكر كارلسون يتوقع أن حرب ترمب قد تنفر قاعدة الناخبين في حزبه مع اقتراب انتخابات الكونغرس.
ومع تقارب حظوظ الحزبين في انتخابات الكونغرس، من شأن أي انشقاق صغير أن يؤدي لعواقب انتخابية كبيرة. وتقليديا يخسر حزب الرئيس انتخابات الكونغرس، لكن الجمهوريين يخشون من خسارة فادحة تفقدهم أغلبية مجلس النواب، وربما أغلبية مجلس الشيوخ.
من جانبه، يرفض الرئيس ترمب فكرة أن أكثر مؤيديه حماسة قد يعارضون سياسته الخارجية، وقال في حديث لشبكة فوكس الإخبارية “أنا أعرف ما تريده ماغا أفضل من أي شخص آخر. ماغا تحب كل ما أفعله”.
.
Return HTML only (no title). Use only
,
,
, . Output the article body HTML only.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.
Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.
SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one
+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.
End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.





