ستارمر يزور الصين وسط ضغوط تواجه التحالفات الغربية

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
Published On 28/1/2026
|
آخر تحديث: 23:17 (توقيت مكة)
وصل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الأربعاء إلى بكين في زيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات السياسية والتجارية مع الصين في ظل تفاقم اضطراب العلاقات بين دول غربية والولايات المتحدة.
وقال ستارمر في تصريحات أدلى بها وهو على متن الطائرة المتجهة إلى الصين، إن بلاده لا تستطيع تجاهل الفرص الاقتصادية التي يقدمها هذا البلد، لكن يجب عليها أيضا أن تظل منتبهة لأي تهديدات أمنية محتملة.
وذكرت وكالة شينخوا أن وزير المالية لان فوآن استقبل ستارمر بالمطار عند وصوله إلى العاصمة الصينية في أول زيارة رسمية يقوم بها زعيم بريطاني للصين بعد زيارة تيريزا ماي عام 2018.
ومن المقرر أن يلتقي ستارمر، خلال زيارته كلا من الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء لي تشيانغ، ورئيس المجلس الوطني لنواب الشعب تشاو ليجي، كما سيجري سلسلة من اللقاءات في بكين إضافة إلى مدينة شنغهاي.
وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان لها إن ستارمر يقود وفدا يضم أكثر من 50 شركة ومؤسسة بريطانية من قطاعات مختلفة، تشمل الخدمات المالية والرعاية الصحية والتصنيع.
إعادة تموضع
ويسعى رئيس الوزراء البريطاني إلى تأسيس علاقات تجارية واقتصادية جديدة مع الصين من ضمنها إنشاء آلية مشتركة لمواجهة الهجمات السيبرانية، إلى جانب فتح المجال أمام مشاريع واستثمارات صينية كانت محل جدل داخل بريطانيا.
ويأتي هذا التحول بعد مسار متقلب في العلاقات بين لندن وبكين، انتقل من مرحلة وُصفت بأنها “عصر ذهبي” إلى مرحلة توتر اعتبرت فيها الصين مصدر قلق إستراتيجي، قبل أن تدفع التحولات الدولية، وتحديدا توتر العلاقات مع واشنطن على خلفية الحرب التجارية الأميركية، بريطانيا إلى إعادة تقييم سياستها اتجاه بكين.
وتكتسب الزيارة أهمية خاصة، لكونها تأتي وسط اضطرابات متزايدة في علاقات الدول الغربية مع الولايات المتحدة، وما تفرضه من إعادة تموضع في خريطة التحالفات الدولية.

وتأتي هذه الاضطرابات على خلفية مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الحرب الروسية الأوكرانية التي همشت الدور الأوروبي، إلى جانب تصريحاته حول ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدانمارك وإلحاق كندا بالولايات المتحدة، فضلا عن سياسات الرسوم الجمركية التي ينتهجها.
وفي هذا السياق، قال ستارمر إن المملكة المتحدة لن تجبر على الاختيار بين الولايات المتحدة والصين، مشيرا إلى وجود فرص كبيرة أمام الشركات البريطانية مع تعزيز العلاقات التجارية مع بكين.
وأكد ستارمر، في مقابلة مع وكالة بلومبيرغ، أنه بمقدوره بناء الجسور مع الصين، دون أن يؤثر هذا الأمر في علاقته مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه “من غير المنطقي” تجنب العلاقات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وكانت الحكومة البريطانية قد وافقت خلال يناير/كانون الثاني على بناء سفارة ضخمة للصين في قلب لندن، وهو ما أثار جدلا واسعا حول مخاوف متعلقة بالأمن القومي، وفق ما ذكرته صحيفة تلغراف البريطانية.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





