Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
دولي

حقيقة أم خيال؟.. رصاصة تستقر في وجه جندي مكسيكي وتفجر المنصات

في مشهد مروع وصادم، وثق مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، نجاة جندي مكسيكي بأعجوبة من رصاصة استقرت في وجهه أثناء مواجهات مع عصابة “آل مينتشو” الإجرامية. يأتي هذا الحادث في أعقاب إعلان الحكومة المكسيكية عن مقتل زعيم العصابة، ويُسلط الضوء على وحشية المعارك الدائرة في البلاد.

جندي مكسيكي ينجو بمعجزة من رصاصة قاتلة

يُظهر الفيديو، الذي سجله الجندي بنفسه، الرأس الحربي للرصاصة وهو بارز بوضوح أسفل شفته السفلية. يرجح الخبراء أن بنية الفك والأسنان قد لعبت دورًا حاسمًا في إيقاف اندفاع المقذوف، مانعةً إياه من اختراق الأنسجة الحيوية، وهو ما وصفه العديد من المتابعين بـ “رصاصة المعجزة”.

بصوت يعكس مزيجاً من الذهول والتوتر، استعرض الجندي يده الملطخة بالدماء قائلاً: “لقد استقرت الرصاصة هنا… كادت تقضي عليّ”. خلفية الفيديو تضج بأصوات الاشتباكات والتحركات العسكرية، مما يعكس الأجواء المشحونة التي تعيشها القوات الميدانية المكسيكية في حربها ضد الجريمة المنظمة.

جاء هذا الحادث الأليم بعد يوم من إعلان الحكومة المكسيكية عن مقتل “إل مينتشو”، زعيم إحدى أكبر عصابات المخدرات في البلاد، في عملية عسكرية. وقد أشادت الإدارة الأمريكية بالنجاح، خاصة وأنها كانت قد رصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. إلا أن الولايات المتحدة أعربت أيضاً عن قلقها إزاء أعمال العنف التي أعقبت مقتل إل مينتشو.

وأكدت وزارة الدفاع الوطني المكسيكية وقوع تبادل لإطلاق النار بين عناصر “كارتل خاليسكو للجيل الجديد” والقوات الحكومية، مما أسفر عن مقتل أربعة من أفراد العصابة في موقع الحادث. هذا الاشتباك العنيف يعكس طبيعة التحديات الأمنية التي تواجهها المكسيك.

ووفقاً لبيانات وزارة الدفاع المكسيكية، أصيب إل مينتشو وشخصان آخران بجروح خطيرة، وتوفيا أثناء نقلهما جواً إلى مكسيكو سيتي. كما أصيب ثلاثة عسكريين مكسيكيين في العملية، وتم نقلهم لتلقي العلاج. وتُظهر هذه الخسائر البشرية حجم المخاطر التي يتعرض لها الجنود في مواجهة هذه العصابات القوية.

خاتمة وتداعيات

إن نجاة الجندي، رغم كونها حادثة تحمل بصيص أمل، إلا أنها تبرز الوضع الأمني المتدهور في مناطق عديدة من المكسيك. يمثل مقتل إل مينتشو ضربة قاصمة لعصابة “آل مينتشو”، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى مزيد من العنف والفوضى مع سعي فصائل أخرى لسد الفراغ القيادي. وتبقى التساؤلات مطروحة حول مدى قدرة الحكومة على استعادة السيطرة على المناطق المتأثرة بالجريمة المنظمة، ومدى فعالية النهج الحالي في مكافحة المخدرات والعنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى