سفارتنا لدى المملكة المتحدة تحتفل بالذكرى الـ 65 للعيد الوطني والـ 35 ليوم التحرير

Write a 800–1200 word SEO news article in Arabic.
Topic:
- المنيخ: المشاركة الواسعة من مختلف أطياف المجتمع البريطاني في احتفالات الكويت الوطنية تعكس قوة الروابط التاريخية بين البلدين الممتدة لـ 250 عاماً
- كريس براينت: هناك دول تربطنا بها علاقة عميقة وودية.. وهذه هي طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة والكويت
احتفلت سفارتنا لدى المملكة المتحدة بالذكرى الـ 65 للعيد الوطني والذكرى الـ 35 ليوم التحرير بحضور عدد من كبار المسؤولين من وزارتي التجارة والدفاع البريطانيتين والبرلمانيين.
ورفع سفيرنا لدى المملكة المتحدة بدر المنيخ في تصريح لـ «كونا» وتلفزيون الكويت خلال الاحتفال أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء والشعب الكويتي الكريم.
وأكد السفير المنيخ أن المشاركة الواسعة من مختلف أطياف المجتمع البريطاني في احتفالات الكويت الوطنية، لاسيما كبار المسؤولين من وزارتي التجارة والدفاع والبرلمانيين تعكس قوة الروابط التاريخية بين البلدين الممتدة لـ 250 عاما.
وقال المنيخ في كلمته بالحفل «نستذكر في هذه المناسبات العزيزة بكل فخر آباءنا المؤسسين ونستحضر تضحيات أبطالنا الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن خلال الغزو عام 1990».
كما أعرب بهذه المناسبة عن «الامتنان العميق للمملكة المتحدة لدعمها الحاسم خلال تلك الفترة العصيبة» وعن سعادته لحضور لفيف من قدامى المحاربين البريطانيين للحفل والذين ستظل خدماتهم في تحرير الكويت محفورة في الذاكرة ومحل تقدير بالغ.
وأشار المنيخ إلى أن العلاقات الكويتية – البريطانية التي تعود إلى عام 1775 ترتكز اليوم إلى ثلاثة أسس مترابطة أولها على مستوى العائلة المالكة البريطانية وأسرة آل الصباح الكرام وثانيها المستوى الشعبي وثالثها المستوى الحكومي.
فعلى المستوى الأول أشار السفير المنيخ إلى الزيارات المتبادلة والمنتظمة بين قيادتي البلدين لاسيما زيارات الملك تشالز الثالث ملك بريطانيا للكويت في مناسبات مختلفة وزيارة دوق إدنبرة الأمير إدوارد الأخيرة للبلاد، كما زار صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد المملكة المتحدة بدعوة خاصة من الملك تشالز الثالث.
ولفت إلى زيارة سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الأخيرة ولقائه بالأمير ويليام أمير ويلز في قلعة «ويندسور»، مؤكدا أن «هذه اللقاءات تعكس الروابط الوثيقة والاحترام المتبادل العميق والصداقة الراسخة» بين العائلة المالكة البريطانية وأسرة آل الصباح الكرام.
وعلى المستوى الشعبي وصف السفير المنيخ العلاقة بأنها «أحد أكثر جوانب الشراكة حيوية «حيث يزور المملكة المتحدة سنويا أكثر من 180 ألف كويتي ويدرس بها أكثر من 11300 طالب في حين يعيش ويعمل في الكويت نحو ثمانية آلاف مواطن بريطاني، بالإضافة إلى الزائرين من كلا الجانبين الذين يقوون الروابط الاجتماعية والثقافية والإنسانية».
وعلى المستوى الحكومي، أعرب السفير المنيخ عن فخره بتأسيس الكويت أول صندوق سيادي في العالم بلندن عام 1953 الذي يدعم اليوم أكثر من 200 ألف وظيفة في الاقتصاد البريطاني، مشيدا أيضا بدور مؤسسة البترول الكويتية باعتبارها موردا رئيسا لوقود الطائرات للمطارات البريطانية والأوروبية.
وأضاف أن»التواصل رفيع المستوى بين حكومتينا مستمر في الازدهار ففي عام 2025 اختتمت مجموعة التوجيه الكويتية البريطانية المشتركة دورتها الـ 22 فيما سيشكل التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة المتحدة علامة فارقة ومهمة من شأنها تعميق شراكتنا الاقتصادية.
من جانبه، أعرب وزير الدولة البريطاني للتجارة وعضو البرلمان السير كريس براينت عن «فخره وسعادته العظيمة» بالمشاركة في الاحتفالات الوطنية لدولة الكويت، مؤكدا أن الروابط بين البلدين تتسم بـ «عمق ودي وتاريخي فريد».
ووصف الأعياد الوطنية قائلا «هذان حدثان مفصليان تماما في تاريخ الكويت ونرغب في الاحتفال بهما معكم»، مضيفا أن «هناك دولا تربطنا بها علاقة عميقة وودية.. وهذه هي طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة ودولة الكويت».
كما أشاد المسؤول البريطاني بالقوات المسلحة في كلا البلدين اللتين عملتا معا ليس في تسعينيات القرن الماضي فحسب، بل منذ ذلك الحين وقبله كانتا تعملان على ضمان الحفاظ على هذا الترابط.
وأشار إلى أن «مئات الكويتيين يأتون إلى المملكة المتحدة كل عام للدراسة في جامعاتنا والتي أصبحت أحسن بفضلهم.. ولذلك أرحب بهذه العلاقة ترحيبا حارا أيضا».
كما أشار إلى الصندوق السيادي الكويتي الذي يعد الأقدم استثمارا في المملكة المتحدة بين صناديق الثروة السيادية العالمية، وذلك منذ عام 1953.
وعلى هامش احتفال السفارة، أقيمت فعالية تحت عنوان «تجربة السدو الغامرة» التي أتاحت للضيوف وكبار الشخصيات استكشاف حرفة السدو التقليدية بصريا من خلال عرض تفاعلي.
Output: HTML only (no Markdown/backticks). Use
,
,
. No title. Return only the article body HTML.
Style/structure:
– Inverted pyramid: Who/What/When/Where in first two paragraphs; then Why/How and implications.
– Intro 50–80 words and must include the main keyword.
– Use
section headings (at least one includes the main keyword);
for sub-points if needed.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
– Short 2–4 sentence paragraphs with natural transitions (However, Additionally, Meanwhile, In contrast…).
– Tone: clear, neutral, AP-style, active voice; no hype/filler.
SEO:
– Pick ONE main keyword; use it in the first paragraph, in one
, and 4–6 times total (~1%).
– Add 2–3 related secondary keywords naturally.
Originality/accuracy:
– Synthesize and add neutral background; do not mirror source phrasing.
– Attribute claims (“according to…”, “the ministry said…”). No invented quotes/data.
– If uncertain, hedge (“the report indicates…”) rather than guessing.
Conclusion:
– Brief forward-looking wrap that states the next expected step, deadline, or decision; note uncertainties and what to watch. Factual and neutral; no promotional calls to action.
Constraints:
– No lists unless they add clear value.
– No inline styles or tags beyond
,
,
, .
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.
– Must be plagiarism-free and WordPress-ready.
– Article MUST be in Arabic.





