جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي

عاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى دائرة الضوء بعد فوزه بجائزتين في حفل “جوي أوردز” 2026، وسط متابعة دقيقة لوضعه القانوني وتصريحات متجددة من ابنه محمد فضل شاكر حول صحته. هذا الفوز يعكس استمرار شعبية فضل شاكر لدى الجمهور العربي، على الرغم من التحديات التي يواجهها.
الحفل، الذي أقيم في الرياض، شهد تتويج شاكر بجائزة “الفنان المفضل” وأغنيته “صحاك الشوق” بجائزة “الأغنية المفضلة”. تأتي هذه الجوائز في وقت يمر فيه الفنان بظروف شخصية وقانونية معقدة، مما زاد من اهتمام وسائل الإعلام والجمهور بتطورات وضعه.
الوضع الصحي والإجراءات القانونية لـ فضل شاكر
أكد محمد فضل شاكر، في تصريحات إعلامية، أن والده يتمتع بصحة جيدة، وأن العائلة تتلقى دعماً كبيراً من الفنانين والجمهور. وأشار إلى أن المسار القانوني لقضية والده مستمر، وأنهم يتابعون التطورات بأمل في التوصل إلى حل قريب. هذا الدعم الشعبي يعزز من مكانة الفنان فضل شاكر في قلوب محبيه.
تفاصيل الجوائز والتكريم
لم يتمكن فضل شاكر من حضور حفل “جوي أوردز” شخصياً، لكنه وجه رسالة شكر صوتية لكل من صوت له واستمع إلى أغانيه. اعتبر شاكر الترشح للجائزة شرفاً كبيراً ودافعاً للاستمرار في تقديم أعمال فنية جديدة. كما أهدى محمد فضل شاكر جائزة “الوجه الجديد المفضل” إلى والده، معتبراً إياه مصدر إلهامه.
نجاح أغنية “أحلى رسمة” واستمرار الحضور الفني
على الرغم من تسليمه نفسه للسلطات في أكتوبر الماضي، يواصل فضل شاكر حضوره الفني القوي. حققت أغنيته الأخيرة “أحلى رسمة” نجاحاً كبيراً، متجاوزة 240 مليون مشاهدة على يوتيوب. الأغنية من كلمات وألحان جمانة جمال، وتوزيع حسام صعبي، وإخراج محمود رمزي، مما يدل على استمرار التعاونات الفنية الناجحة لـ فضل شاكر.
تأجيل المحاكمة وتطورات القضية
أجلت المحكمة العسكرية اللبنانية النظر في قضية فضل شاكر إلى جلسة أخرى ستعقد في 12 فبراير المقبل. يهدف هذا التأجيل إلى استكمال الاستماع إلى الشهود، بما في ذلك أحمد الأسير، الذي تم استجوابه في الجلسة السابقة. تتعلق القضية بأحداث عبرا التي وقعت عام 2013، والتي أدت إلى اتهام شاكر بالمشاركة في أعمال مسلحة.
وفقاً لتقارير صحفية لبنانية، خضع شاكر لجلسة استجواب سرية استمرت نحو ساعتين ونصف، وتم خلالها التطرق إلى أربعة ملفات أمنية. وكان الجيش اللبناني قد أعلن في 5 أكتوبر الماضي عن تسليم شاكر نفسه طوعاً لمديرية المخابرات في صيدا. هذا التسليم جاء بعد سنوات من الغياب والتحقيقات المتعلقة بالقضية.
يذكر أن المحكمة العسكرية قد أصدرت في عام 2020 حكماً غيابياً بحق شاكر بالسجن 22 عاماً، لكن الحكم تمت مراجعته لاحقاً وإسقاط بعض التهم الموجهة إليه. تعتبر قضية فضل شاكر من القضايا البارزة التي تتابعها وسائل الإعلام والجمهور في لبنان والعالم العربي.
في الختام، من المتوقع أن تستمر المتابعة القانونية لقضية فضل شاكر، مع جلسة محددة في 12 فبراير المقبل. يبقى الوضع غير واضح، ويتوقف على نتائج التحقيقات والإدلاء بشهادات الشهود. سيظل الجمهور ومحبو الفنان فضل شاكر يترقبون أي تطورات جديدة في هذه القضية المعقدة، مع الأمل في التوصل إلى حل عادل يراعي حقوق جميع الأطراف.





