Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
ثقافة وفنون

جائزة الشيخ حمد للترجمة تفتح باب الترشح لدورتها الـ12

أعلنت جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي عن فتح باب الترشح والترشيح للدورة الثانية عشرة لعام 2026، وذلك في الأول من يناير الحالي، مع تحديد نهاية مارس القادم موعدًا نهائيًا لتقديم الطلبات. يمثل هذا الإعلان خطوة مهمة في دعم حركة الترجمة بين اللغة العربية ولغات العالم، وتشجيع المترجمين على إبراز أعمالهم المتميزة. وتأتي هذه الدورة بعد إعلان الجائزة عن اللغات التي ستشملها في وقت سابق، بهدف منح المترجمين والمؤسسات وقتًا كافيًا لإعداد ملفات الترشيح.

يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز جودة المشاركات وضمان التزامها بالمعايير المهنية والأكاديمية التي تتبناها الجائزة. وقد اختارت الجائزة هذه اللغات بعناية، مع الأخذ في الاعتبار أهميتها الثقافية واللغوية، بالإضافة إلى الحاجة إلى تعزيز التبادل المعرفي بين اللغة العربية وهذه اللغات.

فئات ولغات الدورة الثانية عشرة من جائزة الترجمة

تتضمن الدورة الثانية عشرة فئتين رئيسيتين: فئة الكتب المفردة وفئة الإنجاز. تُكرّم فئة الكتب المفردة أفضل الترجمات في مختلف المجالات المعرفية، بينما تُكرّم فئة الإنجاز الجهود التراكمية في مجال الترجمة، سواء من قبل الأفراد أو المؤسسات.

وقد تم اختيار اللغة الصينية واللغة الإنجليزية ضمن اللغات الأكثر انتشارًا في فئة الكتب المفردة، وذلك تقديرًا لأهميتهما المتزايدة في المشهد الثقافي والعلمي العالمي. هذا الاختيار يعكس أيضًا التزام الجائزة بتشجيع الترجمة من وإلى اللغات ذات الأهمية الاستراتيجية.

أما بالنسبة لفئة الإنجاز، فقد تم اختيار اللغات الإيطالية والأذربيجانية والفلانية، بالإضافة إلى الإنجليزية والصينية. يهدف هذا الاختيار إلى تسليط الضوء على اللغات الأقل انتشارًا وتشجيع الترجمة من وإلى هذه اللغات، مما يساهم في الحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي.

جوائز مالية للفائزين

تبلغ قيمة جوائز المراتب الثلاث الأولى في فئة الكتب المفردة 200 ألف دولار أمريكي لكل مرتبة. في حين تبلغ قيمة جوائز فئة الإنجاز 100 ألف دولار أمريكي لكل فئة. تهدف هذه الجوائز المالية الكبيرة إلى تقدير جهود المترجمين وتشجيعهم على مواصلة عملهم المتميز.

أنشطة تعريفية لتعزيز المشاركة في الجائزة

قامت لجنة الجائزة بتنظيم سلسلة من الأنشطة التعريفية في عدد من الدول، بهدف الترويج للجائزة وتشجيع المترجمين على المشاركة فيها. وشملت هذه الأنشطة زيارات إلى الجامعات ومراكز الأبحاث والمؤسسات الثقافية، بالإضافة إلى تنظيم ندوات وورش عمل حول الترجمة وأهميتها.

وقد نظمت الجائزة، بالتعاون مع جامعة الدراسات الأجنبية ببكين، ندوة علمية حول واقع وتحديات حركة الترجمة بين العربية والصينية. تعتبر هذه الندوة أول فعالية من نوعها تُعقد في الصين بتنظيم من مؤسسة غير صينية، مما يعكس الأهمية التي توليها الجائزة للعلاقات الثقافية مع الصين.

بالإضافة إلى ذلك، قام وفد من الجائزة بزيارة إلى جمهورية أذربيجان، حيث عقدوا لقاءات مع أبرز الفاعلين في مجال الترجمة بين العربية والأذربيجانية. تهدف هذه الزيارات إلى بناء شراكات مع المؤسسات المعنية بالترجمة في مختلف الدول، وتعزيز التعاون في هذا المجال.

وتستمر الجائزة في جهودها لتوسيع قاعدة التفاعل مع اللغات الأقل انتشارًا، وذلك من خلال تنظيم زيارات ميدانية إلى الدول التي تتحدث هذه اللغات، وتقديم الدعم للمترجمين العاملين في هذا المجال. وتشمل هذه اللغات اللغة الفلانية، التي تم اختيارها ضمن لغات الدورة الثانية عشرة.

تعد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي مبادرة رائدة تهدف إلى دعم الترجمة كأداة للتواصل والتفاهم بين الثقافات. وتسعى الجائزة إلى تحقيق هذا الهدف من خلال تقديم الجوائز المالية، وتنظيم الأنشطة التعريفية، ودعم المترجمين والمؤسسات المعنية بالترجمة.

من المتوقع أن تعلن الجائزة عن قائمة المترشحين النهائيين في الأشهر القادمة، وأن تقيم حفلًا لتكريم الفائزين في مختلف الفئات. ويراقب المهتمون بمجال الترجمة هذا الإعلان عن كثب لمعرفة أسماء الفائزين والمشاركات المتميزة التي تم اختيارها. وستظل الجائزة ملتزمة برسالتها في دعم الترجمة وتعزيز التفاهم الدولي، وتقديم الدعم للمترجمين في جميع أنحاء العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى