خلال إلقائه خطاب «حالة الاتحاد».. ترمب: خصومنا خائفون ! – أخبار السعودية

الولايات المتحدة تعيش “عصراً ذهبياً” تحت قيادة ترمب، حسب قوله
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده تمر بـ«عصر ذهبي» تحت قيادته، مشدداً في خطاب حالة الاتحاد على أن «حدودنا آمنة، وحالة اتحادنا قوية». وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة تتجه نحو «نتائج أفضل فأفضل»، واصفاً المرحلة الحالية بـ«نقطة تحول تاريخية».
إرث ثقيل وتحديات اقتصادية
صرح الرئيس الأمريكي أنه تسلم منصبه إثر «أزمة حقيقية» تمثلت في اقتصاد يعاني من الركود، وتضخم قياسي، وحدود أمريكية مفتوحة. واتهم ترمب إدارة الرئيس السابق جو بايدن وداعميه في الكونغرس بالتسبب في «أسوأ معدل تضخم في تاريخ البلاد».
تشديد السياسات الحدودية
قال ترمب إن الأشهر التسعة الماضية شهدت صفر من حالات دخول المهاجرين غير القانونيين، وذلك في إطار تطبيق سياسات صارمة على الحدود.
اقتصاد مزدهر والتزام استثماري
لفت الرئيس الأمريكي إلى تحقيق التزامات استثمارية تجاوزت 18 تريليون دولار خلال الـ12 شهراً الماضية، مؤكداً أن عدد الوظائف المتاحة للأمريكيين قد بلغ أعلى مستوى له في تاريخ الولايات المتحدة.
أمن الطاقة وارتفاع إنتاج النفط
أشار ترمب إلى زيادة في إنتاج النفط بأكثر من 600 ألف برميل يومياً، بالإضافة إلى استيراد كميات إضافية من فنزويلا بلغت أكثر من 80 مليون برميل، وذلك في سياق سعيه لتعزيز أمن الطاقة الأمريكي.
استعادة القوة العسكرية والهيمنة الدولية
في الشق العسكري والسياسي، أكد ترمب أن الولايات المتحدة استعادت قوتها، وأن الجيش الأمريكي أصبح «أقوى من أي وقت مضى». وأضاف أن خصوم واشنطن أصبحوا أكثر حذراً في تعاملاتهم.
مواجهة الفوضى وتعزيز النفوذ
صرح الرئيس الأمريكي بأنه ورث «حروباً وفوضى منتشرة في أنحاء العالم»، متعهداً بمواصلة سياساته التي تهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية.
تخفيضات ضريبية تاريخية لدعم النمو
أكد ترمب أن الكونغرس أقر، بناءً على طلبه، ما وصفها بأكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ الولايات المتحدة. واعتبر أن هذه الإجراءات ساهمت في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الأمريكية.
ماذا بعد؟
تثير هذه التصريحات تساؤلات حول استمرارية هذه “الرؤية الذهبية” الاقتصادية والسياسية في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تستمر النقاشات حول أداء الإدارة الأمريكية، بينما يتطلع المراقبون إلى ما ستسفر عنه السياسات الاقتصادية وعلاقاتها الدولية في المستقبل القريب.





