Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

ترامب للمحتجين الإيرانيين: المساعدة في الطريق وستكتشفون ذلك

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة إلى المتظاهرين في إيران، معربًا عن دعمه لهم ومؤكدًا أن “المساعدة في الطريق”. يأتي هذا في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين واشنطن وطهران، وتدرس فيه الإدارة الأمريكية خيارات رد فعل على الاحتجاجات الجارية في إيران، بما في ذلك إجراءات عسكرية محتملة. وتعتبر هذه التطورات جزءًا من حالة التصعيد الأمريكي الحالية تجاه إيران.

أعلنت الإدارة الأمريكية إلغاء جميع الاجتماعات المقررة مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف “قتل المتظاهرين”، داعيةً الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة. كما طالب ترامب بإعادة إحياء إيران، في إشارة إلى رغبته في تغيير النظام السياسي الحالي. وردًا على أسئلة الصحفيين حول طبيعة “المساعدة في الطريق”، اكتفى ترامب بالقول “ستكتشفون ذلك”.

التصعيد الأمريكي و ردود الفعل الإقليمية

تأتي تصريحات ترامب في ظل تقارير متضاربة حول عدد القتلى في الاحتجاجات الإيرانية. وأفاد ترامب بأنه لم يتمكن من الحصول على رقم دقيق، مشيرًا إلى أن الأرقام التي سمعها تشير إلى عدد كبير من الضحايا. في المقابل، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن إسرائيل قدمت تقييمًا يشير إلى مقتل حوالي 5 آلاف متظاهر.

عقد كبار أعضاء مجلس الأمن القومي الأمريكي اجتماعًا لمناقشة الوضع في إيران، دون مشاركة الرئيس ترامب نفسه. وفي الوقت نفسه، أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” بدء اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية الإسرائيلي (الكابينت) لبحث التطورات في إيران.

خيارات عسكرية مطروحة

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قدمت للرئيس ترامب خيارات لضرب إيران أوسع نطاقًا مما تم الإبلاغ عنه سابقًا. وتشمل هذه الخيارات ضربة أكبر للبرنامج النووي الإيراني، تتجاوز العمليات التي جرت في يونيو/حزيران الماضي.

بالإضافة إلى ذلك، هناك خيارات أقل حدة مثل شن هجوم سيبراني أو استهداف جهاز الأمن المسؤول عن قمع الاحتجاجات. وبحسب “نيويورك تايمز”، يبدو أن هذه الخيارات الأخيرة هي الأكثر ترجيحًا في الوقت الحالي.

التحذيرات من التصعيد

أعربت قطر عن قلقها العميق بشأن التطورات الأخيرة، وحذرت من عواقب “كارثية” على المنطقة في حال حدوث أي تصعيد عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. ودعت قطر إلى “تجنب ذلك قدر الإمكان”، مشددة على أهمية الحوار الدبلوماسي.

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية على جميع الشركاء التجاريين لإيران، في محاولة لزيادة الضغط الاقتصادي على طهران. وقال ترامب في منشور على منصته تروث سوشيال إن أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران ستدفع رسومًا جمركية بنسبة 25% على جميع تعاملاتها التجارية مع الولايات المتحدة.

ردت الصين على الفور، مؤكدة أنها ستدافع عن حقوقها ومصالحها المشروعة. وأشارت إلى أن حروب التعريفة الجمركية لا تفيد أحدًا. وتعتبر الصين من أبرز الشركاء التجاريين لإيران، إلى جانب تركيا والإمارات العربية المتحدة والعراق.

خلفية الاحتجاجات

بدأت الاحتجاجات في إيران قبل ثلاثة أسابيع على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحديدًا انخفاض قيمة العملة وارتفاع الأسعار. وقد تحولت الاحتجاجات في بعض المناطق إلى مظاهرات مناهضة للحكومة.

وقد أدى انقطاع الإنترنت الشامل إلى صعوبة التحقق من التقارير الواردة من إيران. لكن منظمة “حقوق الإنسان في إيران” أفادت بمقتل 648 شخصًا خلال الاحتجاجات، بينما أعلنت وكالة تسنيم عن مقتل 109 من عناصر الأمن والشرطة.

الخطوات القادمة و ما يجب مراقبته

من المتوقع أن تستمر الولايات المتحدة في ممارسة الضغط على إيران من خلال العقوبات والتهديدات العسكرية. في الوقت نفسه، من المرجح أن تسعى إيران إلى تخفيف التوترات من خلال الحوار الدبلوماسي، مع الحفاظ على موقفها الداعم للمحتجين.

ما يجب مراقبته في الأيام القادمة هو رد فعل إيران على التهديدات الأمريكية، وتطورات الوضع على الأرض، وجهود الوساطة الإقليمية والدولية. كما يجب متابعة أي تغييرات في موقف الإدارة الأمريكية تجاه إيران، وخاصة فيما يتعلق بالخيارات العسكرية المطروحة. الوضع لا يزال متقلبًا للغاية، وهناك خطر حقيقي من تصعيد إضافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى