Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

بعد ليلة مرعبة.. إندونيسيا تعاود البحث عن 80 مفقوداً في انهيار جاوة – أخبار السعودية

إندونيسيا تعاود البحث عن مفقودي الانهيار الأرضي في جاوة – استأنفت فرق الإنقاذ الإندونيسية، صباح اليوم الأحد، جهود البحث عن ما يقرب من 80 شخصًا ما زالوا مفقودين بعد انهيار أرضي هائل ضرب قرية باسيرلانغو في مقاطعة باندونغ الغربية بجزيرة جاوة. وتأتي هذه الجهود بعد تعليق العمليات خلال الليل بسبب الظروف الجوية السيئة والمخاطر المستمرة على سلامة المنقذين.

وأفادت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا بأن الانهيار الأرضي، الذي وقع يوم السبت نتيجة للأمطار الغزيرة المتواصلة، أسفر عن وفاة 10 أشخاص على الأقل حتى الآن، وقد تم انتشال جثثهم من تحت الأنقاض. وتتركز الجهود حاليًا على تحديد موقع وإنقاذ العشرات الذين لا يزالون في عداد المفقودين.

تأثير الانهيار الأرضي في باندونغ الغربية

أدى الانهيار الأرضي إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية في قرية باسيرلانغو. وتشير التقارير إلى أن كميات هائلة من التربة والصخور انزلقت، مدفنةً عشرات المنازل وسكانها تحت طبقات سميكة من الوحل. هذا يجعل عمليات الإنقاذ معقدة للغاية وتتطلب معدات متخصصة.

وتشارك في عمليات البحث والإنقاذ فرق متخصصة مدعومة بكلاب الكشف عن المتفجرات والناجين، بالإضافة إلى استخدام طائرات بدون طيار (الدرونز) لتقييم حجم الضرر وتحديد المواقع المحتملة للمفقودين. كما يتطوع مئات الأشخاص والجنود للمساعدة في جهود التنقيب وإزالة الأنقاض.

صعوبات تواجه فرق الإنقاذ

يواجه فريق الإنقاذ تحديات كبيرة في الموقع، بما في ذلك الطين الزلق وتراكم المياه، مما يعيق حركة المعدات والوصول إلى المناطق المتضررة. بالإضافة إلى ذلك، هناك مخاوف مستمرة بشأن المزيد من الانهيارات الأرضية المحتملة بسبب استمرار هطول الأمطار، مما يتطلب اتخاذ تدابير وقائية إضافية لضمان سلامة المنقذين.

وتتوقع السلطات الإندونيسية أن ترتفع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات الحفر والبحث. وقد تم إجلاء السكان المحليين إلى أماكن آمنة، وتعمل الحكومة على توفير المساعدات الإنسانية الأساسية للمتضررين.

إندونيسيا والكوارث الطبيعية: سياق أوسع

يأتي هذا الحادث في خضم موسم الأمطار الغزيرة الذي تشهده إندونيسيا، والذي غالبًا ما يؤدي إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية. ففي الأسابيع الأخيرة، تعرضت البلاد لفيضانات وانهيارات أرضية أخرى في مناطق مختلفة، مما أسفر عن مئات الضحايا وتسبب في أضرار مادية كبيرة.

وتقع إندونيسيا على حزام النار في المحيط الهادئ، وهي منطقة نشطة زلزاليًا وبركانيًا. هذا يجعل البلاد عرضة بشكل خاص للزلازل والبراكين والانهيارات الأرضية، خاصة خلال موسم الأمطار الذي يمتد عادة من نوفمبر إلى مارس. وتشكل الانهيارات الأرضية تحديًا مستمرًا، خاصة في المناطق الجبلية ذات التضاريس الوعرة.

جزيرة جاوة، وهي أكبر وأكثر الجزر الإندونيسية اكتظاظًا بالسكان، حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 150 مليون نسمة، تشهد عشرات الانهيارات الأرضية سنويًا. ويعزى ذلك إلى عوامل مثل التلال الوعرة، وإزالة الغابات، والتوسع العمراني غير المنظم في المناطق الجبلية، مما يزيد من خطر الانزلاقات الأرضية.

وأعرب الرئيس الإندونيسي عن تعازيه لأسر الضحايا، موجهاً السلطات المحلية إلى تكثيف الجهود لإنقاذ المفقودين وتقديم المساعدات اللازمة للناجين والمتضررين. كما أكد على أهمية اتخاذ تدابير وقائية لتقليل خطر الكوارث الطبيعية في المستقبل.

من المتوقع أن تستمر عمليات البحث والإنقاذ في قرية باسيرلانغو خلال الأيام القادمة، مع التركيز على المناطق التي لا يزال من الممكن العثور فيها على ناجين. ومع ذلك، فإن استمرار هطول الأمطار قد يعيق هذه الجهود ويزيد من خطر الانهيارات الأرضية الإضافية. وستراقب السلطات الوضع عن كثب لتقييم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى