سفارة المملكة لدى قطر تقيم حفل إفطار بمناسبة يوم التأسيس

أقامت سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر حفل إفطار رمزي بمناسبة الاحتفال بيوم التأسيس، مناسبة وطنية غالية على قلوب أبناء المملكة العربية السعودية. استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعد بن منصور بن سعد بن سعود بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة قطر، وفداً رفيع المستوى من المسؤولين والشخصيات الهامة.
شهد الحفل حضوراً مميزاً من رؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة لدى الدوحة، إلى جانب نخبة من الشخصيات الإعلامية البارزة. كما حضر الحفل منسوبو السفارة ومديرو المكاتب والملتقيات التابعة لها، مما عكس أهمية المناسبة والتقدير العميق للعلاقات الثنائية بين البلدين.
أجواء احتفاء بيوم التأسيس في الدوحة
تأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنظمها السفارة بمناسبة يوم التأسيس، الذي يوافق الثاني والعشرين من فبراير من كل عام. يحتفي هذا اليوم بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون. ويمثل الاحتفال فرصة لتعزيز الروح الوطنية والتأكيد على عمق الروابط التاريخية والثقافية بين المملكة ودولة قطر.
عبر سمو الأمير سعد بن منصور عن سعادته بإقامة هذا الحفل، مؤكداً على عمق الأخوة والتكاتف الذي يجمع المملكة العربية السعودية ودولة قطر. وأشار إلى أن الاحتفاء بيوم التأسيس يعد تعبيراً عن الفخر بالمسيرة التاريخية العريقة للمملكة، واستلهاماً لقيم العزيمة والإصرار التي شكلت أساس الدولة السعودية.
تعزيز العلاقات الثنائية وأهمية المناسبة
يعكس الحفل المستوى المتميز للعلاقات بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر، والتي تتميز بالتعاون والتنسيق في مختلف المجالات. وتشهد العلاقات تطوراً مستمراً بفضل القيادة الحكيمة للبلدين، وتزايد التبادل في مختلف القطاعات، بما في ذلك السياسي والاقتصادي والثقافي.
تولي السفارة اهتماماً خاصاً بتنظيم الفعاليات التي تبرز التراث والثقافة السعودية، وتعزز الفهم المتبادل بين الشعوب. وتعد مناسبة يوم التأسيس فرصة مثالية لتسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها المملكة عبر تاريخها، ورؤيتها المستقبلية الطموحة.
يُعتبر الاحتفاء بيوم التأسيس مناسبة سنوية هامة لتعزيز الهوية الوطنية واستذكار المراحل التاريخية التي مرت بها المملكة. وتشكل هذه المناسبة دعوة لاستلهام الدروس من الماضي للمضي قدماً نحو مستقبل مشرق، يعزز مكانة المملكة على الساحة الإقليمية والدولية.
فيما يتعلق بالخطوات القادمة، من المتوقع أن تستمر السفارات والممثليات السعودية حول العالم في تنظيم فعاليات مماثلة بمناسبة يوم التأسيس، لتعريف المجتمعات الدولية بتاريخ المملكة وإنجازاتها. وتتطلع القيادة إلى مزيد من تعزيز العلاقات الثنائية مع مختلف الدول، وترسيخ شراكات استراتيجية تخدم المصالح المشتركة.




