تغيرات قزحية العين قد تكشف أمراضًا خطيرة بينها تلف الجهاز العصبي وأورام جلدية

حذّرت أخصائية طب العيون الدكتورة ماريا ليفينا من أن بعض الأمراض، من بينها تلف الجهاز العصبي وسرطان الجلد، قد تتسبب في تغيّرات ملحوظة في لون قزحية العين، ما يستدعي الانتباه الطبي الفوري.
وأوضحت ليفينا أن دخول برادة معدنية دقيقة إلى العين قد يؤدي مع الوقت إلى تغيّر لون القزحية، إذ تتأكسد الجزيئات المعدنية وتندمج مع صبغة القزحية، ما قد يمنحها لونًا بنيًا مائلًا للصدأ أو أخضر.
وأضافت أن تلف الجهاز العصبي قد يكون سببًا آخر لتغير لون العين، نتيجة اضطراب التغذية العصبية للعين، وهو ما قد يؤدي إلى تفتيح لون القزحية تدريجيًا.
كما أشارت إلى أن بعض الأورام، بما فيها سرطان الجلد، قد تتسبب في تغيرات موضعية في صبغة القزحية، تظهر على شكل فرط تصبغ أو تعتيم في مناطق محددة من العين.
وشددت الطبيبة على أهمية مراجعة طبيب العيون فور ملاحظة أي تغير في لون القزحية، باعتباره مؤشرًا محتملًا على مشكلات صحية أعمق.
من جانبه، أوضح الخبير فاليري ليتفينوف أن اختلاف لون القزحية، أو ما يُعرف بتغاير لون العين، يرتبط بتوزيع غير متساوٍ لمادة الميلانين المسؤولة عن لون العينين والجلد والشعر.
وبيّن أن هذه الحالة تنقسم إلى نوعين رئيسيين، خلقي ومكتسب، حيث يظهر النوع الخلقي خلال مراحل نمو الجنين وغالبًا لا يؤثر على الصحة، بينما يعد النوع المكتسب أقل شيوعًا وقد يتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا للكشف عن أسبابه المحتملة.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك





