Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

“حضارة ستموت الليلة”.. كيف تفاعل الأمريكيون مع منشور ترمب؟

أثارت تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب عاصفة من الجدل داخل الولايات المتحدة وخارجها، بعد أن نشر على منصته “تروث سوشيال” منشورا قال فيه إن “حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدا”.

وتابع “لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث، من يدري؟”، واصفا اللحظة بأنها “واحدة من أهم اللحظات في تاريخ العالم الطويل والمعقد”، ومؤكدا أن “47 عاما من الابتزاز والفساد والموت ستنتهي أخيرا”.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

المنشور، الذي اعتبره كثيرون تلميحا مباشرا إلى إيران، أشعل ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية الأمريكية، خصوصا داخل الكونغرس، حيث رأى أعضاء أن الرئيس “هدد بالإبادة الجماعية”، مطالبين القيادات العسكرية بعدم تنفيذ أي أوامر محتملة “تنتهك القانون الفدرالي والدولي”.

وشدد هؤلاء على أن الجمهوريين في الكونغرس “لم يعد بإمكانهم الاختباء”، داعين إلى “النظر في جميع الخيارات بما في ذلك العزل لإيقاف ترمب وتفعيل المادة 25”.

واعتبر منتقدون أن رئيس الولايات المتحدة يظن أنه يهدد إيران بالدمار، “لكن الولايات المتحدة هي التي باتت الآن في الخطر”.

وحذروا من أنه في حال محاولة “القضاء على الحضارة الإيرانية”، فلن ترى أمريكا بعد اليوم “كقوة استقرار في العالم، بل كعامل للفوضى”، بما يهدد مكانتها كأكبر قوة عظمى، ويقلب اقتصادها رأسا على عقب، ويقوّض النظام العالمي.

ورغم ذلك، شددوا على أن هناك “متسعا من الوقت لتجنب الكارثة إذا امتلك ترمب الشجاعة للانخراط في مفاوضات جدية بدلا من الغضب المتهور وسياسة التدمير”.

ووصف سياسيون وناشطون حديث ترمب عن أن “حضارة بأكملها ستموت” بأنه يتجاوز حدود التصريحات إلى “عمل غير إنساني”، مؤكدين أنه “لا ينبغي لأي قائد أن يتحدث عن حياة البشر بهذا القدر من اللامبالاة”.

وطالبوا بأن تدافع الولايات المتحدة عن “السلام والكرامة والمسؤولية، لا عن التهديدات التي تُعرّض الأبرياء للخطر”.

ورأى منتقدون أن التهديد بـ”تدمير حضارة كاملة” لا يمكن تبريره أخلاقيا، ويعد بمثابة “إعلان حرب فعلي” لا يملك الرئيس صلاحية الشروع فيه من دون موافقة الكونغرس.

واعتبروا هذا تجاوزا صارخا وغير أخلاقي للسلطة التنفيذية يشكل برأيهم سببا كافيا للعزل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى