Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
تكنولوجيا

تأجيل طرح “بلاي ستيشن 6”.. والسبب أزمة الذواكر

تؤثر أزمة عالمية في توفير الذاكرة العشوائية (RAM) على خطط إطلاق الجيل القادم من منصات الألعاب، بما في ذلك “بلاي ستيشن 6”. ووفقًا لتقرير نشره موقع “إنسايدر غيمينغ” المتخصص في أخبار الألعاب، فإن هذه الأزمة لا تقتصر على الأجهزة الجديدة فحسب، بل تمتد لتشمل إنتاج أجهزة الجيل الحالي أيضًا.

ويشير التقرير إلى أن السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة هو الطلب المتزايد على الذاكرة العشوائية من قبل شركات مراكز البيانات التي تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تقوم هذه الشركات بتأمين إمدادات كبيرة من الذاكرة العشوائية، مما يقلل من توافرها للشركات الأخرى، بما في ذلك شركات تصنيع أجهزة الألعاب والمستهلكين.

أسعار الذاكرة العشوائية المرتفعة وتأثيرها على “بلاي ستيشن 6”

أدت أزمة نقص الذاكرة العشوائية إلى ارتفاع كبير في أسعارها، حيث اختفت بعض الأنواع من متاجر التجزئة المخصصة للمستهلكين. وقد وصلت أسعار بعض وحدات الذاكرة من نوع “DDR5” إلى أكثر من ألف دولار أمريكي، وهو ما يمثل زيادة كبيرة وغير مسبوقة.

ويعتبر قطاع ألعاب الفيديو من أكثر القطاعات تأثرًا بهذه الأزمة، حيث تعتمد الشركات على توفير مكونات الأجهزة بأسعار معقولة لكي تتمكن من بيع المنصات بأسعار تنافسية. فإذا استمرت أسعار الذاكرة العشوائية في الارتفاع، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة أسعار أجهزة الألعاب المنزلية بشكل ملحوظ.

وبحسب التقرير، فإن هذا الوضع قد يؤخر إطلاق الجيل القادم من منصات الألعاب، وعلى رأسها “بلاي ستيشن 6″، إلى ما بعد عام 2028، وهو الموعد الذي كان متوقعًا في البداية. وتشير التقديرات إلى أن “سوني” قد تواجه صعوبات في الالتزام بجدولها الزمني لإطلاق الجهاز الجديد بسبب هذه الأزمة.

توقف “مايكرون” عن بيع الذاكرة العشوائية للمستهلكين

في تطور آخر، أعلنت شركة “مايكرون” (Micron)، وهي إحدى الشركات الرائدة في صناعة الذاكرة العشوائية، عن توقفها عن بيع وحدات الذاكرة الموجهة للمستهلكين تحت علامتها التجارية “كروشال” (Crucial). ويأتي هذا القرار في ظل الأزمة الحالية، حيث تسعى الشركة إلى تخصيص إنتاجها لتلبية احتياجات مراكز البيانات والعملاء الصناعيين.

ويعكس هذا القرار التوجه العام في السوق نحو إعطاء الأولوية لقطاع الذكاء الاصطناعي على حساب قطاعات أخرى، مثل قطاع ألعاب الفيديو. ويؤكد هذا التوجه على أهمية الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي، وعلى استعداد الشركات لتقديم تنازلات في قطاعات أخرى لكي تتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الذاكرة العشوائية من قبل هذا القطاع.

مستقبل “بلاي ستيشن 5” وتأثير الأزمة على السوق

على الرغم من الأزمة، يرى إريك ليمبل، رئيس قطاع “بلاي ستيشن”، أن منصة “بلاي ستيشن 5” لا تزال قوية وتحظى بشعبية كبيرة، وأنها ستستمر في تقديم تجربة لعب ممتازة للاعبين. وأضاف أن “سوني” ستواصل دعم المنصة الحالية وتقديم محتوى جديد لها لفترة أطول.

ويشير خبراء الصناعة إلى أن أزمة الذاكرة العشوائية قد تؤدي إلى تباطؤ وتيرة الابتكار في قطاع ألعاب الفيديو، حيث قد تضطر الشركات إلى تأجيل خططها لتطوير أجهزة جديدة أو تحسين أداء الأجهزة الحالية. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي الأزمة إلى زيادة الاعتماد على الخدمات السحابية للألعاب، حيث يمكن للاعبين الاستمتاع بالألعاب دون الحاجة إلى امتلاك أجهزة ألعاب باهظة الثمن.

من المتوقع أن تستمر أزمة الذاكرة العشوائية لعدة أشهر قادمة، وقد لا يتم حلها بشكل كامل إلا بعد زيادة قدرة إنتاج الشركات المصنعة للذاكرة العشوائية. ويجب على اللاعبين ومحبي الألعاب مراقبة تطورات الوضع عن كثب، والاستعداد لاحتمال تأخر إطلاق الأجهزة الجديدة أو ارتفاع أسعارها. كما يجب على الشركات المصنعة لأجهزة الألعاب البحث عن حلول بديلة لضمان استمرار توفير أجهزة ألعاب عالية الجودة بأسعار معقولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى