Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

ترامب يتباهى بنجاحه باختبار القدرات الذهنية

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، على تمتعه بصحة “ممتازة” وقدرات ذهنية عالية، في ظل تزايد التدقيق حول لياقته للرئاسة، وهو موضوع صحة ترامب يثير اهتمامًا متزايدًا مع اقتراب الانتخابات. يأتي هذا التصريح بعد يوم واحد من نشر مقابلة تناول فيها ترامب (79 عامًا) التساؤلات المتعلقة بأهليته لتولي المنصب مرة أخرى.

وكتب ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال” بأن الأطباء في البيت الأبيض أقروا بتمتعه بصحة ممتازة وبنجاحه في اختبار القدرات الذهنية للمرة الثالثة على التوالي، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء لم يسبقه إليه أي رئيس أو نائب رئيس سابق. وتأتي هذه التصريحات في سياق جهوده لطمأنة الناخبين بشأن قدرته على القيادة.

التركيز على صورة القوة واللياقة: صحة ترامب في دائرة الضوء

يركز فريق ترامب على إبراز مظاهر الحيوية والنشاط كجزء أساسي من صورته العامة. ويشمل ذلك تفاعله المباشر مع وسائل الإعلام، ونشر مواد ترويجية على شبكات التواصل الاجتماعي، وحتى استخدام صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره في هيئة “بطل خارق”. هذه الاستراتيجية تهدف إلى مواجهة الشكوك حول قدرته البدنية والذهنية.

ومع ذلك، لا تزال التساؤلات قائمة حول صحة ترامب، خاصة مع تقدمه في العمر، وهي مسألة أبرزتها بعض اللقطات والتصريحات الأخيرة. تُظهر بعض الصور كدمات متفرقة على يده اليمنى، غالبًا ما يتم إخفاؤها بمستحضرات التجميل أو الضمادات، بالإضافة إلى انتفاخ ملحوظ في كاحليه.

وفي سياق متصل، أثارت بعض المشاهد العلنية قلقًا بشأن قدرته على التركيز. فقد بدا عليه الإرهاق والصعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين في بعض الأحيان، بما في ذلك خلال اجتماع متلفز في المكتب البيضاوي. لاحظ مراقبون هذه اللحظات وأشاروا إليها كمؤشر محتمل على تراجع صحته.

تفسيرات ترامب للتساؤلات المثارة

في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة “وول ستريت جورنال”، قلل ترامب من أهمية هذه الملاحظات، مدعيًا أن اللحظات التي يبدو فيها وكأنه يغفو هي مجرد فترات استرخاء. وأضاف: “أغلق عيني فقط، هذا يريحني”. هذه التصريحات لم تقنع جميع المتابعين، وواصل البعض التعبير عن قلقهم.

كما أوضح ترامب بشأن الفحص الطبي الأخير، أنه خضع لفحص بالأشعة المقطعية وليس بالرنين المغناطيسي كما ذكر سابقًا. هذا التوضيح يأتي بعد تداول معلومات متضاربة حول فحوصاته الطبية.

وتأتي هذه الأحداث في ظل منافسة انتخابية شرسة، حيث يواجه ترامب تحديات كبيرة بسبب عمره وتاريخه السياسي. التركيز على صحة الرئيس أصبح جزءًا لا يتجزأ من الخطاب العام، مع تزايد المطالبات بالكشف عن تفاصيل أكثر حول حالته الصحية.

يُذكر أن ترامب هو ثاني أكبر شخص يتولى الرئاسة الأمريكية، بعد الرئيس الحالي جو بايدن، الذي أثار بدوره جدلاً واسعًا حول لياقته الصحية والعقلية. انسحب بايدن من سباق الانتخابات بعد أداء وصف بالكارثي في مناظرة رئاسية، مما أثار مخاوف بشأن قدرته على إكمال فترة ولايته الثانية.

تتزايد الدعوات لجميع المرشحين الرئاسيين، بمن فيهم ترامب، للخضوع لفحوصات طبية شاملة وتقديم نتائجها للجمهور. ويرى البعض أن هذا الإجراء ضروري لضمان أن يكون الرئيس قادرًا على تحمل مسؤولياته بشكل كامل. وتشمل هذه المسؤوليات اتخاذ قرارات مصيرية في لحظات حرجة، والتعامل مع ضغوط هائلة، والتمثيل عن الولايات المتحدة على الساحة الدولية.

الخطوة التالية المتوقعة هي استمرار التدقيق الإعلامي حول صحة ترامب، مع التركيز على أي علامات أو مؤشرات جديدة قد تثير قلقًا. كما يُتوقع أن يواصل فريق ترامب جهوده لطمأنة الناخبين وإبراز مظاهر القوة واللياقة. من المهم متابعة التطورات المتعلقة بهذا الموضوع، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى