Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
اخر الاخبار

رغم تهديداته المتواصلة.. هذا ما تخشاه إسرائيل من ترمب

Write an 600–800 word SEO news article in Arabic about:

فيما تبدو الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران متجهة نحو مزيد من التصعيد، يخشى الإسرائيليون أن يفاجئهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإعلان وقف العمليات من جانبه كما حدث في حرب يونيو/حزيران الماضي، والتي استمرت 12 يوما.

فقد دفعت الولايات المتحدة بمزيد من القوة الإستراتيجية نحو المنطقة، وتحدث وزير حربها بيت هيغسيث عن أن الأيام المقبلة ستشهد عمليات أكثر حدة.

اقرأ أيضا

list of 3 itemsend of list

كما قال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إن الحرب تتطلب مزيدا من الوقت لضمان أمن ومستقبل إسرائيل لسنوات طويلة، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عزم بلاده مواصلة الدفاع عن نفسها في مواجهة ما أسماها الهجمات الوحشية لواشنطن وتل أبيب.

وبالتزامن مع هذه اللهجة التصعيدية، أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي تضامن السلطنة مع دول مجلس التعاون الخليجي إزاء أي انتهاك لسيادتها أو اعتداء على أراضيها، لكنه قال إن المصالح الأمريكية والإقليمية لن تتحقق إلا بوقف الحرب فورا والعودة لطاولة المفاوضات.

وفي خضم تهديداته التي لا تتوقف، قال ترمب لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، إن بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– سيشارك في صياغة ملامح التسوية، وأنه يعتقد أن الأمر مشترك إلى حد ما.

لكن شبكة “سي بي إس” الأمريكية نقلت عن ترمب لاحقا قوله إن الحرب قد تنتهي قريبا. وتماهيا مع هذا الحديث، قال الجيش الإسرائيلي إنه يتقاسم العمليات في إيران مع الولايات المتحدة وينسقها معها، وذلك في تأكيد على وحدة الموقف والرؤية لدى البلدين.

وكانت هذه التصريحات موجهة للداخل الإسرائيلي بالأساس، كما يقول أستاذ دراسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري، لأن ثمة خشية داخل تل أبيب من إعلان الولايات المتحدة وقف الحرب بعد 12 يوما، على غرار ما حدث في الحرب الماضية.

فالولايات المتحدة -كما يقول الزويري خلال فقرة “سياق الحدث”- تعتقد أن زخم العمليات في صالحها لأنها استخدمت فائض قوة كبير، وهي تقول إنها دمرت 4 آلاف هدف داخل إيران.

خوف من الضغوط

بيد أن ما يضعف الموقف الأمريكي حاليا -برأي الزويري- هو استهداف إسرائيل لمنشآت مدنية، لأن هذا يقلل قدرة الولايات المتحدة على تحقيق الهدف الأساسي من الحرب والمتمثل في إسقاط النظام الإيراني.

وقد أبدت إسرائيل تخوفا من تراجع ترمب عن الحرب في اليوم الثالث من العمليات، وهي الآن تخشى أن تدفعه الضغوط الإقليمية والدولية والاقتصادية على وقفها عند 12 يوما، كما يقول الزويري.

والسبب في هذه المخاوف ليس فقط التداعيات الاقتصادية الكبيرة التي خلفتها هذه الحرب، ولكن أيضا خشية البعض من تمادي إسرائيل، لأن ذلك قد يقلب المشهد، فحتى من يكرهون إيران لا يريدون تحويلها إلى بلد فاشل، برأي المتحدث.

وخلال هذه المواجهة -التي بدأت باستهداف المراكز السياسية الإيرانية- تم استهداف مراكز الدفاع الجوي الإيراني على الحدود الغربية، وذلك لتحقيق ما تسميه إسرائيل المجال الآمن للمقاتلات، حتى تكون قادرة على العمل بحرية.

ووفق تحليل قدمته سلام خضر، فقد طالت الهجمات أيضا مواقع إطلاق الصواريخ في شيراز وأصفهان وفي ميناء بندر عباس، وتركزت بشكل أكبر على مواقع إطلاق الصواريخ. ونقل مركز دراسات الحرب صور أقمار صناعية تُظهر وقوع إصابات محققة في مركز تنسيق العمليات بين الجيش الإيراني والحرس الثوري.

وطالت الضربات أيضا ما تقول إسرائيل إنها مراكز إطلاق الصواريخ، ونشر مركز دراسات الحرب أيضا صورا تظهر استهداف فتحات لإطلاق الصواريخ في مناطق جبلية، حسب تحليل خضر.

وبعد ذلك، انتقلت إسرائيل لقصف المنشآت النفطية، ثم تحدثت وسائل إعلام أمريكية عن رغبة واشنطن في الاستيلاء على جزيرة خارك التي تتمركز فيها منشآت ما يزيد على 80% من صادرات النفط الإيراني.

.

Return HTML only (no title). Use only

,

,

, . Output the article body HTML only.

Inverted pyramid: Who/What/When/Where in the first 2 paragraphs, then Why/How + implications. Intro 50–80 words and includes the main keyword. Short 2–4 sentence paragraphs, neutral AP-style, active voice.

SEO/accuracy: Choose 1 main keyword (first paragraph + one

+ 4–6 total) and 2–3 secondary keywords. Paraphrase, add neutral background, and attribute claims; no invented quotes/numbers—hedge if unsure.

End with a brief “what’s next” wrap (next step/deadline + uncertainties to watch). Avoid lists unless necessary.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى